نفت بلدية عين إبل في بيان، ما يتم تداوله عن طلب إخلاء البلدة، مؤكدة أنّ هذه الأخبار “غير صحيحة”.
وأوضحت البلدية أنّ “المطروح فقط هو إجراء احترازي يتمثل بالانتقال من القسم الشمالي إلى القسم الجنوبي داخل البلدة حفاظًا على السلامة”، مشددة على أنّ الأمر “لا يعني مغادرة عين إبل أو إخلاءها”.
وأضافت: “نرجو عدم تداول الشائعات واعتماد الأخبار الرسمية فقط”، مؤكدة أنّ “الأهالي باقون في أرضهم وصامدون”.
يأتي هذا التوضيح في ظل تصاعد التوترات الأمنية في جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة، حيث شهدت مناطق حدودية عدة غارات إسرائيلية واستهدافات متكررة طالت بلدات مأهولة وبنى مدنية.
وترافقت هذه التطورات مع تحذيرات وإنذارات إسرائيلية طالت بعض المناطق الجنوبية، إضافة إلى معلومات متداولة عن تحركات ميدانية واحتمال توسّع العمليات العسكرية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي ودفع إلى انتشار شائعات عن إخلاء بعض البلدات، من بينها عين إبل.
وفي هذا السياق، تسعى البلديات والجهات المحلية إلى تنظيم إجراءات احترازية داخلية لحماية السكان، مع التأكيد المستمر على عدم وجود قرارات رسمية بالإخلاء الشامل في العديد من هذه المناطق.

