كتب يوسف فارس في المركزية:
التحركات المحلية كما الأجواء الخارجية لوقف الحرب على لبنان التي يخوضها حزب الله مع إسرائيل نيابة عن ايران وانتقاما لمقتل المرشد الاعلى علي خامنئي لا تبشر بالخير اطلاقاً، في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي . واشنطن تعتبر ان السلطة اللبنانية تتلكأ في تطبيق قراراتها بحصرية السلاح وحظر النشاط العسكري للحزب ان لم تكن تتغاضى عنها . اما فرنسا فتبدو عاجزة عن تسويق طروحاتها لدى واشنطن وتل ابيب لوقف القتال وتجنيب لبنان المزيد من الخراب والدمار. فيما دول الخليج مشغولة بحالها ورد الاعتداءات الإيرانية على منشآتها .
وسط هذه المشهدية، تبقى كلمة الفصل في ما يجري في لبنان وايران للولايات المتحدة الأميركية ورئيسها دونالد ترامب . يؤكد المطلعون على الأجواء في واشنطن ان المناخ السياسي لا يشجع حاليا على ممارسة ضغط فعلي على تل ابيب للدخول في مفاوضات في وقت تبدو هي غير مستعجلة للتوصل الى اتفاق خصوصا في ظل تراجع الثقة حسب زعمها بقدرة الجيش اللبناني على ضبط الوضع جنوب الليطاني بعد عودة عناصر حزب الله الى المنطقة . كما ان المبادرات اللبنانية في رأيها بما فيها تلك التي طرحها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون جاءت متأخرة بعدما استبقت الحرب أي محاولة جدية للتفاوض ما جعل الكلمة للميدان اكثر منها للمسار السياسي .
النائب ياسين ياسين يقول لـ “المركزية”: ان لبنان يشهد اصعب مرحلة في تاريخه . المخاطر تتهدده من كل صوب . من الخارج اسرائيل ماضية في قتل ابنائه دون رادع وواعز وتدمير بناه الفوقية والتحتية وسط انشغال اميركي بالحرب على ايران وخليجي لرد تداعياتها العسكرية. فرنسا وحدها المهتمة بوقف هذا النزيف اللبناني لكنها عاجزة ويا للأسف عن التأثير في مجريات القتال بفعل الانحياز الأميركي لتل ابيب وإعطائها الضوءالأخضر لما تقوم به في لبنان بذريعة القضاء على حزب الله . اما من الدفاخل لا يكفي ما جره الحزب على لبنان من ويلات بل يتنطح قادته لتهديد الدولة واللبنانيين أي البيئات الحاضنة للنازحين .كأنهم بذلك ينفذون رغبات تل ابيب الرامية لتعميق الانقسام المذهبي والطائفي بين اللبنانيين ودفعهم الى الاقتتال . حزب الله يريد تنسيب المواطنين الى ولاية الفقيه واتباعهم الحرس الثوري والا يصنفهم في خانة الأعداء والعملاء . الغريب انه لا يسأل عن بيئته وأبناء طائفته . تم اغتيال الأمين العام السيد حسن نصرالله ولم يحرك ساكنا. بمجرد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي فتح النار على إسرائيل غير ابه بما سيحل بلبنان من كوارث . ان دل ذلك على شيئ، فعلى مدى ارتباطه بالحرس الثوري الإيراني . يدعي الدفاع عن لبنان ويتغنى بالعزة والكرامة واثبت في ان وبما لا يقبل الشك واليقين انه فصيل إيراني لا ينتمي الى لبنان . للأسف هو يأتمر بأمرة هذا الحرس بدليل مقتل العديد ممن تم استهدافهم من قادته المتغلغلين بين المواطنين في بيروت والحازمية والبقاع . حسن فعل لبنان بطرد السفير الإيراني. والمفروض تحميل طهران كلفة اعمار ما هدمته إسرائيل في لبنان كونها المتسبب بهذا الدمار .
أخبار شائعة
- ثلاثة مخارج للسفير “المطرود”
- حريق داخل شقة في طرابلس…وهذا ما حصل!
- خاص- طوابيرُ القلق” تعود.. هل بدأت خطةُ “خنقِ المدن” وتجويعِ القرى خلفَ الليطاني؟
- مكالمة هاتفيّة قد تُغيّر مجرى المحاكمة… هذا ما حصل!
- بعد حديثه عن “هدية”.. ما الذي تلقّاه ترامب من إيران؟
- لهذا السبب شاركت في جلسة مجلس الوزراء..مكي يكشف
- إرباك في شارع بشارة الخوري… وهذا ما حصل!
- غياب لافت

