احتفلت إيران بعيد الفطر هذا العام على وقع الحرب، حيث تجمع الآلاف لأداء صلاة العيد في العاصمة طهران ومدن أخرى، في مشهد طغت عليه أجواء التصعيد المستمر.
وأفادت المعلومات بأن صلاة عيد الفطر المبارك أُقيمت في مصلى الإمام الخميني في طهران، كما أُديت في مختلف أنحاء البلاد، وسط حشد كبير من الإيرانيين الذين توافدوا إلى أماكن الصلاة.
وفي مدينة بوشهر، جنوب غربي إيران على ساحل الخليج، أدى آلاف الإيرانيين صلاة العيد في الشوارع، فيما تجمع المواطنون في أصفهان، وسط البلاد، لإقامة صلوات العيد.
وفي مدينة ياسوج، جنوب غرب إيران، أُقيمت الصلاة ورفعت الرايات الحمراء، التي ترمز إلى طلب الثأر لدماء الشهداء، في إطار الحرب الدائرة مع إسرائيل والولايات المتحدة، والتي دخلت يومها الـ22.
كما أدى أهالي جزيرة قشم، أكبر جزيرة إيرانية في الخليج والمطلة على مضيق هرمز الاستراتيجي، صلاة عيد الفطر وسط حشد رسمي وشعبي، رغم وجود طائرات أميركية-إسرائيلية في سماء المدينة الحدودية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
يأتي الاحتفال بعيد الفطر هذا العام في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي، وسط تصعيد متبادل طال منشآت عسكرية وبنى تحتية، وتوترات متزايدة في مضيق هرمز.
وفيما تواصل طهران تأكيدها على الصمود في وجه الضربات، تحمل رمزية الرايات الحمراء ورسائل التعبئة بعداً سياسياً وأمنياً، يعكس طبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد.

