لوحظ أنّ غالبيّة الاستهدافات الإسرائيليّة التي تهدف إلى اغتيال شخصيّات باتت موجّهة الى الإيرانيّين، وقد بلغت حصيلة القتلى الإيرانيّين في لبنان عشرة، ما يثبت بأنّ الحرس الثوري بات صاحب القرار الأول والأخير في حزب الله. وتشير المعلومات الى أنّ الإيرانيّين كانوا يستخدمون هويّات لبنانيّة تعود إلى عناصر للحزب، وليس جوازات سفر مزوّرة.
أخبار شائعة
- واشنطن “ممتعضة” من الوفد العسكري اللبناني.. ومعوض تتحرك
- عقدة المفاوضات لبنانية.. ماذا قبلت إسرائيل وأين يعترض الحزب؟
- بالفيديو: زلزالان عنيفان يهزان هذه المنطقة… والدمار ينذر بكارثة
- بيئة “الحزب” تُطالب بالتعويضات… من سيدفع؟
- لبنان ينتزع انسحاباً جزئياً رغم انفجار “الغضب الإسرائيلي”
- المفاوضات “مكانك راوح”… و”السلاح رايح” بتوافق أميركي عربي
- ماذا دار في جلسة المفاوضات الثانية؟
- بالفيديو: مشهد استثنائي قبالة البترون…

