Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

عن قصف الضاحية الجنوبية… ماذا كشفت مصادر إسرائيليّة؟

يونيو 8, 2026

صنّف ما جرى ضمن “رسالة سياسية”…السفير الاميركي يشدد على قرار بلاده الحاسم!

يونيو 8, 2026

بشأن فتح مضيق هرمز.. طهران تحصر القرار مع عُمان

يونيو 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • عن قصف الضاحية الجنوبية… ماذا كشفت مصادر إسرائيليّة؟
  • صنّف ما جرى ضمن “رسالة سياسية”…السفير الاميركي يشدد على قرار بلاده الحاسم!
  • بشأن فتح مضيق هرمز.. طهران تحصر القرار مع عُمان
  • ضبابية حول مصير الامتحانات الرسمية …ويعقوبيان تتقدم باقتراح لحسم الجدل!
  • ليس فقط مطار القليعات..خمسة كنوز في الشمال والعين على التنفيذ
  • أحمد سعد يفجر مفاجأة عن زواجه.. هذا ما قاله
  • محاولات تقدّم إسرائيليّة برّيّة وقنوات اتّصال بين بعبدا و”الحزب”؟
  • اختراق من الداخل… إسرائيل تعلن توقيف مشتبه بالتخابر مع إيران
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » أزمة فنزويلا وتأثيرها: لبنان على خطّ “الصفائح الساخنة”
سياسة

أزمة فنزويلا وتأثيرها: لبنان على خطّ “الصفائح الساخنة”

يناير 4, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بدت بيروت وكأنها على خطّ «الصفائح الساخنة» التي شقّتْ الأرضَ تحت أقدام نيكولاس مادورو وزوجته في غرفة نومهما.

وفيما كانت «الحيثيةُ» الدبلوماسية – السياسية للإنزال الأميركي في الحصن المنيع لمادورو تتظهّر على أنها «إحياء لعقيدة مونرو» المانعة لأيّ تَلاعُب بالفناء الخلْفي للولايات المتحدة (في النصف الغربي من الكرة الأرضية) والتي تَعتبرها واشنطن «جواز مرور» للتصرف بإزاء ما تراه تهديداً لأمنها القومي أو «عملاً عدائياً» ضدّها، فإنّ «سَحْبَ» الرئيس الفنزويلي من كرسيه القيادي بدا موْصولاً في جوانب من خلفيّته «الأصلية» كما في ارتداداته الفعلية بالأرض المتحرّكة التي يَقف عليها لبنان «الفاقد الحَصانة» تجاه تصعيدٍ إسرائيلي كبير سعى لِتَجَنُّبه طوال 2025 ويشكّل التحدي الأخطر أمامه في أوائل 2026.

وهذا «الوصْلُ» كان قائماً على امتداد «المرحلة التحضيرية» (حرب القوارب) للعملية «الهوليوودية» التي أشرف عليها وتابَعها على الشاشة «الكاوبوي الأميركي» العائد على طريقة «الشريف (sheriff) الجديد في المدينة» (كما وصفه السيناتور ليندساي غراهام)، حيث راكَمَتْ واشنطن اتهاماتٍ لفنزويلا بأنها تحوّلت منصةً لنفوذ إيران و«حزب الله» اللذين رُبطا أيضاً بـ «كارتل الشمس» المصنّف أميركياً «منظمة إرهابية لتهريب المخدرات».

ومردُّ الانهماك في بيروت بمحاولة «رَبْطِ النقاط» بين التطور الصاعق في فنزويلا وبين «الصواعق» التي تزنّر لبنان، إلى أنّ تَمَدُّد «حزامِ التطويق» لمحورِ إيران وأخواتها إلى أميركا الجنوبية والتعاطي مع إقصاء مادورو على أنه بمثابة «دومينو» سيَستجرّ تأثيراتٍ متدحرجة أعطى ترامب بنفسه أمس إشاراتٍ سبّاقة إليها، يشي بأنّ طهران ستعمد إلى مزيد من «شدِّ الحبل»:
– سواء بإزاء الاحتجاجاتِ المتصاعدة في الداخل والتي تحوّلتْ بقعة زيت تتكاثر فوقها «أعواد الثقاب» التي تتّهم إيران كلاً من الولايات المتحدة وحتى إسرائيل بحمْلها ومحاولة إذكاء التحركات التي باتت مصنّفة بين مشروعة و… وتآمرية.
– أو استطراداً بإزاء موقف «حزب الله» من المرحلة الثانية من سَحْبِ سلاحه التي يُفترض أن تعلن الحكومة اللبنانية في الخميس المقبل، انطلاقها وتحديداً بين نهريْ الليطاني والأولي، وإن من دون تحديد جدول زمني، وهو الأمر الذي سبق للحزب أن رسم خطاً أحمر حوله كرره أمس النائب في كتلته حسين جشي الذي قال «إن لبنان، شعباً وجيشاً ومقاومة، قام بكل ما عليه (جنوب الليطاني)، فيما يبقى المطلوب من العدو الإسرائيلي الالتزام بما يفرضه القرار 1701.
وأشار جَشي إلى أن «القرار 1701 ينص صراحةً على منطقة جنوب الليطاني، أما ما عدا ذلك فهو شأن داخلي لبناني يُناقش ضمن تفاهم وطني شامل، وفي إطار إستراتيجية دفاع وطني تَحمي البلاد من الأخطار، والدعوات إلى حصر السلاح خارج هذا الإطار، وفي ظل التوحش الإسرائيلي والشراكة الأميركية الكاملة في العدوان، هي دعوات غير واقعية وتخدم أهدافاً خارجية».

ولم تقلّ إثارةً للقلق قراءةُ أوساط سياسية للمَعاني الخطيرة لـ«علاج الصدمة» الذي اعتمده ترامب مع مادورو، متسائلة هل يؤدي انهماك واشنطن بالمواجهة الـ«ماكرو» مع المحور المُناهِض لها والمترامي من المتوسط حتى الكاريبي إلى جَعْلِ إسرائيل تَشعر بـ«ارتياح» أكبر للمضي في «الدوس على البنزين» في إطار تصعيدٍ كبير ضد «حزب الله» في لبنان أو تكثيف الضربات كَمّاً ونوعاً وعلى صعيد الجغرافيا، وخصوصاً بعدما باتت المرحلة إقليمياً ودولياً محتدمةً في شكلٍ لم تعد تحتمل سيناريو «الشرطي السيئ والشرطي الجيد» بقدر ما صار اللعب يتمّ «على المكشوف» وبإيقاع سريعٍ يشي بأن ثمة رغبة في قفل «أبواب الريح»… معاً.

في هذا الإطار، وغداة قيام إسرائيل أول من أمس بشنّ أكثر من 16 غارة في الجنوب والبقاع الغربي ثم استهدافها أمس سيارة في بلدة الخيام الجنوبية، فقد بدا واضحاً أن تل أبيب تكثّف رسائلها حيال ما قد ينتظر لبنان بعد حلول السنة الجديدة وانتهاء مهلة 31 كانون الأول التي اعتبرتْها تل أبيب لسَحْب سلاح حزب الله من كل لبنان على عكس قرار الحكومة اللبنانية بأن هذا موعد إنجاز المهمة جنوب الليطاني ليُحدّد مباشرةً تاريخ بدء مرحلة شمال النهر.

وفي حين أشار رئيس الحكومة نواف سلام في تصريح له، إلى أن «المرحلة الأولى من خطة الجيش لحصر السلاح استكملت، ما عدا النقاط التي تحتلها إسرائيل، وفي مطلع العام نستكمل الخطة»، مؤكداً «هذا السلاح لبناني ولا أحد يريد تسليمه لإسرائيل، وحصرية السلاح تعني أن يكون السلاح بإمرة الدولة اللبنانية، ولا يوجد خطر اقتتال داخلي»، فإن إشاراتٍ مثيرة للقلق توالت من إسرائيل وعكست استعداداتٍ محتملة لـ«شيء ما» كبير أو أكبر على جبهة لبنان.

في هذا السياق، برز إعلان هيئة البث الإسرائيلية أن الكابينت الإسرائيلي سيجتمع الخميس المقبل لبحث مسألة تنفيذ عملية عسكرية في لبنان، ناقلة عن مصدرين أن إسرائيل تدرس خيار شن عملية برية وعدم الاكتفاء بالغارات الجوية. كما أشارت إلى أن الرئيس الأميركي لا يعارض عملية إسرائيلية في لبنان، لكنه طلب من نتنياهو التريث إلى حين انتهاء الاتصالات الجارية مع الحكومة اللبنانية.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن تقارير إسرائيلية وجود قرار بتوسيع العمليات على لبنان بما يشمل ضربات جوية وتوغلات، وذلك على مرمى 3 أيام من انعقاد اجتماع جديد للجنة المولجة الإشراف على اتفاق وقف النار «الميكانيزم» يوم الأربعاء ولكن هذه المرة بـ«جناحها» العسكري فقط، في ضوء معطياتٍ عن أن جناحها الديبلو- مدني الذي سبق أن اجتمع مرتين في كنفها سيحتجب من دون أن تُكشف الخلفيات الفعلية.

أخبار الساعة أخبار رئيسية عاجل فنزويلا لبنان مادورو
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Joyce Houeiss

المقالات ذات الصلة

عن قصف الضاحية الجنوبية… ماذا كشفت مصادر إسرائيليّة؟

يونيو 8, 2026

صنّف ما جرى ضمن “رسالة سياسية”…السفير الاميركي يشدد على قرار بلاده الحاسم!

يونيو 8, 2026

بشأن فتح مضيق هرمز.. طهران تحصر القرار مع عُمان

يونيو 8, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬617

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬386

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬159

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬630
قد يعجبك
سياسة

عن قصف الضاحية الجنوبية… ماذا كشفت مصادر إسرائيليّة؟

بواسطة Sydra BOHSASيونيو 8, 2026

قالت مصادر إسرائيليّة لإذاعة الجيش الإسرائيلي، “لن نتردد في الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت عندما…

صنّف ما جرى ضمن “رسالة سياسية”…السفير الاميركي يشدد على قرار بلاده الحاسم!

يونيو 8, 2026

بشأن فتح مضيق هرمز.. طهران تحصر القرار مع عُمان

يونيو 8, 2026

ضبابية حول مصير الامتحانات الرسمية …ويعقوبيان تتقدم باقتراح لحسم الجدل!

يونيو 8, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter