Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    ماذا يشهدُ “فيسبوك لبنان”؟ رسائل خطيرة!

    يونيو 22, 2026

    عملية للجيش في الضاحية.. من أوقف هناك؟

    يونيو 22, 2026

    عن لبنان.. ماذا أعلن نتنياهو؟

    يونيو 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ماذا يشهدُ “فيسبوك لبنان”؟ رسائل خطيرة!
    • عملية للجيش في الضاحية.. من أوقف هناك؟
    • عن لبنان.. ماذا أعلن نتنياهو؟
    • ميسي ورونالدو يعودان إلى الواجهة…
    • قرى مرجعيون أمام تحذيرات جديدة…
    • تطور صحي للنائبة ندى البستاني…
    • “المونديال” يدرّ الأموال على اللبنانيين… كيف؟
    • خاص- الـ “60 يوماً” السويسرية تحت المقصلة: مسوّدة أميركية سريّة تُقلق بيروت..
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » الحرب والنزوح يخيّمان على الجنوب
    سياسة

    الحرب والنزوح يخيّمان على الجنوب

    سبتمبر 19, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتبت كارولين عاكوم في الشرق الأوسط:
    عاش أهالي جنوب لبنان مجدداً أجواء الحرب والنزوح على وقع تجدد الغارات الإسرائيلية العنيفة والموسعة، بعد إنذارات أطلقها الجيش الإسرائيلي إلى خمس بلدات، داعياً سكان عدد من المباني إلى إخلائها، وهو ما أدى إلى نزوح كبير، واستدعى مواقف مستنكرة من المسؤولين في لبنان، ودعوات للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل.

    سلام: لممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل
    وبينما يأتي هذا التصعيد قبيل عودة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت للمشاركة في اجتماعات لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، الأحد، في الناقورة، جدّد رئيس الحكومة نواف سلام موقف لبنان «المتمسك بمسار وقف الأعمال العدائية»، مشيراً إلى أن «الحكومة اللبنانية تؤكد أنها منخرطة في اجتماعات الميكانيزم، لكن السؤال المشروع اليوم: أين هو التزام إسرائيل بهذه الآليات؟ وكيف يعقل أن تستمر في ممارسة الترهيب والاعتداءات، فيما يفترض بهذه الاجتماعات أن تضمن التطبيق الكامل للقرار 1701 ولوقف العمليات العدائية؟».

    وأضاف: «وعليه، يدعو لبنان المجتمع الدولي، لا سيما الدول الراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية، إلى ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها فوراً، والعودة إلى الآلية واتفاق وقف العمليات العدائية والتزاماته، بما في ذلك الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها، ووقف الاعتداءات، والإفراج عن الأسرى».

    وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الغارات الإسرائيلية، وطالب الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بوضع حد فوري للانتهاكات السافرة لسيادة لبنان.

    وقال عون في بيان: «إسرائيل لا تحترم عمل الآلية ولا أياً من الدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية، وغاراتها الجوية انتهاك فاضح لقرار مجلس الأمن 1701»؛ في إشارة إلى آلية مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف عون أن «صمت الدول الراعية تقاعس خطير يشجع على هذه الاعتداءات. ويجب أن تخدم الآلية جميع الأطراف، لا أن تكون وسيلة لتغطية اعتداءات إسرائيل».

    الجيش اللبناني: 4500 خرق إسرائيلي
    وبعد وقت قصير من التصعيد الإسرائيلي، أعلن الجيش اللبناني، في بيان، تسجيل 4500 خرق منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، مشدداً على أن هذه الخروق تعيق انتشاره في الجنوب.

    وقال الجيش في بيانه: «يستمر العدو الإسرائيلي في اعتداءاته على المواطنين وآخرها استهداف عدد من القرى الجنوبية اليوم، بالإضافة إلى المدنيين في عدة مناطق آهلة، ما يسفر عن وقوع شهداء وجرحى».

    وأضاف الجيش: «يتزامن ذلك مع خروقاته المتمادية للسيادة اللبنانية برّاً وبحراً وجوّاً، وارتكاباته المستمرة ضد سكان القرى الحدودية، بما في ذلك إطلاق القنابل الحارقة وتفجير المنازل»، مشيراً إلى «أن هذه الاعتداءات والخروقات تعيق انتشار الجيش في الجنوب، واستمرارها سيعرقل تنفيذ خطته ابتداءً من منطقة جنوب الليطاني»، موضحاً أن «قيادة الجيش تتابع هذه الخروقات بالتنسيق مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – (اليونيفيل)».

    إنذارات لبلدات و«بنى تحتية لـ(حزب الله)»
    وفي تصعيد غير مسبوق منذ أشهر، أطلق الجيش الإسرائيلي عند الساعة الخامسة بعد ظهر الأربعاء، تحذيره إلى سكان بلدات ميس الجبل وكفرتبنيت ودبين، قبل أن ينفذ الطيران الإسرائيلي غاراته على البلدات المستهدفة بعد أقل من ساعة من التحذير. ليعود ويطلق تحذيرات جديدة لبلدتي الشهابية وبرج قلاوية في الجنوب.

    وتوجه أدرعي عبر منصة «إكس» بـ«إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان»، قائلاً: «سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لـ(حزب الله) في أنحاء جنوب لبنان، وذلك في مواجهة محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة»، وتوجّه إلى السكان بالقول: «أنتم توجدون في مبانٍ يستخدمها (حزب الله) الإرهابي، من أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلاء تلك المباني والمباني المجاورة لها فوراً، والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر».

    وهذه التحذيرات أثارت حالة من الذعر والخوف في نفوس السكان الذين غادروا منازلهم، وسُجلت حركة نزوح كثيفة في المنطقة.

    وشهد طريق كفرتبنيت – النبطية الفوقا زحمة سير باتجاه مدينة النبطية والبلدات المجاورة، بسبب نزوح سكان الحي المهدد في كفرتبنيت بالغارات الإسرائيلية، إضافة إلى نسبة من بقية الأحياء في البلدة، وفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، مشيرة إلى أنه «تم قطع الطريق المؤدي إلى كفرتبنيت عند مفترق زوطر، حفاظاً على سلامة الأهالي لحين انتهاء الغارات الإسرائيلية».

    ويأتي هذا التصعيد غير المسبوق في موازاة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على الجنوب والبقاع عبر تنفيذ غارات جوية على عدد من المناطق، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر من العام الماضي مع «حزب الله».

    البلدات المستهدفة: بين شمال الليطاني وجنوبه
    تقع ميس الجبل في قضاء مرجعيون جنوب الليطاني وعلى تماس مباشر مع الحدود، ما يجعلها من أبرز بلدات الخط الأمامي. خلال الحرب الأخيرة، كانت من أكثر القرى تضرراً نتيجة توغلات إسرائيلية وتفجيرات ممنهجة لمنازل ومنشآت، حيث تحوّلت إلى بلدة شبه مدمرة، ولم يتمكن أبناؤها من العودة إليها على غرار عدد كبير من القرى الحدودية.

    أما كفرتبنيت، رغم وقوعها شمال الليطاني ضمن قضاء النبطية وعلى بُعد أربعة كيلومترات فقط من مركز المدينة، فلم تسلم من الضربات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة… البلدة الريفية شهدت نزوحاً واسعاً خلال ذروة القصف. لكن ومع الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار عاد جزء كبير من أبنائها إليها، وهو ما جعل عدد النازحين منها مرتفعاً، الخميس، عند إطلاق الجيش الإسرائيلي تحذيراته.

    إلى الجنوب من الليطاني وعلى مقربة من الخيام وكفركلا، تقع دبّين التي شهدت هي الأخرى قصفاً جوياً ومدفعياً متكرراً خلال الحرب وبعد الهدنة أواخر 2024. ورغم أن كثافة الاستهداف أقل من ميس الجبل، فإن طابعها المباشر جعل من دبّين أيضاً هدفاً متكرراً. في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 استهدف وسط البلدة مباشرة، ومع التحذير الإسرائيلي الأخير، باتت غالبية وسط دبّين تقريباً ضمن دائرة الإخلاء الإجباري، وسُجّلت أيضاً حركة نزوح منها.

    أما بلدتا الشهابية وبرج قلاوية فهما تقعان في قلب قضاء صور جنوب لبنان، وتشكلان جزءاً من المنطقة الممتدة بين مجرى نهر الليطاني والحدود الجنوبية. موقعهما الجغرافي جعلهما عرضة للاستهدافات الإسرائيلية المتكررة بحجة وجود بنى تحتية أو نشاطات مرتبطة بـ«حزب الله».

    وهما تقعان شمال نهر الليطاني؛ أي في منطقة لا يشملها مباشرة الحظر المفروض بموجب القرار الدولي 1701، لكنها بقيت ضمن دائرة المواجهة العسكرية.

    أخبار الساعة الجنوب حرب لبنان نزوح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ماذا يشهدُ “فيسبوك لبنان”؟ رسائل خطيرة!

    يونيو 22, 2026

    عملية للجيش في الضاحية.. من أوقف هناك؟

    يونيو 22, 2026

    عن لبنان.. ماذا أعلن نتنياهو؟

    يونيو 22, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    ماذا يشهدُ “فيسبوك لبنان”؟ رسائل خطيرة!

    بواسطة Joyce Houeissيونيو 22, 2026

    كشفت المعلومات أنّ جهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً “فيسبوك”، لجأت للتواصل مع فتيات لبنانيات…

    عملية للجيش في الضاحية.. من أوقف هناك؟

    يونيو 22, 2026

    عن لبنان.. ماذا أعلن نتنياهو؟

    يونيو 22, 2026

    ميسي ورونالدو يعودان إلى الواجهة…

    يونيو 22, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter