Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    خاص- فضيحة صحية في جبيل: تفشي السل بين عمال معمل أسمدة بحصرايل والتكتم يثير الرعب!

    أكتوبر 23, 2026

    اول تعليق لحزب الله على شحنة ضهر البيدر

    أكتوبر 23, 2026

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    أكتوبر 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خاص- فضيحة صحية في جبيل: تفشي السل بين عمال معمل أسمدة بحصرايل والتكتم يثير الرعب!
    • اول تعليق لحزب الله على شحنة ضهر البيدر
    • بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!
    • ارتفاع أم انخفاض؟ إليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
    • «تامبا» بمهبّ الريح… والحرب ستبدأ في هذا التاريخ
    • ترامب يخطط لضرب إيران.. وهذه هي الأهداف!
    • فضل شاكر يطوي 14 عامًا من الغياب… ومحمد شاكر ونوال الكويتية مفاجأتا الحفل
    • جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا…مواقف حاسمة لعون وسلام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هديّة “الحزب” الأثمن إلى إسرائيل…
    سياسة

    هديّة “الحزب” الأثمن إلى إسرائيل…

    أغسطس 19, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتبت سينتيا سركيس في موقع Mtv:

    لا البداية توقّعها أحد… ولا حتى النهاية. فمن كان ليتخيّل أن “حزب الله”، تلك المجموعة الصغيرة التي ظهرت في الجنوب عام 1982 ستتوسّع وتتحوّل في خلال عقود إلى واحدة من أبرز القوى العسكرية غير النظامية في الشرق الاوسط، قبل أن تصطدم بحائط الإسناد وصولا إلى ما يصلح أن يوصف بـ”نكبة 2025” بالنسبة للحزب طبعا؟!

    كانت البداية على نطاق شيعي ضيّق، حينما قام الحزب بتجنيد شبان شيعة وتقديم الخدمات والمساعدات معزّزا شعبيته، ليخوض بين 1988 و1990 اشتباكات دموية مع حركة “أمل” بزعامة نبيه بري والتي كانت حينها القوة الشيعية الابرز في لبنان، وقد عُرفت حينها بـ”حرب الإخوة” وانتهت لصالح “حزب الله”.
    وضع الحزب “مقاومة الاحتلال” شعارا لعمله، وراح يتسلّح وينظّم صفوفه ويقوم بعمليات محدودة على الحدود مع إسرائيل، وصولا إلى مرحلة فاصلة ليس في تاريخه فحسب إنما في التاريخ الذي سيُكتب لاحقا للبنان… نتحدث هنا عن العام 1996، عندما شنت إسرائيل حملة عسكرية عُرفت بـ”عناقيد الغضب” من أجل وقف هجمات “حزب الله” على شمالها، فاستهدفت قرى الجنوب والبنى التحتية وصولا إلى مجزرة قانا. فكانت مواجهة انتهت بوساطة دولية قادها يومها الرئيس الشهيد رفيق الحريري للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إنشاء “لجنة مراقبة” تضم لبنان وإسرائيل وسوريا وفرنسا والولايات المتحدة. اهمية هذا الاتفاق هو انه شكّل سابقة دبلوماسية مهمة حيث اعترف ضمنيّا بشرعية المقاومة.

    في هذه المرحلة يمكن القول إلى الحزب تحوّل إلى قوّة موازية نوعا ما للجيش اللبناني، والجرعة الاهم التي اعطيت له في ذلك الوقت، كانت مع الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب عام 2000، لتتصاعد أهميته وقوّته ويحصد دعما متضاعفًا.
    إغتيل رفيق الحريري عام 2005، وأشارت أصابع الاتهام كما التحقيقات إليه. مشى اللبنانيون بمئات الآلاف يطالبون بخروج الاحتلال السوري من لبنان، فقاد الحزبُ تظاهرةً موازية لشكر سوريا. هنا بدأت تظهر ملامحُ مختلفة على محيّا الحزب…. تبعتها حرب تموز 2006 وصولا إلى 7 أيار واجتياح بيروت… حينها يمكن القول إن حزب الله بلغ مرحلة الانقلاب على الدولة والسيطرة على الحكومة ومؤسسات الدولة.
    كانت الحرب السورية عام 2011 نقطة مفصليّة في مسيرة “حزب الله”، إذ إن انخراطهُ رسميّا وعلنيّا بها نقلهُ حينها من مقاومة محليّة لمواجهة إسرائيل، ليصبح لاعبا إقليميا، منخرطًا في حربٍ خارج الحدود اللبنانية، وباسطًا امتدادهُ إلى العراق واليمن، وجزءا من “محور المقاومة” الذي تديرهُ طهران من بعيد.

    تعاظمت ترسانته العسكرية إلى مستوى غير مسبوق، بنى الأنفاق وشيّد مخازن للأسلحة في كل مكان، مع صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة اخترقت العمق الإسرائيلي، و”هُدهُد” مثالا على ذلك… فكان الثمن باهظا جدا. حربُ إسنادٍ لغزة، تحوّلت إلى الفتيل الذي سيُحرق “حزب الله” مع أسلحته وترسانته كاملة ويعيدُه إلى القعر، إلى البداية وربما في ظروف أسوأ بكثير مما كان عليه عندما كان مجموعة صغيرة…
    فالحزب الذي لطالما قدّم نفسه كقوّة لا تُقهر، لا بل “إلهية” في كثير من الاحيان، تلقى واحدة من أقسى الضربات التي يمكن لفصيل مسلح بهذا الحجم أن يتلقاه. ونكبته لم تكن عسكرية فقط إنما رمزية وشعبية، وضعتهُ ومن يناصرونه في خانةٍ من العزلة، مشفّرة بكل ما للكلمة من معنى.

    لم تقضِ عليه إسرائيل حينما كان مسيطرا على لبنان، لم تقض عليه حينما كان يقضم مؤسسات الدولة ويعيق قيام الدولة.. فقط حينما بات يشكل تهديدا حقيقيا لها تدخّلت فأعادته سنوات إلى الوراء، او بالاحرى أعادته إلى المرحلة الاساس حينما كان يهدّد الدولة اللبنانية من دون ان يشكل خطرا على الدولة العبرية، وربما الهدفُ هو ما سبق ذكره. فالحزبُ كما هو اليوم، بتعنّته ومواقفه الانتحارية للداخل، أقسى ما تحلم به إسرائيل، والهدية الاثمن لها.

    أخبار الساعة إسرائيل الجنوب حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خاص- فضيحة صحية في جبيل: تفشي السل بين عمال معمل أسمدة بحصرايل والتكتم يثير الرعب!

    أكتوبر 23, 2026

    اول تعليق لحزب الله على شحنة ضهر البيدر

    أكتوبر 23, 2026

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    أكتوبر 23, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬629

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬401

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    خاص

    خاص- فضيحة صحية في جبيل: تفشي السل بين عمال معمل أسمدة بحصرايل والتكتم يثير الرعب!

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 23, 2026

    خاص موقع Jnews Lebanon كشفت معلومات خاصة بموقع Jnews Lebanon عن تفشي مرض السل (Tuberculosis)…

    اول تعليق لحزب الله على شحنة ضهر البيدر

    أكتوبر 23, 2026

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    أكتوبر 23, 2026

    ارتفاع أم انخفاض؟ إليكم الأسعار الجديدة للمحروقات

    أكتوبر 23, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter