Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    إسرائيل في مواجهة التفاهم الأميركي – الإيراني: الضاحية الجنوبية أولى الرسائل

    يونيو 14, 2026

    أول تعليق ايراني بعد استهداف الضاحية

    يونيو 14, 2026

    الغبيري تدفع الثمن… واشنطن أُبلغت وإسرائيل تتوعّد بالمزيد

    يونيو 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إسرائيل في مواجهة التفاهم الأميركي – الإيراني: الضاحية الجنوبية أولى الرسائل
    • أول تعليق ايراني بعد استهداف الضاحية
    • الغبيري تدفع الثمن… واشنطن أُبلغت وإسرائيل تتوعّد بالمزيد
    • من هو علي موسى دقدوق الذي لاحقته واشنطن وتتداول مواقع مقربة من الحزب نبأ مقتله؟
    • ظاهرة خطيرة تعود إلى مدينة شمالية… ومخاوف من تكرار الكارثة!
    • نتنياهو يتبنى غارة الضاحية… وإسرائيل تتوعد بالمزيد
    • الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو للحظة استهداف الضاحية
    • إسرائيل تكشف هدف غارة الضاحية… مسؤول بارز في حزب الله
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » أميركا “بتعمّر” وإيران “بتدمّر”!!!
    سياسة

    أميركا “بتعمّر” وإيران “بتدمّر”!!!

    مايو 19, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    محروقات من ايران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب عوني الكعكي في المركزية :

    هذا ليس عنواناً لفظياً فقط بل هو حقيقة ما يجري في العالم العربي.
    وفي نظرة سريعة نرى أن «نظام الملالي» الذي جاء الى الحكم عام 1978، وخلع شاه إيران، ورفع شعارات أهمها:
    – الموت لأميركا.
    – الموت لإسرائيل.
    – الشيطان الأكبر.
    – الشيطان الأصغر.
    فماذا حقق من هذه الشعارات؟
    في الحقيقة ما حققه هذا النظام هو الدمار والحروب، وشعارات غير قابلة للتحقيق.
    لقد بدأ هذا النظام عام 1980 بإعلان الحرب على العراق، تحت شعار تغيير النظام لأنه يريد تشييع أهل السنّة في العراق.
    وهكذا صدّق «المساكين» من الشعب الإيراني هذه الشعارات وهم الذين كانت ولاية الفقيه تعدهم بإعطائهم بيوتاً في الجنّة. فكانوا يلبسون أكفانهم ويذهبون لمحاربة الشعب العراقي تحت شعار التشييع.
    دامت تلك الحرب 8 سنوات، والنتيجة كانت قتل مليون مواطن إيراني، ومليون مواطن عراقي، وخسارة 1000 مليار دولار لكل دولة من الدولتين. وعندما أُعلن عن وقف إطلاق النار، قال آية الله الخميني «إنه يتجرّع كأس السمّ وهو يقبل بوقف القتال».
    في عملية حسابية بسيطة هناك سؤال بسيط ومباشر: ماذا حققت تلك الثورة خلال 47 عاماً؟
    بكل صدق، لم تحقق إلاّ الدمار للعراق، والدمار لسوريا، والدمار للبنان، والدمار لفلسطين والدمار لليمن. ولو أن المليارات التي دٌفعت من أجل تلك الشعارات الفارغة صُرفت من أجل البناء والإعمار لكانت أرض إيران والعراق التي دُمّرت مشابهة للسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين في أيامنا الحاضرة.
    يا جماعة: المملكة العربية السعودية وبلاد الخليج التي كانت صحارى قاحلة، نراها اليوم أصبحت شبيهة بأهم الدول الحضارية في العالم. بصراحة، يمكن تشبيهها بمدن أميركا، مثل البنايات العالية (ناطحات السحاب)، كما أعني Towers، أي الأبراج، ولا يمكن أن يصدّق الإنسان كيف كانت تلك البلاد وكيف أصبحت في أيامنا هذه. كل هذا حصل لأنّ حكام المملكة العربية السعودية ودول الخليج اختاروا الحضارة والتطوّر والعِلم، فأصبحت بلادهم من أجمل بلاد العالم قاطبة.
    كما أوجدت هذه الدول فرص عمل لأبنائها، والقادمين إليها خصوصاً للبنانيين والسوريين والمصريين.
    كما أصبحت تلك الدول شبيهة بمدينة نيويورك، ولا يصدّق أحد أن البنايات الشاهقة التي بُنيَت فيها هي من أهم الأبنية، كما أن فيها أرقى الجامعات، كذلك في فرنسا وبريطانيا كل هذه الجامعات العربية باتت لها فروع في أبوظبي.
    فعلى سبيل المثال «جون هوبكنز»، وجامعة السوربون الفرنسية، وكامبريدج وغيرها من الجامعات الأفضل في العالم وكذلك أيضاً المستشفيات.
    لذلك، عندما قال الرئيس دونالد ترامب أثناء الجولة الانتخابية إنه يحب لبنان، لأنه يريده مسالماً، فشعبه يستحق أن يعيش بسلام لا أن يعيش حرباً كل عشر سنوات أو خمس عشرة سنة.
    كلمة أخيرة، فإنّ الإنجاز الكبير حققه ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، بالمصالحة بين أميركا وسوريا، حيث استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع، وأشاد به. وقد اتخذ الرئيس ترامب قراراً فورياً برفع العقوبات المفروضة على سوريا، وهذا يصب في مصلحة سوريا والسوريين، كذلك في مصلحة لبنان واللبنانيين.
    فالمثل يقول: إذا كان جارك بخير فأنت بألف خير.
    أنا على ثقة كبيرة بأننا دخلنا عصر التقدّم والازدهار والإعمار.. ولعنة الله على الحروب والتدمير.. ونظام الشعارات التافهة التي لا تجلب إلاّ البؤس والقتل والتدمير والجوع.

    أخبار الساعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل في مواجهة التفاهم الأميركي – الإيراني: الضاحية الجنوبية أولى الرسائل

    يونيو 14, 2026

    أول تعليق ايراني بعد استهداف الضاحية

    يونيو 14, 2026

    الغبيري تدفع الثمن… واشنطن أُبلغت وإسرائيل تتوعّد بالمزيد

    يونيو 14, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬619

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬159

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    إسرائيل في مواجهة التفاهم الأميركي – الإيراني: الضاحية الجنوبية أولى الرسائل

    بواسطة Joyce Houeissيونيو 14, 2026

    في اليوم الذي كان يُفترض أن يشهد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، لولا…

    أول تعليق ايراني بعد استهداف الضاحية

    يونيو 14, 2026

    الغبيري تدفع الثمن… واشنطن أُبلغت وإسرائيل تتوعّد بالمزيد

    يونيو 14, 2026

    من هو علي موسى دقدوق الذي لاحقته واشنطن وتتداول مواقع مقربة من الحزب نبأ مقتله؟

    يونيو 14, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter