Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

نداءٌ من دير ميماس بالفيديو: لا تتخلّوا عنّا!

مارس 10, 2026

الجيش الإسرائيلي: لهذا السبب استهدفنا القرض الحسن…

مارس 10, 2026

كيف علّق الراعي على استشهاد الأب بيار الراعي؟

مارس 10, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • نداءٌ من دير ميماس بالفيديو: لا تتخلّوا عنّا!
  • الجيش الإسرائيلي: لهذا السبب استهدفنا القرض الحسن…
  • كيف علّق الراعي على استشهاد الأب بيار الراعي؟
  • خاص- بريد بعبدا الأسود: تفاوضوا أو اِحترقوا!
  • تحليق لسعرَي المازوت والغاز في لبنان.. كيف أتت الأسعار اليوم؟
  • تحذير اسرائيلي جديد لسكان جنوب الليطاني… هذا ما جاء فيه
  • تقنين في بيع المازوت… وهذا هو السبب
  • من طلب من أهالي علما الشعب المغادرة؟
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » أميركا “بتعمّر” وإيران “بتدمّر”!!!
سياسة

أميركا “بتعمّر” وإيران “بتدمّر”!!!

مايو 19, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
محروقات من ايران
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتب عوني الكعكي في المركزية :

هذا ليس عنواناً لفظياً فقط بل هو حقيقة ما يجري في العالم العربي.
وفي نظرة سريعة نرى أن «نظام الملالي» الذي جاء الى الحكم عام 1978، وخلع شاه إيران، ورفع شعارات أهمها:
– الموت لأميركا.
– الموت لإسرائيل.
– الشيطان الأكبر.
– الشيطان الأصغر.
فماذا حقق من هذه الشعارات؟
في الحقيقة ما حققه هذا النظام هو الدمار والحروب، وشعارات غير قابلة للتحقيق.
لقد بدأ هذا النظام عام 1980 بإعلان الحرب على العراق، تحت شعار تغيير النظام لأنه يريد تشييع أهل السنّة في العراق.
وهكذا صدّق «المساكين» من الشعب الإيراني هذه الشعارات وهم الذين كانت ولاية الفقيه تعدهم بإعطائهم بيوتاً في الجنّة. فكانوا يلبسون أكفانهم ويذهبون لمحاربة الشعب العراقي تحت شعار التشييع.
دامت تلك الحرب 8 سنوات، والنتيجة كانت قتل مليون مواطن إيراني، ومليون مواطن عراقي، وخسارة 1000 مليار دولار لكل دولة من الدولتين. وعندما أُعلن عن وقف إطلاق النار، قال آية الله الخميني «إنه يتجرّع كأس السمّ وهو يقبل بوقف القتال».
في عملية حسابية بسيطة هناك سؤال بسيط ومباشر: ماذا حققت تلك الثورة خلال 47 عاماً؟
بكل صدق، لم تحقق إلاّ الدمار للعراق، والدمار لسوريا، والدمار للبنان، والدمار لفلسطين والدمار لليمن. ولو أن المليارات التي دٌفعت من أجل تلك الشعارات الفارغة صُرفت من أجل البناء والإعمار لكانت أرض إيران والعراق التي دُمّرت مشابهة للسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين في أيامنا الحاضرة.
يا جماعة: المملكة العربية السعودية وبلاد الخليج التي كانت صحارى قاحلة، نراها اليوم أصبحت شبيهة بأهم الدول الحضارية في العالم. بصراحة، يمكن تشبيهها بمدن أميركا، مثل البنايات العالية (ناطحات السحاب)، كما أعني Towers، أي الأبراج، ولا يمكن أن يصدّق الإنسان كيف كانت تلك البلاد وكيف أصبحت في أيامنا هذه. كل هذا حصل لأنّ حكام المملكة العربية السعودية ودول الخليج اختاروا الحضارة والتطوّر والعِلم، فأصبحت بلادهم من أجمل بلاد العالم قاطبة.
كما أوجدت هذه الدول فرص عمل لأبنائها، والقادمين إليها خصوصاً للبنانيين والسوريين والمصريين.
كما أصبحت تلك الدول شبيهة بمدينة نيويورك، ولا يصدّق أحد أن البنايات الشاهقة التي بُنيَت فيها هي من أهم الأبنية، كما أن فيها أرقى الجامعات، كذلك في فرنسا وبريطانيا كل هذه الجامعات العربية باتت لها فروع في أبوظبي.
فعلى سبيل المثال «جون هوبكنز»، وجامعة السوربون الفرنسية، وكامبريدج وغيرها من الجامعات الأفضل في العالم وكذلك أيضاً المستشفيات.
لذلك، عندما قال الرئيس دونالد ترامب أثناء الجولة الانتخابية إنه يحب لبنان، لأنه يريده مسالماً، فشعبه يستحق أن يعيش بسلام لا أن يعيش حرباً كل عشر سنوات أو خمس عشرة سنة.
كلمة أخيرة، فإنّ الإنجاز الكبير حققه ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، بالمصالحة بين أميركا وسوريا، حيث استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع، وأشاد به. وقد اتخذ الرئيس ترامب قراراً فورياً برفع العقوبات المفروضة على سوريا، وهذا يصب في مصلحة سوريا والسوريين، كذلك في مصلحة لبنان واللبنانيين.
فالمثل يقول: إذا كان جارك بخير فأنت بألف خير.
أنا على ثقة كبيرة بأننا دخلنا عصر التقدّم والازدهار والإعمار.. ولعنة الله على الحروب والتدمير.. ونظام الشعارات التافهة التي لا تجلب إلاّ البؤس والقتل والتدمير والجوع.

أخبار الساعة
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Sydra BOHSAS
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

نداءٌ من دير ميماس بالفيديو: لا تتخلّوا عنّا!

مارس 10, 2026

الجيش الإسرائيلي: لهذا السبب استهدفنا القرض الحسن…

مارس 10, 2026

كيف علّق الراعي على استشهاد الأب بيار الراعي؟

مارس 10, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬596

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬154

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬077

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬787
قد يعجبك
أمن وقضاء

نداءٌ من دير ميماس بالفيديو: لا تتخلّوا عنّا!

بواسطة Joyce Houeissمارس 10, 2026

ناشد رئيس بلدية دير ميماس سهيل أبو جمرة، وهي إحدى القرى التي تقع في قضاء…

الجيش الإسرائيلي: لهذا السبب استهدفنا القرض الحسن…

مارس 10, 2026

كيف علّق الراعي على استشهاد الأب بيار الراعي؟

مارس 10, 2026

خاص- بريد بعبدا الأسود: تفاوضوا أو اِحترقوا!

مارس 10, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter