Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    إنذار جدي يهدد العام المقبل!

    يوليو 14, 2026

    تحوّل لونه من الأزرق إلى الأصفر.. خبير بيئي يكشف ما يحصل على شاطئ الرملة البيضاء

    يوليو 14, 2026

    تمويل أميركي جديد في لبنان… والسفارة تبحث عن شركاء

    يوليو 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إنذار جدي يهدد العام المقبل!
    • تحوّل لونه من الأزرق إلى الأصفر.. خبير بيئي يكشف ما يحصل على شاطئ الرملة البيضاء
    • تمويل أميركي جديد في لبنان… والسفارة تبحث عن شركاء
    • استنفار في بعبدا…ماذا يجري؟
    • بعد 16 عاماً.. إعلامية تُغادر الـ LBCI وتنتقل إلى هذه القناة
    • هل ستضرب موجة لاهبة لبنان قريبا؟ هذا ما كشفه الأب خنيصر
    • هدايا وخدمات من جنبلاط!
    • مخاوف من اغتيال شخصية إيرانية رفيعة… وتحذيرات من تداعيات خطيرة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “الثلث المعطل” بيد رجل واحد… أسماء حُسمت وحقائب تنتظر
    سياسة

    “الثلث المعطل” بيد رجل واحد… أسماء حُسمت وحقائب تنتظر

    فبراير 1, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في السياق ذاته، تشير المعلومات إلى عدم التناغم بين سلام ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، حيث قدّم الأخير لائحة مرشحين غير حزبيين تتوافق مع معايير سلام، إلا أن رئيس الحكومة المكلف لم يبدِ تجاوبًا مع الطرح، ما انعكس فتورًا في العلاقة بين الرجلين.

    من جهة أخرى، أثار استئثار سلام بتسمية معظم الوزراء السنة استياءً داخل الأوساط السنية، خصوصًا في طرابلس، حيث بدأت بعض الشخصيات تعترض على تغييب التمثيل السني عبر أسماء تعكس خيارات فردية أكثر من كونها توافقية.

    تكشف المشاورات أن نواف سلام امتلك الكلمة الفصل في اختيار معظم الوزراء السنة، إضافةً إلى نائب رئيس الحكومة (طارق متري)، ووزير كاثوليكي (غسان سلامة)، ووزير من الأقليات (كمال شحادة)، فضلًا عن مشاركته في اختيار أحد الوزراء الشيعة، ما عزّز موقعه داخل التشكيلة. في المقابل، بدا أن رئيس الجمهورية فضّل عدم خوض معارك التأليف، مقتصرًا على تنسيق محدود، في تناقض واضح مع نهج سلفه ميشال عون.

    تتألف الحكومة العتيدة من 24 وزيرًا، مع استبعاد شبه كامل للوجوه السياسية التقليدية، خصوصًا المحسوبة على تيار المستقبل. وجاء التوزيع الوزاري على النحو التالي:

    • الموارنة (5 وزراء): من بينهم زياد الخازن الذي سيتولى وزارة البيئة ممثلًا تيار المردة، وقاض ماروني لوزارة العدل.
    • الكاثوليك (2 وزيران): أبرزهما الوزير السابق غسان سلامة الذي سيتولى وزارة الثقافة.

    • السنة (5 وزراء): يتقدمهم رئيس الحكومة نواف سلام، إضافةً إلى عامر البساط في وزارة الاقتصاد، والعميد أحمد الحجار في وزارة الداخلية، ووزير محسوب على كتلة الاعتدال وآخر من بيروت، فيما برز أسم ريما كرامة كمرشحة لتولي وزارة التربية.

    • الشيعة (5 وزراء): أربعة وزراء محسوبون على الثنائي الشيعي، من بينهم ياسين جابر في وزارة المالية، فيما تم تنسيق مشترك بين سلام والرئيس عون لاختيار الوزير الشيعي الخامس.
    • الروم الأرثوذكس (3 وزراء): الوزير السابق طارق متري نائبًا لرئيس الحكومة، العميد ميشال منسى لوزارة الدفاع وجو صدي في وزارة الطاقة.

    • الأقليات (وزير واحد): كمال شحادة وزيرًا للاتصالات.

    • الأرمن (وزير واحد): ممثل عن حزب الطاشناق.

    • الدروز (وزيران): فايز رسامني الذي سيتولى وزارة الأشغال وشخصية درزية أخرى لوزارة الزراعة.

    وبحسب مصادر مطلعة، يسعى سلام إلى ضمان عدم امتلاك أي طرف في الحكومة الثلث المعطل، وخصوصًا الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، إذ يسعى أن يكون الوزير الأرمني محسوبًا على الثنائي الشيعي، مع تقليص حصة التيار الوطني الحر إلى وزيرين فقط، ما يعني أن الثلث المعطل سيكون بيد سلام وحده.
    في السياق ذاته، تشير المعلومات إلى عدم التناغم بين سلام ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، حيث قدّم الأخير لائحة مرشحين غير حزبيين تتوافق مع معايير سلام، إلا أن رئيس الحكومة المكلف لم يبدِ تجاوبًا مع الطرح، ما انعكس فتورًا في العلاقة بين الرجلين.

    من جهة أخرى، أثار استئثار سلام بتسمية معظم الوزراء السنة استياءً داخل الأوساط السنية، خصوصًا في طرابلس، حيث بدأت بعض الشخصيات تعترض على تغييب التمثيل السني عبر أسماء تعكس خيارات فردية أكثر من كونها توافقية.
    ورغم اقتراب التفاهم على التشكيلة، لا تزال هناك عقبات تتعلق بتركيبة بعض الحقائب السيادية، وسط ضغوط دولية وداخلية لضمان أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة لإنقاذ الاقتصاد. وفي ظل هذه الحسابات، يبقى السؤال الأساسي: هل سيتمكن سلام من الحفاظ على تماسك حكومته والمضي قدمًا بالإصلاحات، أم أن التوازنات الدقيقة ستعرقل قدرة الحكومة على الإنجاز؟

    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    إنذار جدي يهدد العام المقبل!

    يوليو 14, 2026

    تحوّل لونه من الأزرق إلى الأصفر.. خبير بيئي يكشف ما يحصل على شاطئ الرملة البيضاء

    يوليو 14, 2026

    تمويل أميركي جديد في لبنان… والسفارة تبحث عن شركاء

    يوليو 14, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    تربية وثقافة

    إنذار جدي يهدد العام المقبل!

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 14, 2026

    لا يزال الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية ينتظرون انفراجاً من وزارة التربية، عبر رفع ملف…

    تحوّل لونه من الأزرق إلى الأصفر.. خبير بيئي يكشف ما يحصل على شاطئ الرملة البيضاء

    يوليو 14, 2026

    تمويل أميركي جديد في لبنان… والسفارة تبحث عن شركاء

    يوليو 14, 2026

    استنفار في بعبدا…ماذا يجري؟

    يوليو 14, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter