تسود أوساط سياسية وأمنية حالة من الترقب حيال مصير عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، في ظل تزايد الحديث عن احتمال استهداف شخصيات تُعد من أبرز صناع القرار في طهران، وفي مقدمهم محمد باقر قاليباف وأحمد وحيدي. وتقول مصادر متابعة إن أي عملية اغتيال تطال أحد هذين الاسمين من شأنها أن تشكل تحولاً بالغ الخطورة، نظراً للدور الذي يؤديانه في إدارة المرحلة الحالية، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على مسار المواجهة الإقليمية.
كما تتحدث بعض الأوساط عن أن هذين الاسمين يندرجان ضمن الحسابات الأميركية والإسرائيلية في حال اتجه التصعيد نحو استهداف مراكز القرار، من دون أن تتوافر حتى الآن أي مؤشرات أو معطيات تؤكد هذه الفرضية.

