Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    LBN Events تجمع أهل العطاء في أمسية تكريمية مميزة احتفاءً بالجمعيات والوجوه الإنسانية

    يوليو 6, 2026

    “الحزب” وخرائط النفوذ الإقليمي تحت النار

    يوليو 6, 2026

    بلدية رميش ترد على مزاعم نتنياهو

    يوليو 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • LBN Events تجمع أهل العطاء في أمسية تكريمية مميزة احتفاءً بالجمعيات والوجوه الإنسانية
    • “الحزب” وخرائط النفوذ الإقليمي تحت النار
    • بلدية رميش ترد على مزاعم نتنياهو
    • ماذا كشف الإعلام العبري عن أولى مراحل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان؟
    • “باركته ولم أتبنّه”… الراعي يضع الاتفاق أمام الاختبار الأصعب
    • إطلاق نار وقذائف في شرق بعلبك.. ماذا يحصل؟
    • فستان أبيض ورسالة غامضة… هيفاء وهبي تشعل مواقع التواصل
    • خاص- سرّ الـ72 ساعة القادمة… “لقاء سرّي” في بيروت: انمحت الخطوط الحمراء!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “إرتدادات طويلة”… قنابل موقوتة تهدّد حياة العديد من اللبنانيين!
    أمن وقضاء

    “إرتدادات طويلة”… قنابل موقوتة تهدّد حياة العديد من اللبنانيين!

    نوفمبر 23, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في أعقاب الضربة القاسية التي استهدفت شارع فتح الله في منطقة البسطة الفوقا في بيروت، دعت “الهيئة اللبنانية للعقارات” إلى تجنب الاقتراب من الأبنية المتضررة بسبب الانبعاثات السامة والتفاعلات الكيميائية التي قد تهدد الصحة، مشيرة إلى صعوبة عمليات الإنقاذ جراء ضيق الأماكن المستهدفة، مما يستدعي التعاون مع الجهات الأمنية والدفاع المدني لتسهيل عمليات الإغاثة وتقليل الخسائر.



    وفي هذا السياق، توضح رئيسة “الهيئة اللبنانية للعقارات”، المحامية أنديرا الزهيري، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “منطقة البسطة في بيروت، والتي تُعدّ من أهم وأقدم أحياء المدينة، تتسم بكثافة سكانية عالية وتلاصق أبنيتها وضيق أزقتها، وتُقسم البسطة إلى “البسطة التحتا” و”البسطة الفوقا”، وهي من المناطق التي تعاني من مشاكل في البنية التحتية، مثل الحاجة الماسة إلى الترميم والاكتظاظ السكاني، مما يعيق التنقل”.

    وتُشير إلى أن “معظم أبنية البسطة قديمة، ويعود عمر الكثير منها إلى أكثر من 60 عامًا، رغم وجود بعض الأبنية الحديثة نسبيًا، وللأسف، مع تصعيد العدوان وتوسّع مناطق الاستهداف، هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف هذه المنطقة ومحيطها”.

    ومن هنا تؤكد أنه “لا ضمانة لأي مواطن بأن تبقى المناطق التي لجأ إليها النازحون وآهلها آمنة من الاستهداف، نظرًا لاستخدام أنواع الأسلحة المدمرة، مذكرة بأن محافظة بيروت كانت قبل الحرب، وقبل انفجار مرفأ بيروت، تمتلك أعلى نسبة من الأبنية المهددة بالسقوط، حيث تجاوز عددها 10.460 مبنى، موزعة بين الأحياء الكبرى، بما في ذلك البسطة، ثم جاء انفجار المرفأ والحرب ليزيدا الأمور تعقيدًا”.

    وتُحذر الزهيري قائلة: “أحياء بيروت القديمة، التي تتميز بطابع تراثي أو حتى غير تراثي، وكذلك الأبنية الجديدة التي شيدت وفق معايير السلامة العامة، لن تسلم أيضًا من الضرر في حال لم تتضرر مباشرة من الغارات أو القصف، هناك أسباب أخرى للمباني الأخرى مباشرة وغير مباشرة تؤثر عليها، مثل قدم العهد وغياب الصيانة الدورية بسبب قوانين الإيجارات القديمة أو تصنيف الأبنية من قبل وزارة الثقافة حيث كلفة ترميمها وفق معايير وشروط دقيقة ومكلفة،كما أن إرتدادات المقذوفات الذكية الممنوعة دوليًا تؤثر بشكل كبير على متانة الأبنية وأسِسها مهما كانت ذات مواصفات عالية من معايير السلامة، خاصةً أن في هذه الأحياء القديمة والمتلاصقة ذات الكثافة السكانية العالية، قد إزداد عدد قاطنينها بسبب النزوح الكثيف من المناطق غير الآمنة”.



    وتضيف: “ما زاد الطين بلة على منطقة بسطة الفوقا هو استخدام 6 مقذوفات مقاومة للتحصينات في منطقة مغلقة نوعًا ما لتلاصق أبنيتها وانحصار المساحة، مما سبب بضغط إضافي أدى إلى تضرر وتهدم وانهيار كلي وجزئي لعشرات الأبنية في موقع الاستهداف، وكان من الأفضل لو قامت البلديات بإجراء مسح دقيق ضمن نطاقها البلدي للعقارات وتصنيف حالة الأبنية ونسبة خطورتها، مما كان سيساهم في متابعة الأبنية المهددة وتدارك إنهيارها على روؤس المواطنين”.

    وتختم الزهيري، بالقول: “رحم الله الشهداء والضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، ونؤكد أنه ريثما تنتهي هذه الحرب الشعواء، يجب وضع خطة طارئة وشاملة لهدم الأبنية التي قد تشكل قنابل موقوتة خلال فترة الهدنة ووقف العدوان مع علمنا أن تلك الأبنية لن تنتظر إنتهاء العدوان أو الحرب، خاصةً مع اقتراب فصل الشتاء ناهيك عن تداعيات مخلفات الحرب والمواد التي يتم استنشاقها ولا نعرف مدى خطورتها على صحة الإنسان”.


     

    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    “الحزب” وخرائط النفوذ الإقليمي تحت النار

    يوليو 6, 2026

    بلدية رميش ترد على مزاعم نتنياهو

    يوليو 5, 2026

    ماذا كشف الإعلام العبري عن أولى مراحل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان؟

    يوليو 5, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    LBN Events تجمع أهل العطاء في أمسية تكريمية مميزة احتفاءً بالجمعيات والوجوه الإنسانية

    بواسطة Elie Moukarzelيوليو 6, 2026

    نظّمت شركة LBN Events حفلًا تكريميًا مميزًا في Dalida Nature Lounge، احتفاءً بعدد كبير من…

    “الحزب” وخرائط النفوذ الإقليمي تحت النار

    يوليو 6, 2026

    بلدية رميش ترد على مزاعم نتنياهو

    يوليو 5, 2026

    ماذا كشف الإعلام العبري عن أولى مراحل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان؟

    يوليو 5, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter