- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- لبنان ما بعد “اليونيفيل”… ما الخيارات المطروحة؟
- إسرائيل تعيد «حدود» ما قبل 2000 إلى الواجهة!
- الجيش الإسرائيلي: بدأنا عمليّة واسعة في قلعة الشقيف
- آخر خبر.. إسرائيل تستعد لتصعيد الهجمات ضد “الحزب”
- الامتحانات الرسمية تحت خطر التصعيد!
- “عمليات مركّبة وخسائر إسرائيلية فادحة”.. الحزب يعلن
- “الميكانيزم” يضيّق نطاق الأذونات… هذه الأنشطة مسموحة
- صور والنبطية ترفعان الصوت…
الكاتب: Joyce Houeiss
يسعى لبنان إلى إيجاد قوة دولية تحلّ مكان قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة منذ عقود في جنوبه وينتهي تفويضها هذا العام، على وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية، فيما تستمر الحرب بين إسرائيل و«حزب الله». وتتزايد المخاوف من احتمال خروج قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) من دون بديل، في وقت تحتل إسرائيل مناطق حدودية في جنوب لبنان، ويُجري البلدان مفاوضات مباشرة سعياً إلى إنهاء عقود من العداء. وتنتشر القوة منذ العام 1978 في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل، لكن وجودها لم يكن كافياً لمنع اندلاع جولات متكررة من النزاع. ومع ترقب تقديم الأمين العام للأمم…
واصلت إسرائيل اليوم توغلها العسكري في جنوب لبنان، غداة مفاوضات أمنية ـ عسكرية إسرائيلية ـ لبنانية في واشنطن، وصفتها وزارة الدفاع الأميركية بأنها «بنّاءة»، من دون تحقيق أي تقدم ملموس في وقف إطلاق النار أو ملف سلاح «حزب الله»، وسط تباين واضح بين الجانبين، بما يشير إلى استمرار العمليات العسكرية حتى إشعار آخر. وبحسب المعلومات، طالب الوفد اللبناني الذي يقوده السفير سيمون كرم ويضم عسكريين، بوقف العمليات الجوية والبرية الإسرائيلية ووقف سياسة إخلاء القرى، إضافة إلى الانسحاب من الأراضي التي دخلها الجيش الإسرائيلي، وتفعيل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)، وتعزيز الدعم العسكري واللوجستي للجيش اللبناني لتمكينه من تنفيذ خطته…
أعلنت هيئة البث الإسرائيليّة أنّ “الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف في جنوب لبنان”. من جهته، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّه “بدأ عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوبي لبنان”، مضيفاً أنّه وسّع عمليّاته “ضد حزب الله شمال نهر الليطاني”. وقال: “عملياتنا في جنوب لبنان ستتوسع لتشمل مناطق إضافية”.
قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، مساء السبت، أن الجيش الإسرائيلي يستعدُّ لتصعيد الهجمات ضدّ “حزب الله”. وذكرت الصحيفة أن “الحزب” أطلق عدداً من الصواريخ باتجاه الداخل الإسرائيلي، ناهيك عن طائرات مسيرة تم توجيهها باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي. إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تحديث سياسة الدفاع لقيادة الجبهة الداخلية، مؤكداً وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في مناطق خط المواجهة على حدود لبنان ابتداءً من اليوم. مع هذا، يقول الجيش الإسرائيلي إنَّ “حزب الله” يشعر بضغط متزايد في الأيام الأخيرة عقب عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني، مُقدراً أن الحزب يعتزم الرد بإطلاق النار على الجبهة الداخلية الإسرائيلية رداً على هذا التحرك العسكري
بين القصف الإسرائيلي والقلق على الطلاب، يعود سؤال الامتحانات الرسمية إلى الواجهة: هل يمكن إجراء استحقاق وطني بهذا الحجم في بلد يعيش تحت خطر التصعيد؟ في ظل توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية، من صيدا إلى النبطية والبقاع وصولاً إلى الضاحية الجنوبية، لم يعد النقاش تربوياً فقط، بل أمنياً وسياسياً أيضاً. فبحسب خبير تربوي، إجراء الامتحانات الرسمية في هذه الظروف يحتاج إلى مراجعة جدية، خصوصاً مع استهداف مناطق مأهولة، ومع بقاء بيروت ومحيطها ضمن دائرة التوتر. الخبير أشار إلى أن الملف طُرح داخل لجنة التربية النيابية، وأن الروابط التربوية عبّرت عن هواجسها بوضوح. لكن المفاجأة، بحسبه، كانت أن قرار إجراء امتحانات الشهادة…
أصدر الاعلام الحربي في حزب الله بيانًا جاء فيه: دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، يتصدّى مجاهدو المقاومة الإسلامية منذ فجر الثلاثاء 26-05-2026 وحتى لحظة صدور هذا البيان بكل بسالة وبأس لتقدم جيش العدو باتّجاه أطراف بلدة زوطر الشّرقيّة ويحمر الشّقيف ودبّين، عبر استهداف القوّات المعادية بعمليّات مركّبة تُستخدم فيها مختلف صنوف الأسلحة. وقد تكبد العدو في هذه المواجهات خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، ولم يتمكّن حتّى الآن من السّيطرة على البلدات المذكورة، ولا يزال يناور عند أطرافها.
تشير مصادر ميدانية لـ”لبنان 24″ إلى أن الأذونات التي تُمنح للمواطنين لدخول بعض البلدات الجنوبية التي لا تزال تتعرض للقصف أو تقع ضمن مناطق حساسة، تصدر عبر لجنة “الميكانيزم”بعد تقديم طلب لدى مكتب المخابرات للموافقة، على أن تتم عملية الدخول الى البلدات بمواكبة من الجيش. وبحسب المصادر، فإن هذه الأذونات تقتصر على الحالات الطبية والإنسانية فقط، كالسماح لأصحاب الصيدليات بالدخول لإفراغ الأدوية أو نقلها، إضافة إلى بعض المهمات الإنسانية الملحّة. أما الطلبات المرتبطة بنقل بضائع المحال التجارية على اختلافها، فلا تحظى بالموافقة حتى الآن.
في تطور لافت من داخل البيئة الجنوبية نفسها، فتح نداءان صادران من صور والنبطية باب مواجهة سياسية غير مسبوقة مع حزب الله، عبر المطالبة بإعلان المدينتين “مفتوحتين” و”خاليتين من السلاح”، ووضعهما تحت سلطة الدولة اللبنانية وحمايتها، في محاولة لتجنيبهما مزيدًا من القصف الإسرائيلي ومنع تفريغهما والقرى المحيطة بهما من السكان. وتأتي هذه الخطوة في ذروة الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان، وما تخلّفه من دمار واسع وخسائر بشرية ومادية غير مسبوقة في الجنوب، حيث بدأت أصوات من داخل المدن الجنوبية تطالب بوقف الحرب وإنهاء تحويل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية. وأصدر عدد من أهالي وسكان مدينة صور وجوارها نداءً طالبوا…
– شاكر البرجاوي لـ”سبوت شوت”: سنربح هذه الحرب… المسألة مسألة وقت شاكر البرجاوي لـ”سبوت شوت”: من لا يريد الحرب لا يتآمر علينا، وهذا التطاول “ما بقى يمشي معنا” شاكر البرجاوي لـ”سبوت شوت”: يجب إسقاط كل السلطة والعهد، وأدعو وزراء الثنائي إلى الاستقالة من الحكومة شاكر البرجاوي لـ”سبوت شوت”: المفتي عبد اللطيف دريان يحصل على “مساعدات شخصية” يتم وضعها في حسابات خاصة
نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتيّ تقريراً جديداً قال فيه إن إسرائيل توسع الحزام العسكري في لبنان، مشيراً إلى أن تل أبيب جعلت من منطقتي الليطاني والزهراني بمثابة “مناطق توتر”. ونقل التقرير عن مصدر عسكريّ لبناني مُقرب من الجيش قوله إنَّ العمليات الإسرائيلية تتجه نحو توسيع سيطرتها متجاوزةً شمال الليطاني نحو الزهراني والبقاع الغربي، ضمن خطة تهدف إلى فصل جنوب الليطاني عن شماله، وإنشاء منطقة عازلة. وذكر المصدر أنَّ إسرائيل ربطت التصعيد بمسار المفاوضات الجارية، قبل أي وقف لإطلاق النار، لفرض وقائع ميدانية جديدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع المواجهة نحو العمق اللبناني. ووفق مراقبين، فإن التركيز على شمال…
