تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- في عيد انتقالها إلى السماء…لبنان مكرّس لمريم العذراء
- 17 آب يقترب… 3 أجنحة في طهران تعقّد اتفاق اللحظة الأخيرة
- “هرمز الأميركي” يشعل الجدل… والبيت الأبيض يكشف “مزحة ترامب”
- في الحصاد — كواليس السباق بين الميدان والدبلوماسية: كيف تحولت “تلال علي الطاهر” إلى مفتاح عقدة روما؟
- بعد فضيحة هزّت كامبريدج…ماذا حدث؟
- مدينة أمطرها حزب الله بالصواريخ… هل تعاقب كريات شمونة نتنياهو؟
- تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان… مجزرة في هذه المنطقة
- ترامب سيعلن مضيق هرمز منطقة تابعة للولايات المتحدة
الكاتب: Joyce Houeiss
كتب ثائر عباس في “الشرق الأوسط”: استبعد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري «تأثيرات سلبية» لما يحدث في سوريا على لبنان، ورأى أن «المستفيد الأول حتى الآن هو إسرائيل، والثاني هو تركيا». وعدّ بري أن اتفاق وقف النار الذي أنجزه لبنان برعاية أميركية – فرنسية «حصّن لبنان من الخَضّات»، مشدداً على ضرورة استكمال الخطوات التي «تزيد من مناعة لبنان، وتعيد انتظام مؤسساته»، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 9 كانون الثاني المقبل، التي يؤمل منها إنهاء فراغ رئاسي مستمر منذ أكثر من سنتين بسبب الخلافات السياسية الداخلية. وأكد رئيس البرلمان أن موعد الانتخابات لا يزال قائماً رغم كل المتغيرات، ورغم…
كيف هرب بشار الاسد؟ رواية جديدة تتحدث عن تمويه وإخفاءِ الخطة حتى عن أقرب المقربين من رأس النظام المتهاوي… التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.
استبعد رئيس مجلس النواب، نبيه بري، “تأثيرات سلبية” لما يحدث في سوريا على لبنان، مؤكدًا أن “الوضع السوري لم يؤثر بشكل كبير على الوضع اللبناني حتى الآن”. وأشار إلى أن “المستفيد الأول من هذه الأحداث هو إسرائيل، بينما يأتي المستفيد الثاني تركيا”، ولكنه اكتفى بهذا القدر من التصريحات حول الأطراف المعنية. وفي سياق آخر، اعتبر بري أن اتفاق وقف النار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية – فرنسية قد “حصّن لبنان من الخضّات” التي قد تنجم عن التطورات الإقليمية. وأكد على أهمية استكمال الإجراءات التي من شأنها “زيادة مناعة لبنان وإعادة انتظام مؤسساته”، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في…
أفادت وسائل إعلامية سورية ومواقع تواصل عن إندلاع اشتباكات وتطويق مجموعة من الضباط داخل مزرعة محصنة في اللاذقية. وبحسب المعلومات، أفادت “روسيا اليوم” أنّ عناصر من إدارة العمليات العسكرية طوقوا مجموعة من الضباط داخل مزرعة محصنة في بلدة الربيعة. وأشارت إلى أنّه من المتوقع أنّ تكون شخصيات كبيرة من بينها ماهر الأسد شقيق بشار الأسد فيها.
ما الذي يؤخر تشييع السيد؟ التفاصيل في الفيديو المرفق:
صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي: بتاريخ 10 / 12 / 2024 في جرود كفرقوق – راشيا الوادي، أقدم مسلحون مجهولون قادمون من الأراضي السورية على تجاوز الحدود والاقتراب من أحد المراكز الحدودية للجيش، وإطلاق النار في الهواء، وذلك أثناء استيلائهم على تجهيزات من داخل مركز للجيش السوري بعدما تم إخلاؤه. وقد أطلق عناصر الجيش نيرانًا تحذيرية، ما أجبر المسلّحين على العودة إلى داخل الأراضي السورية.
كشفت معلومات لـ”ليبانون ديبايت”، أنه “من المتوقع أن يلتقي سفراء اللجنة الخماسية الخاصة بالملف الرئاسي، رئيس مجلس النواب نبيه بري غدًا في مقر عين التينة، وذلك لإجراء مشاورات حول الاستحقاق الرئاسي”. وأشارت المعلومات إلى أن “هذا اللقاء يأتي قبل اقتراب عطلة الأعياد ومغادرة السفراء لقضائها في بلدانهم، بناءً على اقتراح السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون”. ووفقًا للمصادر، وعلى عكس ما يتم تداوله، فإنه “من المتوقع أن تكون الجلسة التي حدّدها الرئيس بري في 9 كانون الثاني المقبل لانتخاب رئيس للجمهورية حاسمة”. ولفتت المعلومات، إلى أن “المشاورات الرئاسية ستستمر بشكل مفتوح حتى موعد الجلسة المقررة، حيث من المحتمل أن تفضي…
مع توقف الحرب وقبيل موسم الأعياد، يترقب اللبنانيون انعكاسات الهدنة على الاقتصاد، خاصة في ظل أهمية هذا الموسم للقطاعين التجاري والسياحي. ورغم التحديات، تبقى الآمال معلقة على تحقيق انتعاش نسبي يعيد بعض الأمل إلى المشهد الاقتصادي. في هذا الإطار، أكد الخبير الاقتصادي أنطوان فرح أن توقيت وقف إطلاق النار وإعلان هدنة الستين يوماً جاء في الوقت المناسب بالنسبة للاقتصاد اللبناني، لا سيّما القطاع التجاري. وأوضح أن هذا القطاع يعتمد بشكل كبير على موسم الأعياد، بما في ذلك عيد الميلاد ورأس السنة، حيث يشكل هذا الموسم ما بين 30% و35% من حجم أعماله السنوية. لذلك، تُعلَّق أهمية خاصة على هذا الموسم.…
كشف مسؤول في الحرس الثوريّ الإيرانيّ عن “وجود خلافات داخلية في الحرس الثوريّ بعد سقوط الرئيس السوريّ بشار الأسد”. وأشار المسؤول لصحيفة “تلغراف” البريطانيّة إلى “تبادل للتهم وتهرب من المسؤولية داخل الحرس الثوريّ بعد سقوط الأسد”. وأعلن أنّ “البعض يُحمّل قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني مسؤولية السماح بتفكك الجيش السوريّ”. وتابع المسؤول في الحرس الثوريّ أنّ “هناك مطالبات باستبدال قاآني بعد سقوط الأسد”.
أشار وزير الداخليّة في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي إلى أنّه “لم يحدث دخول أي من عناصر أمن النظام السوري السابق إلى لبنان”. وأضاف مولوي أنّه “لم يدخل أي عنصر أمن بالنظام السوري السابق للبنان وكلّ من عليه تدابير قضائية يتم منعه من الدخول”، مشيراً إلة أنّه “أي سوري ملاحق بتدابير قضائية يتم منعه من الدخول”. وشدّد على أنّ “التعليمات المطبقة على المعابر الشرعية “صارمة” وسيتم تسهيل عودة المواطنين اللبنانيين في سوريا إلى البلاد”، مضيفاً: “نرحب بعودة اللبنانيين من سوريا”. وأعلن أنّه “سنضيف حاجزاً أمنياً للجيش والأمن العام بمعبر المصنع”.
