- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- خاص- زيارة صندوق النقد إلى بيروت ليست ككل الزيارات… هذه أبرز التفاصيل
- هزّة أرضيّة خفيفة ضربت منطقة لبنانيّة… إليكم قوّتها
- الموت يُؤلم فناناً لبنانيّاً: “ما بدي صدق انك فارقتنا.. كسرت قلبي”
- قرار تعويضي جديد من القرض الحسن… وهذه التفاصيل
- دخلت العناية المركزة وتدهورت حالتها.. هذا ما حصل مع الممثلة القديرة
- سلسلة منخفضات جوية تضرب لبنان في المنتصف الثاني من شباط
- ماذا جرى على متن رحلة الميدل ايست المتّجهة من بيروت إلى دبي؟
- رغم الارتداد اليومي… الذهب والفضة يتجهان لخسارة أسبوعية ثانية
الكاتب: Joyce Houeiss
سدّد وكيل الدفاع عن حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة المحامي مارك حبقة، قيمة الكفالة المالية البالغة 14 مليون دولار و5 مليارات ليرة لبنانية التي فرضتها الهيئة الاتهامية في بيروت لقاء تخلية سبيله وإخراجه من السجن بعد توقيفه لقرابة 13 شهرا بتهمة “اختلاس أموال عامة من مصرف لبنان وتبييض الأموال وهدر أموال عامة”. وفور تسليم الوصل إلى قلم الهيئة الاتهامية والتثبت من تسديد المبلغ كاملا، وقّع رئيس الهيئة القاضي كمال نصار على مذكرة تخلية سبيل سلامة، كما عممت النيابة العامة المالية على الأمن العام والأجهزة الأمنية قرار منع سلامة من السفر لمدة عام كامل اعتباراً من اليوم، ثم توجه بها…
على أثر حادثة الروشة، استدعى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وزراء الدفاع ميشال منسى، العدل عادل نصار والداخلية أحمد الحجار، حيث عقد معهم إجتماعاً في السراي.
أكد رئيس الحكومة نواف سلام، في منشور عبر منصة “إكس”، أن ما جرى اليوم في منطقة الروشة يشكّل مخالفة صريحة لمضمون الموافقة الممنوحة من محافظ بيروت لمنظّمي التحرك، والتي نصّت بوضوح على “عدم إنارة صخرة الروشة مطلقاً،لا من البر ولا من البحر أو من الجو، وعدم بث أي صور ضوئية عليها”. وأضاف سلام: “اتصلت بوزراء الداخلية والعدل والدفاع وطلبت منهم اتخاذ الإجراءات المناسبة، بما في ذلك توقيف الفاعلين وإحالتهم على التحقيق لينالوا جزاءهم إنفاذاً للقوانين المرعية الإجراء”. وشدّد على أن ما حصل “يشكّل انقلاباً على الالتزامات الصريحة للجهة المنظمة وداعميها، ويعتبر سقطة جديدة لها تنعكس سلباً على مصداقيتها في التعاطي…
كتبت هند سعادة في الكلمة اونلاين حالةٌ من التّرقب تسود الداخل اللبناني مع اقتراب موعد بدء إحياء احتفالية ذكرى استشهاد الأمينين العامين السيد حسن نصرالله وهاشم صفي الدين أمام صخرة الروشة، فالمعلومات ما زالت متضاربة بين من يؤكّد إصرار الحزب على إضاءة صخرة الروشة بصورتي الأمينين، متخطّيًا قرار رئيس الحكومة وبين ومن ينفي هذا التّوجه، مشيرًا إلى أن الاحتفالية ستقتصر على حضور لافت لمؤيدي الحزب لا أكثر. ويتخوّف الكثيرون من تحوّل هذه الصخرة من معلم وطني وصورة مرتبطة بالوجدان اللبناني إلى محطّة لإشعال فتيل الفتنة بين اللبنانيين عمومًا والبيروتيين خصوصًا. وفي غمرة الضجيج الإعلامي والكلام المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي،…
بالصورة: إضاءة صخرة الروشة بصورة تجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري يتوسطهما الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله
شاهدوا بالصورة: إضاءة صخرة الروشة بصورة تجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري يتوسطهما الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله.
بالفيديو – نصرالله على صخرة الروشة! بالفيديو – نصرالله على صخرة الروشة!للمشاهدة⏬:https://t.co/QJ1exbB3sq— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) September 25, 2025
أكد رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا لقناة “الجديد” متابعته تفاصيل فعاليات ذكرى اغتيال السيد حسن نصرالله، مشدداً على إضاءة صخرة الروشة بصورتي نصرالله وهاشم صفي الدين قائلاً: “سنضئيها”.
أظهرت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، علم “حزب الله” على صخرة الروشة.
في ظل الأزمة المالية المستمرة في لبنان، يتساءل العديد من المودعين عن مصير ودائعهم والإجراءات المرتقبة التي قد تسمح لهم بالسحب، لا سيما مع الحديث مؤخراً حول احتمال رفق سقف السحوبات وقف تعاميم مصرف لبنان. الخبير الاقتصادي أنطوان فرح، يوضح في حديثٍ لـ” ليبانون ديبايت”، أن “رفع سقوف التعاميم الحالية للسحب لن يتم قبل التوصل إلى اتفاق حول قانون الفجوة المالية، الذي يُعتبر خطوة أساسية لإعادة الأموال إلى أصحاب الودائع بطريقة منظمة ومدروسة”. ويرى أن موضوع رفع السقوف في التعاميم التي تسمح للمودعين بالسحب، سواء تعاميم 158 أو 166 أو غيرها، لن يتم تنفيذها فعليًا قبل الاتفاق على قانون الفجوة…
دخلت أزمة الموازنة العامة مرحلة جديدة من التصعيد بعدما عبّرت روابط التعليم الرسمي عن غضبها الشديد من إقرارها دون أي تحسين ملموس في رواتب موظفي القطاع العام. وفي هذا الإطار، اعتبر رئيس رابطة التعليم الأساسي الرسمي، حسين جواد، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أنّ “الحكومة ارتكبت خطأً تاريخياً بانصياعها الكامل لإملاءات البنك الدولي وصندوق النقد. القرار لم يكن إصلاحياً كما تدّعي السلطة، بل إهانة للأساتذة والمعلمين والمتعاقدين والمتقاعدين”. وأشار جواد إلى أنّ “المفاجأة الكبرى لم تكن في تعذّر إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة وعادلة، بل في تسابق الحكومة إلى مضاعفة مخصّصات الوزراء سبع مرات، وإعادة رواتب المستشارين إلى ما كانت عليه…
