- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- حصرية السلاح والإصلاحات والانتخابات..الترجمة بدأت وعلى السكة الصحيحة
- تزوير واحتيال بمئات آلاف الدولارات… “أمن الدولة” يوقف فلسطينيًا
- مخالفات وشروط غير مستوفاة… “الأمن العام” يقفل محال تجارية يديرها سوريون
- بعد إقراره نيابيًا… عون يصدر قانون موازنة 2026
- “الأمن” ينعي أحد عناصره
- فيروزيات” على خشبة “باتكلان” ليلة أسطورية بقيادة د. أمل قرمازي وأوركسترا “مزيكا” العالمية
- إرتفاع اليورو… هل يُوثّر على أسعار المواد الغذائيّة في لبنان؟
- حادثة مؤلمة في طرابلس..!!
الكاتب: Joyce Houeiss
كتبت بولا أسطيح في الشرق الأوسط رغم إعلان الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نواف سلام صراحة، وأكثر من مرة، أن الحكومة التي يسعى لتأليفها لن تضم حزبيين، إنما حصراً اختصاصيين في مجالاتهم، فإن متابعين عن كثب لملف التشكيل عدّوا دعوته القوى السياسية لتقديم لوائح بأسماء اختصاصيين يدورون في فلكها، تثير مخاوف من أن تكون التشكيلة المرتقبة، تشبه تلك التي سبقتها، أي ان الوزراء سيتبعون بنهاية المطاف للقوى التي سمتهم وسينفذون بمعظمهم طلباتها وأجنداتها السياسية، رغم بعض الاستثناءات. وفيما يبدو واضحاً أن سلام وبقراره هذا يسعى لتشكيل فريق عمل يشبهه ويشبه رئيس الجمهورية باعتبارهما غير منتميين لأي من الأحزاب، وينسجم مع الجو الداخلي…
يمارس الإسرائيليون مع الأميركيين ضغوطاً كبرى على لبنان لنزع سلاح حزب الله، أو وضع خطة لإنهاء الوجود العسكري للحزب في جنوب نهر الليطاني، على أن يتم العمل لاحقاً على معالجة كل سلاح الحزب في كل لبنان. ومن الرسائل التي ترد إلى لبنان أنه لا يمكن لحزب الله التلاعب باتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، وهو واضح وينص على عدم الاحتفاظ بأي وجود عسكري بعمق أكثر من 30 كيلومترا داخل الحدود. وأنه طالما أن الحزب لا يلتزم بذلك، فإن الضربات الإسرائيلية ستبقى مستمرة. وأمام هذه المعادلة، وبالنظر إلى الضربات الإسرائيلية في الأيام الماضية على شمال «الليطاني»، وتحديداً في مدينة النبطية، أو…
يُلقي التفلّت الأمني بظلاله مجدداً على المشهد الداخلي، بعدما ارتفع عدّاد الجرائم بشكلٍ غير مسبوق في الآونة الأخيرة، منذراً بتداعيات خطيرة على الاستقرار، خصوصاً بعد الأزمة الإقتصادية التي أهلكت المواطنين في الأعوام السابقة، فضلاً عن الأزمات المتلاحقة التي أثرت سلباً على القطاعات والمؤسسات كافة. آخر هذه الجرائم المتنقلة بين المناطق من دون استثناء، تمثّل بالعثور على الأرشمندريت أنانيا كوجانيان، نائب مطران الأرمن الأرثوذكس في لبنان والمكلف بإدارة شؤون الطائفة في زحلة وعنجر، جثة داخل منزله في منطقة بصاليم، حيث تبيّن أنه قُتل جراء عملية سرقة. في السياق، وتعليقاً على الحادثة الأليمة، أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بكاثوليكوس…
في إطار الجريمة المروّعة التي أودت بحياة الأرشمندريت أنانيا كوجانيان، نائب مطران الأرمن الأرثوذكس في لبنان، في منطقة بصاليم – المتن، عبّر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج، عن قلقه المتزايد من تصاعد الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية. وأشار الحاج، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، إلى أن “وتيرة الجرائم تزداد بشكل مقلق، بدءًا من الحوادث الأخيرة التي حصلت في مزرعة يشوع والأشرفية وصولًا إلى بصاليم، وما يزيد من خطورة الوضع هو التفلت الأمني الواضح الذي بات يهدد الاستقرار، خاصة على الحدود اللبنانية السورية، حيث نشهد زيادة في الفلتان مقارنةً بما كان عليه في السابق، ما يولّد حالة من الخوف المستمر”.…
كتب يوسف فارس في المركزية يتوقع لبنان الرسمي والشعبي ألّا يطول بقاء القوات إلاسرائيلية في الأراضي الجنوبية الى ما بعد الثامن عشر من شهر شباط قبل ان تقدم الولايات المتحدة الأميركية على حسم الموقف والضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل والانتقال الى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الاعمال العدائية .وهي تثبيت الحدود البرية لانه اذا ما بقيت في الأراضي اللبنانية فقد يتدرج الوضع باتجاه العودة الى القتال والحرب مجددا وهذا ما لا تريده واشنطن ولبنان بالذات الذي التزم كليا ببنود الاتفاق. ما يعد ورقة قوة بيده سيما وان اميركا هي الراعية للتسوية ما بين بيروت وتل ابيب. وبحسب المعلومات ان إسرائيل ترمي…
جاء في “المركزيّة”: في شكل غير مسبوق، تكثفت وتيرة الجرائم وعمليات السرقة والسلب في الآونة الاخيرة، وتركز معظمها في محافظة جبل لبنان، من دون استثناء سائر المناطق. من مزرعة يشوع الى الضبية ومن الحازمية الى الاشرفية. سرقات عزز دوافعها ترك اللبنانيين اموالهم ومدخراتهم في منازلهم بعد الازمة المصرفية التي احتجزت اموالهم في المصارف من جهة والوضع السوري الذي اطاح اخيرا بالنظام الاسدي فقرر معه عدد من السوريين الفارين العودة الى بلادهم، ولكن مع غلة حرزانة، من جهة ثانية. آخر جرائم السرقة ارتكب ليلاً في منطقة فسوح في الاشرفية، حينما أقدم شخص يستقل دراجة نارية على محاولة سطو على محل للصيرفة…
كتبت جوانا فرحات في المركزية على مسافة أسبوع من الموعد الذي حدده قاضي التحقيق العدلي طارق البيطار لجلسات استجواب عشرة أشخاص من المدعى عليهم بدأ عدد منهم التحضير لتقديم الدعاوى القضائية ضد البيطار لمنعه من العودة إلى التحقيقات. محاولات “الإلتفاف” ليست مستغربة، علماً أن عددا من المدعى عليهم للحضور إلى جلسات التحقيق التي تنطلق في السابع من شباط المقبل وافق، يقيناً منهم أنه لا يمكن تحميلهم أية تبعية أو مسؤولية في جريمة تفجير المرفأ في الرابع من آب 2020. أما من قرر عدم المثول فقد أخرج نفسه من دائرة الشك وبات من المؤكد في موضع الإتهام، وقد سطرت بلاغات استدعاء لجلب…
في ظل استمرار التأخير في تشكيل الحكومة اللبنانية، تزداد التساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذا التباطؤ، خصوصًا مع تزايد المخاوف من تداعياته على استقرار البلاد السياسي والاقتصادي، فبينما يترقب اللبنانيون تشكيل حكومة قادرة على التعامل مع الأزمات المتلاحقة، يبقى الغموض يحيط بمصير الحكومة المقبلة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه رئيس الحكومة المكلف سلام. وفي هذا الإطار، يرى المحلّل والكاتب الصحافي غسان ريفي، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “لبنان لا يزال يعيش على وقع سلسلة من المناورات السياسية والتناقضات في المواقف، لا سيما من قبل رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام، الذي يصرّ في كل تصريحاته على تشكيل حكومة وفق رؤيته، من…
عُثِر على الأرشمندريت أنانيا كوجانيان، نائب مطران الأرمن الأرثوذكس في لبنان والمكلف بإدارة شؤون الطائفة في زحلة وعنجر، جثة داخل منزله في منطقة بصاليم، حيث تبين أنه قُتل جراء عملية سرقة لم تُحدد تفاصيلها بشكل كامل بعد. وبحسب معلومات أمنية خاصة لـ”ليبانون ديبايت”، كان “الأرشمندريت أنانيا كوجانيان والذي يبلغ من العمر 40 عامًا في طريقه من منطقة البقاع للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الـ134 للتحالف الثوري الأرمني في منطقة المتن يوم أمس، وأثناء ذلك، هاتف أحد أقاربه وأخبره أنه سيمر على منزله في منطقة بصاليم لكي يكشف لأحد العاملين عن باب يحتاج إلى طلاء وصيانة، ومن ثم، فُقد الاتصال به”. ووفقًا…
أعلنت جهاز الأمن الوطني العراقي، يوم السبت، عن اعتقال مسؤول أمني سابق رفيع المستوى في قضية إعدام رجل الدين الشيعي البارز محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى، قبل 45 عاماً. وذكرت السلطات أن اللواء السابق سعدون صبري جميل القيسي اعترف بتنفيذ الإعدام بسلاحه الشخصي بحق الصدر وشقيقته خلال حملة القمع الوحشية التي شنها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 1980. ووفقاً للمصادر، تم القبض على القيسي وعدد من المتورطين في القضية، حيث اعترف بتنفيذ إعدامات جماعية لمعارضين ودفنهم في مقابر جماعية، بما في ذلك إعدام 8 مواطنين في الفلوجة وجسر ديالى. وأضاف المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، أن القيسي كان…
