تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- خاص- كواليس الغضب العارم في حارة حريك… هل اقترب سيناريو “الانفجار الكبير”؟
- آدم يحيي أمسية فنية في كازينو لبنان… موعد مع الطرب في ٢٥ تموز
- “لم ننتهِ من لبنان”… نتنياهو يرفع سقف مواقفه
- بيان فرنسي يخصّ لبنان.. ماذا جاء فيه؟
- “مرفوض”… حركة أمل تنقلب على الاتفاق
- معادلة “الـ ف.ف.” البالغة الخطورة تحكم البلد
- الحسيني يدق ناقوس الخطر… الأمن يبدأ من هنا
- مِن الحرّ ما قتل…
الكاتب: Joyce Houeiss
دخل لبنان مرحلة سياسية وأمنية جديدة بعد العقوبات الأميركية غير المسبوقة التي استهدفت نواباً حاليين ومسؤولين أمنيين وضباطاً ودبلوماسياً إيرانياً، في خطوة عكست انتقال واشنطن من سياسة الضغوط المالية التقليدية إلى سياسة ضرب البنية السياسية والإدارية والأمنية التي تعتبرها الولايات المتحدة مظلة حامية لنفوذ “حزب الله” داخل مؤسسات الدولة. وتبدو خطورة هذه العقوبات في توقيتها ومضمونها والرسائل التي تحملها، خصوصاً أنها جاءت في ذروة المساعي الدولية لإعادة ترتيب الوضع اللبناني أمنياً وسياسياً من خلال المفاوضات في واشنطن بين لبنان واسرائيل بوساطة اميركية. وكشف مصدر دبلوماسي في بيروت لـ”الأنباء” الكويتية أن “الإدارة الأميركية أرادت من خلال هذه العقوبات توجيه رسالة مباشرة…
تقترب واشنطن وطهران من اتفاق مؤقت قد يغيّر مسار المواجهة في المنطقة، وسط ترقب إسرائيلي متصاعد من تداعيات تفاهم يشمل وقف الحرب في لبنان، وفتح مضيق هرمز، وتخفيفًا للعقوبات على إيران، من دون حسم الملفات النووية الأساسية بشكل نهائي. وبحسب تقرير حصري للصحافي باراك رافيد في موقع “أكسيوس”، فإن الاتفاق الذي تعمل الولايات المتحدة وإيران على إنجازه يتضمن مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يومًا قابلة للتمديد، تشمل وقفًا لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مقابل تخفيف جزئي للعقوبات والسماح لإيران ببيع النفط بحرية أكبر. وأشار التقرير إلى أن الاتفاق لم يُوقّع بعد، لكنه بات قريبًا جدًا، وسط مساعٍ…
خاص موقع Jnews Lebanon حسمت التطورات المتسارعة العناوين العريضة لأكثر الأيام دقة وحبساً للأنفاس في تاريخ الشرق الأوسط، حيث دخلت المنطقة بأسرها في المربع الأخير من صراع الإرادات بين واشنطن وطهران، في سباق محموم بين الدبلوماسية المفتوحة على “معجزة صلح” وبين جولة حرب شاملة قد تنفجر في أي لحظة. وبينما ينشغل العالم بمراقبة المسوّدات الطائرة العابرة للقارات، يجد لبنان نفسه في قلب العاصفة؛ إذ تتقاطع المؤشرات الميدانية بالجنوب مع كواليس الغرف المغلقة في العواصم الكبرى، لترسم ملامح مرحلة جديدة يُراد فيها فك أو ربط مسار الجبهة اللبنانية بالبازار الإيراني الأميركي الكبير. اقرأ أيضاً خاص- “اتفاقُ الأحد أو الحربُ…
نشر معهد “ألما” الإسرائيلي تقريراً جديداً تحدث فيه عن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، متحدثاً عن ظروف هذه المحادثات القائمة بين البلدين برعاية أميركية. التقرير يقول إنه “بينما يواصل الجيش الإسرائيلي وحزب الله تبادل الهجمات اليومية، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الليلة التي تلت 17 و18 نيسان، فقد عُقدت الجولة الثالثة من المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، بوساطة الولايات المتحدة، في الفترة من 14 إلى 15 أيار الجاري”. وأضاف: “لقد وصفت وزارة الخارجية الأميركية الاجتماع بأنه محادثات مثمرة، وأعلنت تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً لإتاحة المجال لإحراز تقدم في المفاوضات. ووفقاً للجدول…
Journalistic reports have revealed that new restrictions and measures are limiting the movement of journalists, preventing them from filming and documenting the social and living conditions of displaced individuals inside shelters. According to these sources, media crews are facing significant difficulties in conducting free coverage within these centers. This is preventing them from reporting on and documenting the realities of the humanitarian situation, as well as the daily living conditions that displaced people are currently experiencing.
أفادت معلومات صحافية، عن وجود قيود وإجراءات تحدّ من حركة الصحافيين وتمنعهم من تصوير الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للنازحين داخل مراكز الإيواء. ووفقاً للمعلومات، فإن الطواقم الإعلامية تواجه صعوبات في التغطية الحرة داخل هذه المراكز، مما يمنعهم من نقل وتوثيق تفاصيل الواقع الإنساني والظروف الحياتية اليومية التي يعيشها النازحون في الوقت الراهن.
تحدَّثت مصادر اقتصادية عن قرار مصرف لبنان والذي يفعل حقّ الأم بفتح حسابات لأولادها القاصرين، مشيرة إلى أنّ هذه الخطوة اللافتة تصبُّ في إطار رسالة من البنك المركزي أساسها إعادة ربط المواطنين بالمصارف لاسيما بعد الأزمة المالية التي شهدها لبنان اعتباراً من العام 2019. وذكرت المصادر أنَّ فتح حسابات مصرفية مع ضمانات تفيد بعدم المساس بالإيداعات من جهة، وتفعل السحوبات في أي وقت، سيُساهم بجعل المستفيدين يأخذون المبادرة لفتح حسابات فعلية.
كتب خضر فرحات في موقع Jnews Lebanon دخلت المنطقة بأسرها في أعنف وأدق أربع وعشرين ساعة في تاريخ الصراع الأميركي-الإيراني، حيث باتت لغة الميدان والمفاوضات تسابق عقارب الساعة بانتظار “يوم الحسم” المقرر الأحد. وفيما يترقب لبنان الرسمي تداعيات هذا الزلزال الإقليمي على جبهته الجنوبية وأوراق قوته قبيل امتحان البنتاغون، تفجرت كواليس الوساطة الباكستانية عن مسودة “مذكرة تفاهم” تاريخية لإنهاء الحرب، وضعت كلاً من واشنطن وطهران أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما توقيع سلام أولي مشروط، أو التدحرج نحو مواجهة عسكرية غير مسبوقة تقتلع الأخضر واليابس. اقرأ أيضاً خاص- هل تملكُ الدولةُ إرادةَ “حصرِ السلاح” أم تسقطُ في…
علم “لبنان24” من أوساط شديدة الصلة بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية وايران، أن الخطوط العريضة للتفاهم قد تم الاتفاق عليها ويجري البحث حالياً بالتفاصيل التنفيذية. ووفق الأوساط، فإنَّ هناك مخاوف من أن يتسبب النقاش في التفاصيل ببعض العرقلة، من هنا يسجل حذر شديد في الحديث عن إيجابيات نهائية. أما بالنسبة إلى لبنان، فقد جرى التفاهم على وقف للعمليات العسكرية الإسرائيلية على أن يكون أيلول هو المهلة الفاصلة لتبيان التزام الحكومة اللبنانية بالقرارات التي اتخذتها بشأن حصرية السلاح، على أن تحتفظ اسرائيل بحقها في الدفاع عن حدودها في حال تعرضت لأي عدوان.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يبرم أي اتفاق مع إيران ما لم يكن “في مصلحة إسرائيل”، وذلك في ظل تصاعد الحديث عن تقدم في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران وإمكان التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب. وفي مقابلة مع “القناة 12” الإسرائيلية، قال ترامب إن الإيرانيين “يريدون إبرام صفقة”، موضحًا أنه سيطّلع لاحقًا على “المسودة الإيرانية الأخيرة”، قبل عقد اجتماع مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جي دي فانس، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين لبحثها. وأضاف: “قد أتخذ قرارًا غدًا. أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أوجّه لهم ضربة أقوى من أي ضربة تلقوها من…
