تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- مفاوضات واشنطن: تغييب مقصود لاتفاقية الهدنة.. والسبب؟
- اعتراف إسرائيلي خطير… دفع لبنان نحو حرب أهلية
- ترامب يفقد صبره ويطلق أخطر تهديد لطهران
- اتصال حاسم بين ترامب وعون
- بري يختصر الاتفاق الإطاري بثلاث كلمات
- خاص- كواليس الغضب العارم في حارة حريك… هل اقترب سيناريو “الانفجار الكبير”؟
- آدم يحيي أمسية فنية في كازينو لبنان… موعد مع الطرب في ٢٥ تموز
- “لم ننتهِ من لبنان”… نتنياهو يرفع سقف مواقفه
الكاتب: Joyce Houeiss
في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بملف وقف إطلاق النار، أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن حكومته “تسير بخطى ثابتة ولن تتراجع عن أي قرار تتخذه”، مشددًا على التمسك بالثوابت الوطنية واتفاق الطائف، وعلى أن “حصرية السلاح بيد القوى الشرعية مسار لا تراجع عنه لضمان سيادة الدولة على كامل أراضيها ومنع التفرد بقرار الحرب والسلم”. وقال سلام في تصريح لـ”الأنباء” إن “التفاوض هو باب الحل لإنهاء الحرب على لبنان، ليعود إليه الاستقرار والأمان والنمو والازدهار والإعمار”، لافتًا إلى أن الحكومة تعتمد منهجية مؤسساتية لإنقاذ البلاد من أزماتها. وفي موازاة ذلك، تسود حال من الترقب في مراكز القرار…
أفادت صحيفة الجمهورية في أسرارها، بوجود “همس ديبلوماسي بأنّ تمديد وقف الأعمال العدائية لـ 45 يوماً لم يكن سهلاً، وأنّ الساعات الأخيرة شهدت ضغوطاً أميركية مباشرة لمنع انهيار المسار التفاوضي”.
أفادت صحيفة النهار، بأنه “في المقلب الآخر من المشهد اللبناني، وفيما تواصلت موجات التصعيد الميداني على وتيرتها، نفت أوساط لبنانية معنية أمس كل ما يسّوق عن تعاون عسكري لبناني إسرائيلي أميركي”. وأكدت الأوساط المعنية، أن “لبنان لم يتبلّغ بعد الإجراءات أو الترتيبات الأميركية التي ستتّخذ في اجتماع الوفود العسكرية اللبنانية والإسرائيلية والأميركية المتفق على عقده في البنتاغون في 29 أيار الحالي، موضحة أنه “من غير المرجح توزيع الوفد العسكري اللبناني طائفياً”.
يجزم خبير عسكري، بأنه من غير الممكن إنشاء لواء مستقل في الجيش اللبناني من أجل تنفيذ مهمة نزع سلاح “حزب الله”، معتبراً أن لا مجال لتكرار تجارب ألوية الجيش التي كانت مستقلة عن قيادته خلال فترة الحرب الأهلية.
لم يعد الحديث الأميركي عن لبنان يقتصر على هدنة هشّة على الحدود الجنوبية، بل انتقل إلى ما تسميه واشنطن صراحة “المسار الأمني” بين لبنان و”إسرائيل”، بعد التمديد الأخير لوقف إطلاق النار لـ45 يوماً إضافية. وقد تجلّى ذلك خلال الجولة الثالثة من مفاوضات واشنطن، بتحديد موعد للترتيبات الأمنية في 29 أيّار الجاري في البنتاغون برعاية أميركية، منفصلة عن الجولة الرابعة من المفاوضات المرتقبة في 2 و 3 حزيران المقبل. وفي هذا الاطار كتبت دوللي بشعلاني في”الديار”: تسعى واشنطن هذه المرّة، على ما تؤكّد مصادر سياسية مطلعة، إلى محاولة بناء واقع أمني “security track” جديد طويل الأمد جنوب لبنان، مختلف عمّا كان…
كتب حسين زلغوط في اللواء لم يحمل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة خمسة وأربعين يوماً بين لبنان وإسرائيل أي شعور فعلي بالطمأنينة لدى اللبنانيين، بل بدا وكأنه نسخة مكررة عن تفاهمات سابقة وُلدت هشّة وماتت سريعاً تحت وقع الغارات والطائرات المسيّرة. فمنذ الساعات الأولى لتسريب أجواء الاتفاق الذي قيل إنه جرى في واشنطن، بقي المشهد الميداني في الجنوب على حاله تقريباً، واستمرت الطائرات الإسرائيلية في تنفيذ غارات على مناطق واسعة، فيما لم تغب المسيّرات عن أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، وكأن شيئاً لم يتغيّر سوى اللغة السياسية المستخدمة في توصيف المرحلة. كما أن الحديث عن وقف نار لم يقترن…
كتب نذير رضا في الشرق الاوسط هدَّد “حزب الله”، الثلاثاء، بمهاجمة أي قوَّة مسلَّحة تنسّق مع إسرائيل في حال تشكيلها، على غرار قتاله القوات الإسرائيلية، وذلك استباقاً للاجتماع الأمني بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي المزمع عقده في واشنطن في 29 أيار الحالي، رغم أن مقترحاً من هذا النوع لتشكيل أي قوة رديفة لإسرائيل، “غير مطروح بتاتاً”. ومع أن الاجتماع الأمني المنتظر في 29 أيار الحالي، سيبحث أموراً تقنية ولوجستية بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية ووساطة أميركية، حسبما تقول مصادر لبنانية رسمية لـ”الشرق الأوسط”، برز هجوم لافت من قِبل عضو كتلة “حزب الله” البرلمانية النائب حسن فضل الله، الذي…
خاص موقع Jnews Lebanon عاش لبنان والمنطقة ليلة “حبس الأنفاس” على توقيت واشنطن، حيث فصلت “ساعة واحدة” فقط بين خيار الحرب الشاملة ومسار الاتفاق الصعب. وفيما انشغل العالم بتغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتراجعه “الموقوت” عن شن هجوم واسع على إيران، كانت بيروت ترزح تحت وطأة اشتباك من نوع آخر؛ طرفاه “أجندة مرقطة” تنتظر الوفد العسكري في البنتاغون، وصفقة “عفو عام” تُطبخ في ساحة النجمة لتنفيس احتقان الشارع المنهك. اقرأ أيضاً في الحصاد-ترامب “يُفرمل” الهجوم الشامل.. هل أنقذت الوساطة الخليجية لبنان من “ليلة الانفجار الكبير”؟ كواليس “الساعة صفر”: وسيلة ضغط لا تراجع كشفت مصادر دبلوماسية خاصة لـ JNews…
يتعرّض موظفو شركات التوصيل في الآونة الأخيرة، للسرقة، ليس فقط على الطرقات وفي الشوارع، وإنّما داخل الأبنيّة السكنيّة، وأمام عدسات كاميرات المُراقبة، ما يُؤكّد أنّ السارقين لديهم وقاحة غير مسبوقة في تنفيذ عمليّات السلب، حتّى في الأماكن المُراقبة. وفي هذا الإطار، يقول مصدر أمنيّ، إنّ موظفي الـ”delivery” من أبرز أهداف عصابات السرقة، وخصوصاً لدى الأفراد الذين ينشطون في سلب الدراجات الناريّة. كذلك، يُضيف المصدر، أنّ أفراد عصابات السرقة يعمدون إلى مُراقبة موظفي التوصيل، وبشكلٍ خاص في فترات الليل، ويُلاحقونهم، ويقومون بسرقة دراجاتهم الناريّة تحت تهديد السلاح.
في تصريح له، رسم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ملامح الموقف الأميركي من المفاوضات مع إيران، مؤكداً أن حصول روسيا على اليورانيوم الإيراني المخصب “ليس ضمن الخطط الأميركية”، في إشارة إلى ما يتم تداوله بشأن ترتيبات محتملة لملف التخصيب. وشدّد فانس على أن “لا ثقة في إيران حتى توقّع الصفقة”، معتبراً أنه “لن يُعرف مدى رغبتها الفعلية في إبرام اتفاق إلا بعد التوقيع عليه بالفعل”. وأضاف أن واشنطن “تلقت أوراقاً كثيرة من الإيرانيين، لكن لا يزال غير واضح ما الذي يريدونه تحديداً”، لافتاً إلى أن “القيادة السياسية في إيران تعاني انقساماً شديداً، وقراراتها متضاربة”. وأكد نائب الرئيس الأميركي أن…
