تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- هذا ما كشفه الرئيس عون بشأن لقائه نتنياهو في واشنطن
- قلق في النبطية… ماذا يجري؟
- ما جديد العلاقة بين عون و”حزب الله”؟
- بعد شهادات 12 ضحية… حكم بالسجن لمسؤول أمني سوري سابق
- “أزمة مقاتلين” تهز الجيش الإسرائيلي.. ما القصة؟
- “حرب استخباراتية في لبنان”.. ما الذي تسعى إليه إسرائيل؟
- ليست في لبنان.. حرب بين “حزب الله” وإسرائيل بعيداً عن آسيا
- فنان بعيد عن الاضواء بعد مرضه.. هل فقد بصره نتيجة عدم قدرته على تأمين تكاليف العلاج؟
الكاتب: Sydra BOHSAS
تناقضٌ كبير ظهر في البنود التي تم إعلانها بشأن وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران بقبول إسرائيلي. من جهة، تحدَّثت طهران والوسيط الباكستاني عن “شمول لبنان” بالاتفاق، عبر الإشارة إلى “وقف الاعتداءات عليه”، بينما إسرائيل تنصلت من هذا البند، وقد جاء هذا الأمر على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال بوضوح إنّ حرب لبنان لم تتوقف. في الوقت الراهن، يُعتبر وقف إطلاق النار “مرحلياً” وقد لا يكونُ دائماً في حال لم تلتزم الأطراف كاملة به. لكن في المقابل، هناك إصرارٌ واضح على التهدئة في المنطقة، وتقول مصادر معنية بالشأن العسكري لـ”لبنان24″ إنَّ بند لبنان ليس واضحاً بما فيه…
في تطور ينذر بتفجير التهدئة الهشة، لوّحت إيران بإمكانية عودة التصعيد الشامل في حال استثناء لبنان من اتفاق وقف إطلاق النار، ما يضع الساحة اللبنانية في قلب التجاذب الإقليمي. وبحسب المعطيات، جاء التهديد بعد إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهدنة مع إيران “لا تشمل لبنان”، حيث حذّر مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف من أن أي هجوم على لبنان “سيؤدي إلى استئناف القتال في جميع الجبهات”. في المقابل، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العمليات العسكرية مستمرة في لبنان، مشيرًا إلى أنه “بناءً على توجيهات المستوى السياسي، أوقف الجيش الإسرائيلي إطلاق النار في المواجهة مع إيران، وهو…
مع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، عاد النقاش في لبنان حول كيفية انتهاء الحرب على إيران وانعكاساتها المباشرة على الساحة اللبنانية المشتعلة. فلبنان، بحكم موقعه وتشابك ملفاته مع الإقليم، سيكون من أكثر الدول تأثراً بأي تسوية أو نهاية لهذا الصراع، سواء جاءت عبر تسوية سياسية شاملة أو نتيجة توازنات ميدانية جديدة. السيناريو الأول الذي يُطرح بقوة هو انتهاء الحرب عبر تسوية سياسية دولية تفرض وقفاً لإطلاق النار وتعيد رسم قواعد الاشتباك بين إيران وخصومها. في هذا الاحتمال، سيكون لبنان أمام مرحلة تهدئة نسبية، مع عودة الضغط الدولي لإعادة تثبيت الاستقرار الداخلي ومنع أي تصعيد جديد. هذا السيناريو قد يفتح الباب…
في توقيت مدروس بدقة، نشرت السفارة الإيرانية في لبنان صورة للمرشد الإيراني علي خامنئي مرفقة بعبارة “الله أكبر”، بالتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار، في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز الإطار الرمزي إلى رسائل سياسية مباشرة. الصورة نفسها ليست عفوية في تكوينها؛ إذ يظهر خامنئي رافعًا يده بإشارة نصر، وخلفه العلم الإيراني، فيما تتوسط عبارة “الله أكبر” المشهد، ما يربط بين البعد الديني والهوية الوطنية، ويؤسس لرواية “الانتصار” التي تحاول طهران تثبيتها بعد الحرب. أما النص المرفق، فيحمل دلالات أعمق، إذ جاء فيه: “الله أكبر التي أطلقها الشعب الإيراني لها نغمة خاصة… لأنها تعني شهامة وشجاعة شعب في وجه الاستكبار العالمي”.…
ذكر موقع “Foundation for Defense of Democracies” الأميركي أن “هناك ادعاء كاذباً، شائعاً الآن في وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية الغربية، يصوّر ” حزب الله” على أنه ظهر كرد فعل على غزو إسرائيل للبنان عام 1982 واحتلاله اللاحق. في الواقع، نشأ الحزب في أعقاب الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 كجزء من مسعى لإقامة دولة إسلامية في لبنان الذي مزقته الصراعات بين الميليشيات”. وبحسب الموقع: “منذ أن لفت “حزب الله” أنظار الغرب بعملياته السرية وهجماته المروعة، أنتج الغرب كمّاً هائلاً من المؤلفات التي تصف الحزب وصعوده، وغالباً ما يصوّره بتعاطف باعتباره حركة الفقراء والمظلومين وضحايا الحروب والغزوات الإسرائيلية على لبنان. هذه الرواية…
قال مصدر إداري معني بالشأن الوظيفي الرسمي إن جميع المعنيين في لبنان، بدءاً من رأس الهرم وصولاً إلى المستوى الإداري، مروراً بالوزير وحتى الأحزاب السياسية التي يُفترض أن يكون لها رأي، يرغبون في إحداث تغيير داخل مؤسسة كهرباء لبنان على مستوى المدير العام. إلا أن كل محاولات البحث عن بديل لم تصل إلى النتيجة المرجوة، نظراً لعدم رغبة أي شخص في تولّي هذا المنصب، الذي يُعتبر من قبل الجميع “مصيبة المصائب” ومصدراً دائماً للضغوط والهجمات السياسية. وأشار المصدر إلى أن الوضع الحالي في مؤسسة كهرباء لبنان، على الصعيدين الإداري والمالي، كارثي للغاية، إذ إن معظم المديريات شاغرة، ولا يوجد أرشيف…
أفادت وكالة “رويترز ” بأن موقفًا رسميًا مرتقبًا لـ”حزب الله” سيصدر خلال الساعات المقبلة، على خلفية إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم شمول لبنان باتفاق الهدنة. ونقلت الوكالة عن مصادر مقرّبة من “حزب الله” تأكيدها التزام الحزب بوقف إطلاق النار منذ صباح اليوم، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية. وأعلنت إيران، فجر الأربعاء، قبول الولايات المتحدة “مبدئيًا” لمقترح إيراني من 10 نقاط لإنهاء الحرب، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقصف البنية التحتية الإيرانية. وجاء الاتفاق بعد أكثر من 5 أسابيع من الحرب المفتوحة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي…
لم يفاجئ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة وصفها بأنها تمهيد لوقف إطلاق نار متبادل، المحللين السياسيين والعسكريين، بعدما تلقى مقترحًا من عشر نقاط من طهران اعتبره أساساً عملياً للتفاوض، وسط ربط هذه التهدئة بشروط تتعلق بأمن الملاحة وفتح مضيق هرمز. فما هي هذه النقاط العشر الواردة في المقترح الإيراني، والتي جعلت ترامب يعيد حساباته الحربية بعد أربعين يومًا من بدء الحرب الأميركية – الإسرائيلية – الإيرانية: أولًا، العبور المنظم من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية بما يعزز المكانة الاقتصادية والجيوسياسية لإيران ثانيًا، إنهاء الحرب ضد جميع مكونات…
اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين، يُسمح خلاله بمرور حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. يأتي هذا بعد أكثر من شهر من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات منسقة على إيران، وبعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن “حضارة بأكملها ستموت الليلة” إذا لم تعيد إيران فتح المضيق. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي كان يتوسط في المفاوضات، في وقت مبكر من صباح الأربعاء إن وقف إطلاق النار ساري المفعول على الفور. فما هي الخطة المكونة من عشر نقاط لوقف إطلاق النار المشروط، بحسب إيران؟ وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، فإنّ…
تُظهر وتيرة العمليات العسكرية في جنوب لبنان، بعيداً عن تفاصيل المعارك، أن”حزب الله” لا يزال يمتلك قدرة نارية كبيرة ومخزوناً صاروخياً واسعاً. فالمعطيات الميدانية تشير إلى إطلاق مئات الصواريخ بشكل يومي باتجاه تجمعات الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى رشقات تُسجَّل على المستوطنات القريبة والبعيدة من الحدود. وفي هذا السياق، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أمس أن الحزب أطلق نحو 400 صاروخ دفعة واحدة على تجمع عسكري إسرائيلي في بلدة الطيبة قبل أيام، ما يعكس حجم الكثافة النارية المستخدمة ويؤكد استمرار قدرة الحزب على تنفيذ هجمات واسعة ومتزامنة.
