كشفت تقارير إعلامية أميركية أمس الأربعاء عن تحركات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني). وفي أبرز هذه التحركات، بعث نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس رسالة إلى سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بهدف اختبار إمكانية استئناف المفاوضات، بالتوازي مع تقارير عن استعدادات عسكرية أميركية وإسرائيلية لاحتمال تجدد الهجمات.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين على الملف، أن فانس وجّه الرسالة إلى رضائي بتوجيه من ترامب، في محاولة لاستكشاف إمكانية التوصل إلى إطار يسمح باستئناف مفاوضات السلام وتجنب هجوم أميركي جديد.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن فانس شدد في الرسالة على أن أي مفاوضات تهدف إلى تجنب الضربات العسكرية الأميركية يجب أن تشمل مناقشة الملف النووي الإيراني.
وبحسب “وول ستريت جورنال”، لم تتضمن الاتصالات حتى الآن شروطاً محددة لاتفاق سلام، بل ركزت على اختبار إمكانية التوصل إلى إطار لاستئناف المفاوضات. (العربية)

