تكشفت معطيات جديدة في التحقيقات الإسرائيلية مع المواطن المصري الذي عبر الحدود إلى إسرائيل قرب منطقة نيتسانا، إذ نسبت وسائل إعلام إسرائيلية إليه أقوالًا تتعلق بدوافعه، فيما لا تزال الأجهزة المختصة تتحقق من ملابسات دخوله ومن احتمال ارتباطه بأي جهة أو تنظيم.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، قال المشتبه به خلال التحقيق الأولي إنه دخل الأراضي الإسرائيلية بهدف “قتل اليهود وتحرير الأراضي المحتلة”، فيما تواصل الجهات الأمنية فحص خلفيته والظروف التي سبقت عبوره الحدود.
ووفقًا لما نقلته “i24NEWS” وصحيفة “معاريف”، فإن المواطن المصري، البالغ من العمر نحو 30 عامًا، دخل خلال ساعات الليل من منطقة عزوز، المعروفة أيضًا بفتحة نيتسانا، من دون العثور على أي سلاح بحوزته.
كما أفادت الرواية الإسرائيلية بأنه حاول أثناء توقيفه الاستيلاء على سلاح أحد جنود الاحتياط، قبل السيطرة عليه واقتياده للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”.
في المقابل، أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الجيش نفى بعض التفاصيل المتداولة بشأن الحادثة، من دون تقديم رواية نهائية ومتكاملة حول جميع ملابساتها، ما يبقي جزءًا من تفاصيل القضية قيد التحقق.
وتتركز التحقيقات حاليًا على دوافع المواطن المصري، ومسار تحركه قبل عبور الحدود، وما إذا كان قد تصرف بصورة فردية أو كانت له صلة بأي جهة أخرى.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الجهات الوطنية المختصة تتابع القضية، موضحة أن المعلومات المتوافرة لديها تشير إلى أن المواطن متغيب عن منزله منذ تموز الماضي.
وأضافت الخارجية المصرية أن المواطن “غير متزن نفسيًا”، مؤكدة متابعة الإجراءات اللازمة للعمل على إعادته إلى مصر.
وكان المواطن قد عبر في وقت سابق السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى إسرائيل قرب منطقة نيتسانا، قبل توقيفه وتحويله إلى التحقيق، في حادثة دفعت إلى متابعة أمنية من الجانبين.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد الصورة الكاملة للواقعة، في ظل تفاوت بعض التفاصيل بين ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية وما أعلنته القاهرة رسميًا بشأن حالة المواطن وخلفيته.

