شهدت منطقة بشارة الخوري وتقاطعات اخرى في العاصمة بعد منتصف الليل، تجمّعاً لعدد من الشبان، تخلّله قطع للطرق، وسط تداول معلومات عن إشكال مع جهاز أمني وانتشار مجموعات وُصفت بـ«القمصان السود» في محيط المنطقة.
وفي حين ربطت معلومات أولية التحرّك بقضية الموقوفين على خلفية حادثة ضهر البيدر، أفادت معلومات لاحقة بأن التجمّع جاء احتجاجاً على “المضايقات المتكررة” التي يتعرّض لها عدد من الشبان من قبل القوى الأمنية وأجهزة الدولة.
وفي حين اكدت معلومات أن التحرّك فردي، ولا يرتبط بأي جهة حزبية أو سياسية، وأن الهدف منه إيصال رسالة احتجاجية لا أكثر، اشارت معلومات اخرى الى “ان التحرك رسالة اولية الى المعنيين”.

