أعلن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن “سيارة للمقاومة أوقفت عند حاجز ضهر البيدر وضبطت مواد بداخلها معروفة الاستخدام في ظل وجود احتلال”.
وأوضح فضل الله في تصريح من مجلس النواب، أنه “منذ اللحظة الأولى التي أوقفت بها السيارة تواصلت المقاومة مع الجهات المعنية وأبلغتها أن السيارة تعود لها والمواد بداخلها هي قدرات لمواجهة الاحتلال وطالبت باستعادتهما والإفراج الفوري عن المعتقلين”.
مقالات ذات صلة
مصدر قضائي لـ”الجديد”: مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم يتجه الى التوسع في استجواب الموقوفَين من “حزب الله” بعد ضبط شحنة المتفجرات في ضهر البيدر
الحجار عن شحنة متفجرات ضهر البيدر: التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين
هل اقترب الفرج على “ضهر البيدر”؟
وأضاف: “حاولنا حل مشكلة السيارة حرصًا منا على الهدوء في الداخل ولكن بعض الجهات تعمل على خلق سجال لا يستفيد منه إلا العدو”، لافتًا إلى أن “الحملة ضد المقاومة تأتي في وقت يواصل العدو ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على مساحة القرى المحتلة والمتاخمة لها ولا يلاقي من السلطة إلا الصمت والعجز”.
وتابع: “إذا كانت السلطة تبحث عن الجهات التي تستخدم هذه القدرات التي وجدت في السيادرة ووجهتها وتهدد بملاحقتها فهي جهات معروفة تبدأ بقيادة المقاومة وشعبها وأهالي الشهداء والمقاومين المرابطين على الثغور”.
وأكد أن “قرار 2 آذار الذي أساء للمقاومة وشعبها مخالف للدستور والميثاق وهو قرار باطل لا نعترف بمفاعليه”، محذرًا “السلطة من مغبة التمادي في إجراءاتها وعليها المسارعة إلى تدارك المخاطر والتراجع عن هذه الإجراءات”.
واعتبر أن “الحوار الذي يحرص عليه جميع المخلصين في البلد من أجل الاستقرار لا يستقيم مع مثل هذا الاداء”، مؤكدًا أن “المقاومة لن تتساهل مع أي استهداف مع أي جهة تنفذ الأجندة الأميركية”.
وختم فضل الله مشددًا على أن “المقاومة بكل أدواتها موجهة حصراً بوجه العدو الإسرائيلي، وأن القيام بهذه الحملة على مقاومتنا لن يثنينا عن الدفاع عن بلدنا والعمل بكل الوسائل لتحرير أرضنا مهما كانت الصعوبات”.

