استنفر بلاغ مجهول عن وجود قنبلة على متن طائرة تابعة لشركة “دلتا” هبطت في مطار بن غوريون السلطات الإسرائيلية، ودفع إلى إجلاء الركاب بصورة عاجلة، قبل أن يؤكد مسؤولون إسرائيليون لاحقًا أن الإنذار كان كاذبًا، في حادثة تأتي وسط تشديد أمني متزايد يحيط بحركة الطيران المدني في إسرائيل.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤولين كبار، بأن المعلومات التي وردت بشأن وجود قنبلة على متن الطائرة غير صحيحة، وأن الأمر يتعلق ببلاغ كاذب.
وكانت القناة 13 قد ذكرت في وقت سابق أن بلاغًا مجهول المصدر ورد بشأن وجود قنبلة على متن طائرة تابعة لشركة “دلتا”، بعد هبوطها في مطار بن غوريون.
وعلى أثر الإنذار، جرى إنزال الركاب من الطائرة على عجل، فيما باشرت الجهات المعنية إجراءات التدقيق والتفتيش للتأكد من سلامة الطائرة.
وتأتي الحادثة وسط إجراءات أمنية مشددة مرتبطة بقطاع الطيران في إسرائيل، ولا سيما بعد حادثة رحلة “فلاي دبي” المتجهة من الإمارات إلى إسرائيل أواخر أيلول الماضي، والتي هبطت اضطراريًا في السعودية عقب حادث أمني على متنها.
وأفادت تقارير إعلامية لاحقًا بأن التحقيقات تناولت شبهات حول محاولة مساعد الطيار الاعتداء على قائد الطائرة ومحاولة إسقاطها، وهي ادعاءات دفعت إلى تسليط الضوء على إجراءات فحص أطقم الرحلات المتجهة إلى إسرائيل.
وفي تطور منفصل سبق حادثة طائرة “دلتا” بساعات، أعادت السلطات الإسرائيلية طائرة شحن إثيوبية إلى أديس أبابا بعدما تبين أن أحد أفراد طاقم القيادة يحمل الجنسية الإندونيسية، قبل أن تستأنف الطائرة رحلتها إلى تل أبيب عقب استبداله.
وتشير هذه التطورات المتلاحقة إلى تشديد إسرائيل تدقيقها في الرحلات وأطقم الطائرات الأجنبية، في ظل نقاش داخلي حول إجراءات أمن الطيران المدني، فيما انتهى الإنذار الأخير في مطار بن غوريون من دون تأكيد وجود أي قنبلة على متن الطائرة.

