في تصعيد جديد في الخطاب العسكري الإيراني، أكد نائب قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني أن بلاده تواصل دراسة نقاط ضعف خصومها، وتعمل على تطوير وإنتاج أسلحة جديدة تتلاءم مع نتائج هذه الدراسات ومتطلبات المواجهة.
وقال إن القوات الإيرانية تعتمد تكتيكات جديدة لمواجهة الأساليب التي يلجأ إليها “العدو”، مشيرًا إلى أن الأخير تراجع بصورة واسعة عن الحدود البحرية الإيرانية.
وحذّر المسؤول العسكري الإيراني من أي خطوة قد تُعتبر خطأً أو تصعيدًا، مؤكدًا أن “أي خطأ يرتكبه العدو سيُقابل بردّ يدفعه إلى الابتعاد عن الحدود الإيرانية لمسافة أبعد مما كان عليه سابقًا”.
ويأتي هذا الموقف في ظل تطورات أمنية متسارعة في منطقة مضيق هرمز، بعدما أعلن حرس الثورة الإيراني وقوع انفجار وحريق في ناقلة نفط عملاقة وصفها بـ”المخالِفة”، بعد ظهر الأحد، إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب المضيق.
وأوضح حرس الثورة، في بيان، أن ناقلة النفط تُعد الثالثة من نوعها التي تصطدم بألغام بحرية في مسار وصفه بأنه غير مسموح به داخل مضيق هرمز، منذ اليوم السابق وحتى صدور البيان، في تطور يزيد من حدة التوتر في أحد أبرز الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

