عُثر مساء الأحد الماضي على عنصر أمني من عديد جهاز أمن السفارات، جثةً هامدة داخل غرفة الحراسة التابعة لمجلس الخدمة المدنية في منطقة فردان، بعدما أُصيب بطلق ناري في الرأس.
ووفق المعلومات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، كان العنصر يؤدي مناوبته الليلية داخل غرفة الحراسة، عندما سُمع صوت إطلاق نار، ليُعثر عليه لاحقًا مصابًا بطلق ناري في الرأس، ما أدى إلى وفاته.
وفور تبلّغها بالحادثة، حضرت رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي إلى مبنى المجلس، بالتزامن مع حضور القوى الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي، حيث جرى الكشف على الجثة، ورفع البصمات وضبط السلاح من المكان، قبل نقل الجثمان إلى المستشفى.
وفي وقت لم تتضح بعد نتائج التحقيقات الرسمية، أفادت مصادر مطّلعة بأن المعطيات الأولية لا تستبعد فرضية الانتحار، من دون حسمها، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادثة.

