مع إقتراب الذكرى السابعة لاندلاع إحتجاجات 17 تشرين الأوّل، عاودت صفحات عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ، تابعة لـ”المجتمع المدنيّ”، نشاطها، عبر توجيه سؤال إلى المتابعين حول رأيهم بالعودة إلى الشارع، بسبب تردّي الأوضاع المعيشيّة والإقتصاديّة بشكلٍ كبيرٍ، وسط إرتفاع أسعار المحروقات والسلع والمواد الغذائيّة الأساسيّة، وفشل الحكومة في مُعالجة الأزمات.
واللافت أنّ العديد من المواطنين أشاروا إلى أنّهم ليسوا مستعدّين للنزول إلى الشارع، بينما أبدى آخرون رغبتهم في التحرّك، إحتجاجاً على ما آلت إليه الأوضاع المعيشيّة.

