في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه التحديات الاجتماعية، تبرز شخصيات اختارت أن تكون في الصفوف الأمامية لخدمة الإنسان، بعيدًا عن الأضواء والضجيج. من بين هذه النماذج، تلمع رئيسة جمعية “التضحية والعطاء” السيدة نسرين شعبان الصايغ، التي كرّست سنوات من حياتها للعمل الإنساني والاجتماعي، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن العطاء ليس خيارًا، بل واجب تجاه المجتمع.
أسست الصايغ جمعيتها منذ سنوات، واضعة نصب عينيها هدفًا واضحًا يتمثل في مدّ يد العون للفئات الأكثر حاجة، لا سيما في منطقة الجبل، حيث تولي اهتمامًا خاصًا لكبار السن والأطفال، معتبرة أن رعايتهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل.
وتُعرف الصايغ بعملها الدؤوب بصمت، بعيدًا عن الاستعراض، حيث تتابع أدق تفاصيل المبادرات التي تنفذها الجمعية، ساعية إلى تأمين الدعم والرعاية لكل من يحتاج. كما تبرز كمدافعة شرسة عن المرأة وحقوقها، مؤمنة بضرورة تمكينها وتعزيز دورها في المجتمع، لما لها من تأثير أساسي في بناء الأجيال وصون القيم.
وإلى جانب نشاطها الاجتماعي، تجمع نسرين شعبان الصايغ بين دورها الإنساني ومسؤولياتها العائلية، فهي ربة منزل وأم لولدين، نجحت في تحقيق توازن لافت بين حياتها الخاصة ورسالتها المجتمعية.
إن تجربة الصايغ تشكل نموذجًا حيًا للمرأة اللبنانية القادرة على إحداث فرق حقيقي، حيث يتحول الإيمان بالفعل الإنساني إلى مسار حياة، عنوانه العطاء والتضحية في سبيل الإنسان.
أخبار شائعة
- نسرين شعبان الصايغ… مسيرة إنسانية تُترجم بالعطاء الصامت
- في الخفايا- هذا ما يخطط له مصرف لبنان في الايام المقبلة
- أميركا تستهدف قاربين إيرانيين…هذا ما حصل
- لأهالي بلدة باتوليه.. البلدية توضح مصدر الأصوات التي ستُسمع مساءً
- نُقلت إلى المستشفى.. تدهورت حالتها داخل السجن في الإمارات هذا ما حصل معها!
- وفاة نزيل في سجن حلبا بعد تدهور حالته الصحية
- بسبب مستحقات خادمة.. دعوى حبس جديدة ضد هذا الفنان
- هل ستنقطع المحروقات في لبنان قريبا؟

