في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه التحديات الاجتماعية، تبرز شخصيات اختارت أن تكون في الصفوف الأمامية لخدمة الإنسان، بعيدًا عن الأضواء والضجيج. من بين هذه النماذج، تلمع رئيسة جمعية “التضحية والعطاء” السيدة نسرين شعبان الصايغ، التي كرّست سنوات من حياتها للعمل الإنساني والاجتماعي، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن العطاء ليس خيارًا، بل واجب تجاه المجتمع.
أسست الصايغ جمعيتها منذ سنوات، واضعة نصب عينيها هدفًا واضحًا يتمثل في مدّ يد العون للفئات الأكثر حاجة، لا سيما في منطقة الجبل، حيث تولي اهتمامًا خاصًا لكبار السن والأطفال، معتبرة أن رعايتهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل.
وتُعرف الصايغ بعملها الدؤوب بصمت، بعيدًا عن الاستعراض، حيث تتابع أدق تفاصيل المبادرات التي تنفذها الجمعية، ساعية إلى تأمين الدعم والرعاية لكل من يحتاج. كما تبرز كمدافعة شرسة عن المرأة وحقوقها، مؤمنة بضرورة تمكينها وتعزيز دورها في المجتمع، لما لها من تأثير أساسي في بناء الأجيال وصون القيم.
وإلى جانب نشاطها الاجتماعي، تجمع نسرين شعبان الصايغ بين دورها الإنساني ومسؤولياتها العائلية، فهي ربة منزل وأم لولدين، نجحت في تحقيق توازن لافت بين حياتها الخاصة ورسالتها المجتمعية.
إن تجربة الصايغ تشكل نموذجًا حيًا للمرأة اللبنانية القادرة على إحداث فرق حقيقي، حيث يتحول الإيمان بالفعل الإنساني إلى مسار حياة، عنوانه العطاء والتضحية في سبيل الإنسان.
أخبار شائعة
- خاص- التفتيش المركزي في قفص الاتهام.. مَن أهان كريستيان الجميّل؟
- 4 أسابيع من الأشغال… ماذا ينتظر السائقين من طريق الشام إلى الرينغ؟
- جميل السيّد يقرأ التحول الأميركي… والشرق الأوسط في صلب الأسباب
- مسيّرة أميركية تسقط فوق قشم… والحرس الثوري يعلن التفاصيل
- عودة التيار لبعض الجهات… وكهرباء لبنان تضع شرط الاستمرار
- إسرائيل تكشف تفاصيل غارة قبريخا… وتعلن سبب الاستهداف
- خيوط مالية خطيرة… هل تفتح تحويلات جوزف مسعد صندوق أسرار BetArabia؟
- “إثارة النعرات الطائفية ليست حرية إعلامية”… شكوى جزائية على خلفية مشهد في “شي ع MTV”!

