Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    البابا يخضع لعملية مستعجلة…

    أكتوبر 11, 2026

    مسرح شغل بيت يحتفل بعشر سنوات من الحكايات بعرضين مسرحيين

    أكتوبر 11, 2026

    “الميكانيزم” أمام تطوّر حاسم… واشنطن تعلن الحلّ قريبًا

    أكتوبر 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • البابا يخضع لعملية مستعجلة…
    • مسرح شغل بيت يحتفل بعشر سنوات من الحكايات بعرضين مسرحيين
    • “الميكانيزم” أمام تطوّر حاسم… واشنطن تعلن الحلّ قريبًا
    • وجوهٌ غائبة عن الشاشات
    • قبل اشتداد البرد… نداءٌ عاجل من بلدة جنوبيّة
    • بعد قرار ترامب.. بيان للسفارة الأميركية في بيروت
    • تشدُّد بملاحقة أسلحة “الحزب” من سوريا.. وفي الداخل
    • “وهم وخيال”.. ماذا قال جنبلاط؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هل تتحرك إسرائيل لشراء أراضي الجنوب عبر واجهات لبنانية؟
    سياسة

    هل تتحرك إسرائيل لشراء أراضي الجنوب عبر واجهات لبنانية؟

    سبتمبر 11, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لحماية أرض الجنوبيين من الانتقال إلى جهات مجهولة، تقترح الدولة منع أصحابها من بيعها. هذه هي المفارقة التي يفتحها مشروع القانون الذي وافق عليه مجلس الوزراء لمنع التصرف بالبيوعات العقارية في المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي.

    لكن أول ما ينبغي توضيحه أن البيع لم يُمنع بقانون نافذ بعد. فما أقره مجلس الوزراء هو مشروع قانون تقدمت به وزارة المال، وسيُحال إلى مجلس النواب لمناقشته وإقراره أو تعديله. وقد شدد وزير الإعلام بول مرقص بعد الجلسة على أن ما حصل ليس قراراً نهائياً من الحكومة، بل إقرار لمشروع قانون يستكمل مساره في البرلمان.

    الفكرة التي تقف خلف المشروع تنطلق من خطر حقيقي. فالاحتلال والتهجير والدمار وفقدان مصادر الدخل تضع أصحاب العقارات تحت ضغط اقتصادي قاس، وقد تدفع بعضهم إلى بيع أراضيهم بأسعار بخسة. كما تثير الفوضى مخاوف من دخول مشترين بواسطة شركات أو وسطاء يحجبون هوية المستفيد الفعلي من الصفقة.

    غير أن الحكومة لم تكشف عن رصد عملية شراء مشبوهة محددة. وعندما سُئل وزير الإعلام عن وجود مثل هذه العمليات، لم يقدم واقعة تثبت حصولها، واكتفى بوضع المشروع في إطار الإجراءات التي يفترض بالحكومة اتخاذها. وبالتالي، فإن القانون المقترح يتعامل مع خطر محتمل واستباقي، لا مع شبكة شراء ثبت وجودها حتى الآن.

    وبحسب صيغة من المشروع نشرتها “النهار”، يستثني المنع العقود واتفاقيات البيع والوكالات غير القابلة للعزل المنظمة قبل 8 تشرين الأول 2023. وهذا الاستثناء يفتح بدوره أسئلة حساسة: لماذا اختير هذا التاريخ تحديداً؟ وما مصير العقود التي أبرمت بعده بحسن نية، وقبل طرح المشروع أو إقراره؟ وهل يمكن لقانون جديد أن يعطل مفاعيل اتفاقات قانونية سابقة من دون معالجة واضحة للحقوق المكتسبة؟

    العقدة الأولى تبدأ من تعريف المنطقة المشمولة. هل يطال المشروع العقارات الواقعة داخل المواقع التي تسيطر عليها إسرائيل مباشرة، أم جميع البلدات التي يمنع سكانها من العودة إليها؟ وهل يمتد إلى قرى شمال الليطاني التي تشهد انتشاراً إسرائيلياً أو عمليات عسكرية، أم يقتصر على لائحة مغلقة؟

    تحديد هذه المناطق لا يمكن أن يترك لعبارة عامة. فالقانون يحتاج إلى خريطة رسمية وأرقام عقارات واضحة، وإلى جهة مخولة تحديث اللائحة كلما تغير الانتشار الميداني. وإلا قد يصبح عقاران متجاوران خاضعين لمعاملتين مختلفتين، أو يمتد المنع إلى مالك لا يقع عقاره فعلياً تحت الاحتلال.

    أما العقدة الثانية، فتتعلق بنطاق التصرفات التي سيمنعها المشروع. فإذا اقتصر النص على عقد البيع المباشر، يصبح الالتفاف عليه ممكناً من خلال الهبة أو المقايضة أو الوكالة غير القابلة للعزل أو الوعد بالبيع أو الرهن الذي ينتهي بالتنفيذ على العقار.

    ويمكن أن يكون الالتفاف أكثر تعقيداً عندما يكون العقار مملوكاً من شركة. ففي هذه الحالة، لا حاجة إلى بيع الأرض نفسها، بل يمكن نقل ملكية أسهم الشركة أو السيطرة عليها، فيما يبقى اسم المالك المسجل للعقار على حاله. لذلك لا تكفي مراقبة السجل العقاري، بل يجب كشف هوية المستفيد الاقتصادي الحقيقي من كل عملية.

    كما يحتاج المشروع إلى معالجة حالات لا تحمل طابعاً تجارياً، مثل انتقال الملكية بالإرث، والقسمة بين الورثة، وتصحيح الأخطاء في السجلات، وإنشاء الوقف، وتنفيذ الأحكام القضائية. فالتجميد الشامل قد يمنع عمليات ضرورية لحماية الملكية نفسها، لا لبيعها.

    وتزداد حساسية الملف مع المعلومات التي تفيد بأن الإدارات المختصة لم تتمكن من سحب السجلات العقارية وسجلات النفوس من سرايا بنت جبيل، بخلاف ما حصل في مرجعيون والنبطية. هنا لا تعود المشكلة مقتصرة على منع البيع، بل تصل إلى حماية أصل السجل الذي يثبت هوية المالك وحدود العقار والحقوق المترتبة عليه.

    ومن الناحية الدستورية، تحمي المادة 15 من الدستور الملكية الخاصة، ولا تجيز نزعها إلا لأسباب تتعلق بالمنفعة العامة، وفق القانون وبعد تعويض عادل. والمشروع لا ينزع الملكية من أصحابها ولا ينقلها إلى الدولة، لكنه يقيّد أحد أبرز عناصرها، وهو حق التصرف بها.

    لذلك، لا تُحسم دستورية المشروع بمجرد وجود مصلحة وطنية وراءه. الاختبار الحقيقي يكمن في أن يكون التقييد محدداً في المكان والمدة، ومتناسباً مع الخطر، وخاضعاً للمراجعة، وألا يتحول إلى حرمان مفتوح من البيع أو الانتفاع بالقيمة الاقتصادية للعقار.

    ويطرح ذلك سؤالاً اجتماعياً لا يقل أهمية عن السؤال السيادي: ماذا عن مالك اضطر إلى البيع لتغطية كلفة الطبابة أو السكن أو إعالة عائلته بعد تهجيره؟ الدولة قد تمنعه من بيع أرضه لحمايتها، لكنها لا تستطيع تركه من دون تعويض أو مساعدة أو بديل اقتصادي يحول دون تحوله إلى أسير لملكيته.

    ولبنان يملك سابقة قريبة بعد انفجار مرفأ بيروت، عندما جُمدت بعض التصرفات العقارية في المناطق المتضررة لمنع استغلال أصحاب المنازل والمحال وشراء أملاكهم بأسعار منخفضة. لكن تلك التجربة أثارت اعتراضات قانونية مرتبطة بتقييد الملكية، وهي تستحق المقارنة من حيث المدة والاستثناءات وآلية التنفيذ والنتائج الفعلية.

    ويبقى السؤال الأصعب: متى ينتهي المنع؟ هل يُرفع فور انسحاب القوات الإسرائيلية، ومن هي الجهة التي تعلن انتهاء الاحتلال في كل عقار أو بلدة؟ وهل يخضع التجميد لمراجعة دورية، أم يبقى قائماً إلى موعد سياسي غير محدد؟

    حماية أرض الجنوب هدف وطني لا خلاف عليه، لكن العنوان وحده لا يكفي. فالقانون الناجح يجب أن يمنع انتقال الملكية إلى الواجهات والمستفيدين المجهولين، من دون أن يعاقب المالك الجنوبي أو يعلّق حقوقه إلى أجل غير معروف.

    المطلوب ليس فقط تجميد البيع، بل حماية السجلات، وكشف المشترين الحقيقيين، وإقفال أبواب التحايل، ووضع مهلة واضحة، وتأمين طريق سريع للاعتراض أمام القضاء. والأهم أن تترافق الحماية القانونية مع التعويض وإعادة الإعمار ودعم الصمود، لأن أفضل وسيلة لمنع بيع الأرض ليست حبسها في السجل، بل تمكين صاحبها من البقاء فيها.

    أخبار الساعة إسرائيل الجنوب لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    البابا يخضع لعملية مستعجلة…

    أكتوبر 11, 2026

    “الميكانيزم” أمام تطوّر حاسم… واشنطن تعلن الحلّ قريبًا

    أكتوبر 11, 2026

    وجوهٌ غائبة عن الشاشات

    أكتوبر 11, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬400

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    غير مصنف

    البابا يخضع لعملية مستعجلة…

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 11, 2026

    أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، نقلًا عن دار الصحافة في الفاتيكان، بأن البابا لاوُن الرابع عشر…

    مسرح شغل بيت يحتفل بعشر سنوات من الحكايات بعرضين مسرحيين

    أكتوبر 11, 2026

    “الميكانيزم” أمام تطوّر حاسم… واشنطن تعلن الحلّ قريبًا

    أكتوبر 11, 2026

    وجوهٌ غائبة عن الشاشات

    أكتوبر 11, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter