كشف أحد النواب، في مجالسه الخاصة، أن مرافق إحدى الشخصيات المسيحية البارزة تعرّض خلال شهر نيسان الفائت لإطلاق نار، ما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج وأُزيلت الرصاصة من جسده.
وبحسب ما نقله النائب، لم يكن إطلاق النار مرتبطاً بمحاولة اغتيال أو استهداف سياسي، بل جاء على خلفية إشكالات سابقة للمرافق المذكور.
إلا أن القضية لم تأخذ مسارها الأمني والقضائي، إذ لم يُفتح محضر رسمي بالحادثة لدى الأجهزة الأمنية، فيما جرى احتواء الملف وتطويقه بتدخل من الحزب، ما حال دون توسّع التحقيق في ملابسات إطلاق النار وخلفياته.

