تتزايد الهواجس الأمنية في بلدة الدامور، في ظل ما كشف عنه مواطنون داموريون من ملاحظتهم لتحركات تقوم بها قوى أمر واقع وأنشطة مشبوهة وسرقات وتعديات على الأملاك الخاصة.
وذكّر المواطنون، بالحوادث الأمنية التي كانت شهدتها الدامور، من بينها مقتل خليل بو مراد في أحد شوارع البلدة، الأمر الذي ترك مخاوف جدّية بين الداموريين حول أمن البلدة، وطالبوا البلدية بتحمّل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية لتعزيز الإستقرار داخل البلدة، لا سيما لجهة إنشاء جهاز شرطة بلدية وتركيب كاميرات مراقبة في الأحياء والشوارع، ما يساهم في الحدّ من السرقات والتعديات في البلدة، خصوصاً وأن بلدية الدامور تملك الإمكانات المالية واللوجستية اللازمة لتنفيذ هذه الخطوات من مواردها الذاتية، من دون الحاجة إلى انتظار مساعدات أو أي جهات أخرى لمساعدتها، مؤكدين أن هذه المطالب طُرحت على البلدية منذ أيار 2025، من دون اتخاذ الإجراءات المطلوبة حتى الآن.
كما طالب الأهالي وزارة الداخلية بالتدخل السريع لحماية البلدة، مؤكدين أن هذا الأمر لم يعد يحتمل التأجيل، وأن أمن البلدة والأهالي خط أحمر لا يمكن التهاون به..

