تزايدت خلال الأيام الماضية شكاوى لبنانيين من تعرّض حساباتهم على تطبيق “واتسآب” لعمليات قرصنة وسرقة، في امتداد لحوادث مماثلة برزت خلال الفترة الأخيرة.
وتبيّن أن عدداً من الضحايا فقدوا السيطرة على حساباتهم بعد الضغط على روابط مشبوهة أو التعامل مع رموز وصلت إلى هواتفهم، ما أتاح لـ”الهاكر” الوصول إلى الحسابات والاستيلاء عليها.
كما تبين أن بعض الحسابات التي تعرّضت للسرقة كانت مرتبطة بحسابات على “فيسبوك”، ولا سيما حسابات “واتسآب بيزنس” التي تتيح إمكانات ربط وتكامل مع خدمات تابعة لشركة “ميتا”.
وأفادت معلومات أن عدداً من المتضررين فقدوا إمكانية الدخول إلى حساباتهم بشكل كامل، ما اضطرهم إلى التواصل مع دعم “واتساب” واتخاذ إجراءات لاستعادة الحساب وإعادة تفعيله أو فتح حسابات جديدة.
وتُعيد هذه الحوادث تسليط الضوء على مخاطر الضغط على الروابط غير الموثوقة أو مشاركة رموز التحقق التي تصل إلى الهاتف، حيث يُمكن استخدام هذه الرموز للاستيلاء على الحساب وانتحال هوية صاحبه أمام جهات الاتصال.

