لم يوقّع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حتى الساعة، قانون العفو العام الذي أقرّه مجلس النواب في جلسته التشريعية الأخيرة، باعتبار أن القانون لا يزال قيد الدرس القانوني في قصر بعبدا، الأمر الذي أثار مخاوف أهالي السجناء من احتمال ردّه إلى مجلس النواب، وبالتالي ترحيل إقرار العفو عن السجناء.
وفي محاولة للضغط باتجاه الإسراع في توقيع القانون، انتشرت على طرقات البقاع لافتات يمكن تصنيفها كرسائل موجهة إلى رئيس الجمهورية، تناشده الإسراع في توقيع قانون العفو العام، ومذيلة بتوقيع “أهالي سجناء لبنان”.
وتضمنت اللافتات عبارات مناشدة ومطالبات، كان أبرزها: “فخامة الرئيس جوزاف عون، أوقف عدّاد الموت في السجون”، و”العدل بدون رحمة ظلم.. وبعبدا ما بترضى بالظلم”، و”إمضي العفو وأنقذ أرواح ولادك”، و”ولادك بالحبس عم يموتوا لأنه تأخر الدوا وتأخرت العدالة.. ناطرين منك الأمل”، إضافة إلى “قانون العفو حق.. شكراً لكل نائب وقف مع الحق”، و”فخامة الرئيس جوزاف عون، أنت ما بترضى بالظلم والقهر.. العفو صار حق وأنت مع الحق”.
وتأتي هذه اللافتات في مؤشر الى مسار من تحرك أهالي السجناء للضغط من أجل حسم مصير القانون، في ظل حالة من الترقب والقلق التي يعيشونها،

