Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    بإشارة من أغنية… هكذا نجح الموساد في سرقة أخطر مقاتلة سوفياتية

    أغسطس 21, 2026

    من 24 آب حتى 7 أيلول… الكهرباء تنقطع نهارًا عن 8 قرى

    أغسطس 21, 2026

    لبنان لا يملك القرار…والمقاومة ستقلب الطاولة في هذه الحالة!

    أغسطس 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بإشارة من أغنية… هكذا نجح الموساد في سرقة أخطر مقاتلة سوفياتية
    • من 24 آب حتى 7 أيلول… الكهرباء تنقطع نهارًا عن 8 قرى
    • لبنان لا يملك القرار…والمقاومة ستقلب الطاولة في هذه الحالة!
    • مذكرة تركية تلاحق نتنياهو… والسبب “أسطول الصمود”
    • “لن تثنينا”… حزب الله يواجه التصعيد المالي الأميركي
    • طهران تتوعّد بردّ «مدمّر»… وترامب يجهّز أقسى عقوبات في التاريخ
    • حادث مروّع على طريق حاصبيا – راشيا… إصابات وحالات خطرة
    • رحلة على دراجة تنتهي بمأساة… شاحنة تودي بحياة شابين في صيدا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » بإشارة من أغنية… هكذا نجح الموساد في سرقة أخطر مقاتلة سوفياتية
    عربي- دولي

    بإشارة من أغنية… هكذا نجح الموساد في سرقة أخطر مقاتلة سوفياتية

    أغسطس 21, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في واحدة من أكثر عمليات التجسس جرأة في تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية، تحوّل إحباط طيار عراقي من مسيرته العسكرية إلى فرصة استراتيجية نادرة للموساد، انتهت بهبوط طائرة “ميغ 21” عراقية في إسرائيل، ووضع أحد أكثر أسرار التسليح السوفياتي تقدمًا في ذلك الوقت بين أيدي سلاح الجو الإسرائيلي والولايات المتحدة.

    وبحسب حلقة من بودكاست في صحيفة “يديعوت أحرنوت” للصحافيين عوديد كرامر وإيتسيك شاشو، هبطت في قاعدة حتسور الجوية العسكرية طائرة مقاتلة أجنبية لم تكن في زيارة اعتيادية، إذ كان شعار سلاح الجو العراقي ظاهرًا على جناحيها، فيما جلس في قمرة القيادة طيار في الـ30 من عمره قرر الهبوط بمحض إرادته في إسرائيل.

    وخلال دقائق، اتضحت أهمية الحدث: إسرائيل أصبحت تمتلك طائرة “ميغ 21″، المقاتلة السوفياتية المصنّفة والأكثر تقدمًا في تلك المرحلة، والتي كانت حكومات غربية عدة تطمح للحصول عليها ودراسة قدراتها.

    وخلف هذا الهبوط الدراماتيكي، وقفت نحو 3 سنوات من العمل الاستخباراتي المعقد، ضمن عملية أطلق عليها اسم “ألماسة”، وعُرفت أيضًا باسم “الطائر الأزرق”.

    وتعود بداية القصة إلى موسكو لا بغداد. ففي النصف الثاني من عام 1962، وصلت إلى إسرائيل معلومات أثارت القلق مفادها أن الاتحاد السوفياتي بدأ تزويد الدول العربية المجاورة بطائرات “ميغ 21″، وهي جيل جديد من طائرات الاعتراض السريعة والمتطورة، في وقت لم تكن فيه قدراتها الحقيقية معروفة لسلاح الجو الإسرائيلي ولا حتى لحلفاء إسرائيل، وبينهم دول حلف شمال الأطلسي.

    وكان قائد سلاح الجو الإسرائيلي آنذاك، اللواء عيزر وايزمان، من أبرز من أدركوا حجم التحدي. وفي نيسان 1965، التقى رئيس الموساد مئير عميت، وأبلغه أن سلاح الجو يحتاج إلى معرفة كل شيء عن طائرة “ميغ 21” الموجودة لدى الدول العربية، قبل أن يطلب منه مهمة بدت حينها شبه مستحيلة: الحصول على طائرة كاملة من هذا الطراز كي يتمكن سلاح الجو من دراستها بصورة معمقة.

    ورغم أن المهمة بدت على الورق خيالية وغير قابلة للتنفيذ، قرر الموساد خوضها. ولم يأت الحل عبر اختراق تكنولوجي أو اقتحام قاعدة عسكرية، بل عبر نقطة ضعف بشرية تمثلت في الإحباط.

    وكان الموساد يعتمد منذ خمسينيات القرن الماضي على مساعد يهودي يعيش في العراق ويتمتع بعلاقات وثيقة في دوائر الحكم والجيش. ومن خلاله، نجح في الوصول إلى منير ردفا، قائد قوة جوية في الموصل شمال العراق، وهو طيار موهوب وذو تقدير مهني، إلا أن مسيرته في الترقي توقفت عندما بلغ رتبة نقيب.

    وبحسب الرواية، لم يكن سبب توقف ترقيته مهنيًا، بل يعود إلى كونه مسيحيًا ينتمي إلى أقلية دينية في العراق، ما أدى إلى حرمانه من التقدم العسكري رغم قدراته.

    هذا الإحباط، إلى جانب رغبته في الهجرة إلى الغرب، جعلاه هدفًا مثاليًا بالنسبة إلى الموساد، الذي بدأ عناصره التواصل معه بحذر شديد.

    وجرى جزء من التحضيرات بعيدًا عن الشرق الأوسط، وتحديدًا في أحد مقاهي روما في كانون الثاني 1966، حيث عقد لقاء جمع رجالًا من الموساد بردفا وضابطًا من سلاح الجو أُعير إلى جهاز الاستخبارات خصيصًا للمهمة.

    وحول طاولة في المقهى الإيطالي، جرى الاتفاق على التفاصيل الأخيرة لإحدى أكثر عمليات التجسس جرأة في تاريخ إسرائيل.

    وفي مرحلة لاحقة، نُقل ردفا سرًا إلى إسرائيل في زيارة استمرت 24 ساعة، التقى خلالها رئيس فرع الاستخبارات في سلاح الجو، بهدف الاستعداد لأحد أكثر أجزاء الخطة تعقيدًا: تحديد قاعدة الهبوط داخل إسرائيل بدقة، بما يضمن وصوله إليها بأمان وعدم ارتكاب خطأ قد يؤدي به إلى الهبوط في قاعدة معادية.

    لكن أحد أبرز التحديات العملياتية التي واجهها الموساد تمثل في كيفية إبلاغ ردفا، الموجود في قلب العراق، بأن جميع تفاصيل الخطة اكتملت وأن بإمكانه الانطلاق.

    ونظرًا إلى خطورة إرسال رسالة مباشرة إليه، جرى اعتماد وسيلة علنية: البث الإذاعي.

    واختيرت أغنية “مرحبتين مرحبتين” لتكون الإشارة المتفق عليها، بحيث يشكّل بثها عبر إذاعة “صوت إسرائيل” باللغة العربية الضوء الأخضر لبدء العملية. وعندما سمع ردفا الأغنية، أدرك أن اللحظة المنتظرة قد حانت.

    وفي 16 آب 1966، صعد ردفا إلى طائرته وانطلق من قاعدته، لكنه لم يتجه نحو المهمة المعتادة، بل توجه غربًا وقطع نحو 2000 كيلومتر في الجو ضمن مسار تطلب دقة عالية في الملاحة وأعصابًا شديدة التماسك.

    وقرب الحدود الإسرائيلية – الأردنية، رصدته طائرتان من طراز “ميراج” تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، واقتربتا منه ورافقتاه باتجاه الغرب.

    وأرسل ردفا إشارات إلى الطيارين الإسرائيليين تؤكد نيته الهبوط في إسرائيل، قبل أن يقوداه بأمان إلى قاعدة حتسور.

    وفي اليوم التالي للهبوط، تحدثت وسائل الإعلام عن “طائرة ميغ 21 تابعة لسلاح الجو العراقي” هبطت “أمس عند الساعة 8:00 صباحًا في إحدى قواعد سلاح الجو في إسرائيل”، مشيرة إلى أن طيارها “يخضع حاليًا للتحقيق”، من دون كشف الخلفية العملياتية الكاملة التي قادت إلى وصوله.

    وفور هبوط الطائرة في حتسور، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي دراسة المقاتلة بشكل معمق، إذ كان الهدف فهم ما تستطيع “ميغ 21” فعله على أرض الواقع.

    وبدأ الطيارون الإسرائيليون تنفيذ طلعات متكررة بالطائرة، أقلعوا وهبطوا بها مرارًا، واختبروا قدراتها وحدودها ونقاط قوتها، إلى حد أن إطاراتها تعرضت للاهتراء الكامل، ما أدى في النهاية إلى وقف استخدامها مؤقتًا.

    لكن تلف الإطارات بدا تفصيلًا هامشيًا مقارنة بالمكسب الاستخباراتي الذي تحقق، إذ وفرت دراسة الطائرة كمًا كبيرًا من المعلومات حول قدرات “ميغ 21″، وهي معرفة انتقلت أيضًا إلى حلفاء إسرائيل، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، التي حصلت بذلك على فرصة نادرة لدراسة طائرة ظلت حتى ذلك الحين لغزًا بالنسبة إلى الغرب.

    وتُعد عملية “ألماسة”، المعروفة أيضًا باسم “الطائر الأزرق”، حتى اليوم أحد أبرز الإنجازات التي تحققت خلال فترة تولي مئير عميت رئاسة الموساد.

    ولم تكن العملية ثمرة اختراق تكنولوجي، بقدر ما قامت على فهم عميق للعامل البشري، من خلال تحديد نقطة الإحباط لدى شخص واحد، ثم بناء علاقة ثقة معه بصبر وحذر على مدى ما يقارب 3 سنوات.

    وشارك عشرات العناصر من الموساد والاستخبارات وسلاح الجو في العملية، فيما تجاوزت نتائجها مجرد الحصول على طائرة واحدة، إذ ساهمت بصورة كبيرة في تعزيز مكانة الموساد الدولية بوصفه أحد أجهزة الاستخبارات الأكثر تطورًا.

    أما منير ردفا، الذي ترك حياته السابقة في العراق ليبدأ حياة جديدة تحت هوية مختلفة، فتحول إلى شخصية أسطورية في تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية، بعدما قادته العوائق التي واجهها في الجيش العراقي إلى قرار غيّر مسار حياته، ومنح إسرائيل فرصة استثنائية لاختراق أحد أبرز أسرار القوة الجوية السوفياتية في تلك الحقبة.

    أخبار الساعة الموساد سرقة لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    من 24 آب حتى 7 أيلول… الكهرباء تنقطع نهارًا عن 8 قرى

    أغسطس 21, 2026

    لبنان لا يملك القرار…والمقاومة ستقلب الطاولة في هذه الحالة!

    أغسطس 21, 2026

    مذكرة تركية تلاحق نتنياهو… والسبب “أسطول الصمود”

    أغسطس 21, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬623

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬393

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    بإشارة من أغنية… هكذا نجح الموساد في سرقة أخطر مقاتلة سوفياتية

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 21, 2026

    في واحدة من أكثر عمليات التجسس جرأة في تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية، تحوّل إحباط طيار عراقي…

    من 24 آب حتى 7 أيلول… الكهرباء تنقطع نهارًا عن 8 قرى

    أغسطس 21, 2026

    لبنان لا يملك القرار…والمقاومة ستقلب الطاولة في هذه الحالة!

    أغسطس 21, 2026

    مذكرة تركية تلاحق نتنياهو… والسبب “أسطول الصمود”

    أغسطس 21, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter