Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    لماذا يرفض نجوم كبار مشاهدة أفلامهم؟

    أكتوبر 3, 2026

    اختفاء طائرة إسعاف تقل 6 أشخاص

    أكتوبر 3, 2026

    النووي والمخدرات في جملة واحدة… زلة ترامب تثير الجدل

    أكتوبر 3, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لماذا يرفض نجوم كبار مشاهدة أفلامهم؟
    • اختفاء طائرة إسعاف تقل 6 أشخاص
    • النووي والمخدرات في جملة واحدة… زلة ترامب تثير الجدل
    • الحمراء على موعد مع نشاط خاص… تدابير سير في شارع المقدسي غدًا
    • قرار كرامي يفجّر غضب رشميا
    • بالأسماء.. هذه نتائج امتحانات الانتساب لـ”نقابة المحامين في طرابلس”
    • البَرَد يضرب عكار… وتحذير عاجل للسائقين
    • بكلمات مؤثرة.. مذيع “الجديد” يعلن مغادرة القناة على الهواء
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » ضربة اقتصادية جديدة لطهران!
    عربي- دولي

    ضربة اقتصادية جديدة لطهران!

    أغسطس 19, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تدخل المواجهة الاقتصادية مع إيران مرحلة أكثر حدة، بعدما أعلنت الإمارات وقف جميع علاقاتها التجارية والمالية مع طهران، في خطوة تأتي بالتوازي مع توجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تشديد الحصار والعقوبات بصورة غير مسبوقة، ما يفتح الباب أمام ضربة إضافية لاقتصاد إيراني يعاني أصلًا أزمة عميقة، ويضع في الوقت نفسه أبو ظبي أمام مخاطر تصعيد مباشر مع طهران.

    وبحسب تقرير للصحافي ليئور بن آري ووكالات الأنباء، نشر في موقع “ynet” الإسرائيلي، أثار إعلان الإمارات مساء الثلاثاء قطع جميع علاقاتها التجارية مع إيران نقاشًا واسعًا بين الخبراء بشأن حجم التداعيات المحتملة على الاقتصاد الإيراني.

    وتخضع إيران حاليًا لحصار أميركي، في وقت تواجه فيه أزمة اقتصادية حادة، فيما تعهد ترامب بتشديد الضغوط قريبًا من خلال عقوبات جديدة، في محاولة لدفع طهران إلى تقديم تنازلات والقبول بشروطه لإنهاء الحرب.

    وجاء إعلان أبو ظبي بعد ساعات من اتصال هاتفي بين ترامب ورئيس الإمارات محمد بن زايد، إلا أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت واشنطن قد شاركت بصورة مباشرة في دفع الإمارات إلى اتخاذ هذه الخطوة.

    وكانت الإمارات، إلى جانب عدد من دول الخليج الأخرى، قد تعرضت خلال الحرب لسلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما طالتها تداعيات تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأشهر التي تلت وقف إطلاق النار الأول في نيسان.

    وعلى خلاف عدد من جيرانها الخليجيين، تُعد الإمارات عادة من الدول التي تتخذ موقفًا أكثر تشددًا تجاه طهران، رغم أن تقارير أشارت خلال الحرب إلى مخاوف إماراتية من تداعيات تصعيد واسع.

    وخلال الأسبوعين الأخيرين، أعلنت أبو ظبي وقوع 4 هجمات إيرانية على الأقل ضد ناقلات نفط إماراتية حاولت عبور مضيق هرمز رغم “الحظر” الذي فرضته إيران على المرور فيه، في حين لم تُسمع صفارات الإنذار داخل الإمارات نفسها منذ نحو شهر ونصف الشهر.

    لكن هذا الهدوء انتهى أمس، إذ قالت أبو ظبي إن صاروخين أُطلقا باتجاه أهداف بحرية لم تحدد طبيعتها، وسقطا في مياه الخليج.

    وجاء الهجوم في ظل الجمود الذي يطبع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مع تهديد مسؤولين في طهران بالتصعيد إذا لم يُرفع الحصار الأميركي.

    لكن إيران سارعت إلى نفي مسؤوليتها، مؤكدة أنها لم تطلق الصاروخين باتجاه الإمارات.

    وعلى الرغم من ذلك، أعلنت أبو ظبي مساء أمس قطع جميع علاقات التجارة والتبادل والمعاملات المالية مع إيران.

    ويرى محللون أن الخطوة قد تحمل تداعيات فعلية وثقيلة على الاقتصاد الإيراني، إذ على الرغم من أن العلاقات التجارية بين البلدين تعطلت فعليًا خلال الحرب، قالت إيران لاحقًا إنها استؤنفت جزئيًا.

    وقبل الحرب، كانت الإمارات تشكل مركزًا تجاريًا بالغ الأهمية بالنسبة إلى إيران، إذ بلغ حجم التجارة الثنائية بينهما عام 2024 نحو 28 مليار دولار.

    وبحسب منظمة التجارة العالمية، كانت الإمارات في العام نفسه أكبر مصدر للواردات الإيرانية، بإجمالي سلع بلغت قيمتها 21 مليار دولار، كما كانت وجهة لنحو 13% من إجمالي الصادرات الإيرانية، بقيمة 7 مليارات دولار.

    وقال محمد فرزانغان، أستاذ اقتصاد الشرق الأوسط في جامعة ماربورغ الألمانية، لوكالة “أسوشيتد برس”، إن تقييم الحجم الكامل لتداعيات القرار الإماراتي والحرب إجمالًا على العلاقات التجارية بين البلدين يحتاج إلى مزيد من الوقت والبيانات.

    إلا أنه شدد على أن أبو ظبي تشكل شريكًا اقتصاديًا بالغ الأهمية لطهران.

    وأوضح أن أهمية الإمارات بالنسبة إلى إيران لا تقتصر على التجارة المباشرة بين البلدين، بل إن “الإمارات أدت دورًا بالغ الأهمية بالنسبة إلى إيران كمركز لإعادة التصدير”، ما ساعد طهران على امتصاص جزء من الضربات الناتجة عن العقوبات الأميركية.

    وأضاف: “لذلك، تعتمد إيران بصورة كبيرة على الإمارات، ليس لأن الإمارات تنتج بنفسها ثلث السلع التي تستوردها إيران، بل لأنها تشكل بوابة مركزية تستطيع إيران عبرها الحصول على سلع من دول ثالثة والوصول إلى البنى التحتية التجارية”.

    لكن فرزانغان حذر في المقابل من أن الحظر الذي فرضته أبو ظبي يحمل معه خطر تجدد المواجهة المباشرة مع إيران.

    وقال: “بصفتها دولة صغيرة نسبيًا تسعى إلى البقاء مركزًا إقليميًا للأعمال والمال، وفي الوقت نفسه جذب السياح والمستثمرين، تعتمد الإمارات بدرجة كبيرة على الاستقرار الإقليمي”.

    وأضاف: “لذلك، فإن أي مواجهة كبيرة مع إيران يمكن أن تلحق ضررًا ملموسًا باقتصادها”.

    وهذه المخاوف بدأت تظهر ميدانيًا، إذ أعلنت إيران صباح اليوم أن قوات الحرس الثوري سيطرت في مضيق هرمز على ناقلة نفط تحمل اسم “أمارة”، قالت إنها “مرتبطة بالإمارات”.

    وبحسب التقارير الإيرانية، توقفت السفينة لسبب غير واضح، قبل أن “تغير مسارها باتجاه بندر عباس”، المدينة الساحلية الإيرانية الواقعة على مضيق هرمز.

    كما وجّه رئيس الأركان الإيراني الجديد علي عبد اللهي صباح اليوم تحذيرًا إلى دول المنطقة.

    وقال: “الدول التي أصدرت بيانات ترفض استخدام أراضيها من جانب الولايات المتحدة ضدنا يجب أن تعرف أن لا شيء يخفى علينا”.

    وأضاف: “من غير المرجح أن يكون هذا العدد من الطائرات العسكرية، ولا سيما طائرات التزوّد بالوقود، موجودًا في قواعد إقليمية من دون علم الدول المضيفة”.

    وتابع محذرًا: “أي مساعدة للجيش الأميركي تعادل العمل مع القوات المسلحة الأميركية”.

    ويأتي القرار الإماراتي في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لتوسيع الضغوط الاقتصادية على إيران.

    وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أعلن الأسبوع الماضي أن إدارة واشنطن تستعد للكشف قريبًا عن “إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي”.

    كما أعلن ترامب مساء أمس عدم وجود أي مفاوضات قائمة حاليًا مع إيران، التي تطالب الولايات المتحدة في المقابل بشروط وصفت بأنها بمثابة شروط استسلام، تشمل دفع تعويضات وسحب قوات، مقابل إزالة التهديد الذي تتعرض له السفن في مضيق هرمز.

    وشدد ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشيال”، على استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي يمنع طهران من تصدير النفط.

    وقال: “لا توجد أي محادثات أو اتصالات جارية أو مخطط لها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. الحصار البحري لا يزال قائمًا بصورة كاملة. مضيق هرمز مفتوح ويعمل. جميع الألغام البحرية أزيلت أو تم تفجيرها”.

    وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية قاسية تعانيها إيران، إلى جانب الأضرار الكبيرة التي لحقت باقتصادها خلال الحرب.

    وبحسب صندوق النقد الدولي، يُتوقع أن يقترب معدل التضخم في إيران هذا العام من 70%، بينما يُتوقع أن ينكمش الاقتصاد بنسبة كبيرة تبلغ 5.4%.

    كما هبط الريال الإيراني في بداية الشهر إلى أدنى مستوى تاريخي جديد، مسجلًا 1.9 مليون ريال مقابل الدولار الواحد.

    وكانت تقارير سابقة قد تناولت أيضًا مسارات الضغط الاقتصادي الأميركي على إيران، من البنوك في الصين ومكاتب الصرافة في دبي وصولًا إلى ما يُعرف بـ”أسطول الظل”، فيما ذكرت صحيفة “تلغراف” أن ترامب وبنيامين نتنياهو ناقشا إمكان فرض حصار بري على إيران.

    وفي الوقت نفسه، جاء إعلان ترامب عدم وجود مفاوضات مع إيران متناقضًا مع تصريحات أدلى بها قبل يومين مستشاره وصهره جاريد كوشنر، الذي قال إن المحادثات مع طهران تسير بصورة “أفضل من أي وقت مضى”.

    وبحسب تقرير نشرته شبكة “CNN” ليلًا، جاء منشور ترامب بعدما أصدر أوامر إلى كبار مبعوثيه بوقف هذه المحادثات.

    وقال مصدر مطلع على التفاصيل إن مسؤولين في البيت الأبيض أبلغوا حلفاء سياسيين بحدوث “تغيير في الاستراتيجية”.

    وبحسب التقرير، لم يعد ترامب راضيًا عن رفض طهران قبول مطالبه، ويفضل في المرحلة الحالية “خنق” النظام الإيراني اقتصاديًا، والانتظار إلى حين أن يبعث بإشارة تدل على استعداده للتوصل إلى اتفاق بالشروط التي يسعى الرئيس الأميركي إلى فرضها.

    وهكذا، تتحول الخطوة الإماراتية من مجرد قرار تجاري إلى جزء من مشهد أوسع من العزل الاقتصادي والسياسي لإيران، فيما يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت طهران سترد بمزيد من الضغط في مضيق هرمز، أم أن الخناق الاقتصادي المتزايد سيدفعها في النهاية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط مختلفة.

    أخبار الساعة إيران ترامب طهران لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لماذا يرفض نجوم كبار مشاهدة أفلامهم؟

    أكتوبر 3, 2026

    اختفاء طائرة إسعاف تقل 6 أشخاص

    أكتوبر 3, 2026

    النووي والمخدرات في جملة واحدة… زلة ترامب تثير الجدل

    أكتوبر 3, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬399

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    متفرّقات

    لماذا يرفض نجوم كبار مشاهدة أفلامهم؟

    بواسطة Sydra BOHSASأكتوبر 3, 2026

    رغم النجاح والشهرة، يرفض عدد من أبرز نجوم السينما العرب والعالميين مشاهدة أعمالهم بعد عرضها،…

    اختفاء طائرة إسعاف تقل 6 أشخاص

    أكتوبر 3, 2026

    النووي والمخدرات في جملة واحدة… زلة ترامب تثير الجدل

    أكتوبر 3, 2026

    الحمراء على موعد مع نشاط خاص… تدابير سير في شارع المقدسي غدًا

    أكتوبر 3, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter