في أجواء جمعت الفن والعطاء والوطنية، احتضنت بلدة جوار الحوز أمسية تكريمية وإنسانية مميزة برعاية الاتحاد الدولي للجمال IBU وبالاشتراك مع مجموعة من أبناء البلدة، فريق من الشباب والصبايا “joy of jouar” الذين وصلوا ليلهم بنهارهم بحثاً عن عائلات تحتاج إلى المساعدة، والعمل على تأمين احتياجاتها قدر المستطاع، لتتحول المبادرة إلى مساحة للاحتفاء بشخصيات لبنانية تركت بصماتها في مجالات مختلفة.
وقدّمت الحفل فرح عامر بإطلالتها اللافتة بفستانها البنفسجي الفاتح وتسريحتها الأنيقة، واستهلّت الأمسية بكلمة ترحيبية شاعرية، إلى جانب سامر أبو أنطون الذي أضفى بحضوره وصوته المميزين رونقاً خاصاً على المسرح.
وتخلل الحفل برنامج غني، من أبرز محطاته عرض شريط مصوّر سلّط الضوء على أوضاع أفراد وعائلات تعاني الفقر والحاجة في رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكافل ودور الأيادي البيضاء في مساندة من هم بأمسّ الحاجة إليها.
وكرّم الاتحاد، من خلال رئيسه ومديره العام السيد علاء جابر، نخبة من الشخصيات اللبنانية، وفق عناوين تعكس قيمة كل مكرّم ومسيرته، وهم:
• جمال المشاعر الصادقة: الممثلة القديرة تقلا شمعون.
• جمال الرؤية: المخرج والمنتج كميل طانيوس.
• جمال الإبداع: السيد شارل خوري (رسّام).
• جمال التقاط اللحظة: المصور جورج شمعون
• جمال المبادرة: المطرب علاء خزام.
• جمال الشهامة: السيد جورج كتّانة ممثلاً بالسيد بهاء سيف الدين رئيس اقليم جبل لبنان الشمالي في الصليب الأحمر اللبناني.
• جمال التضحية: العميد الركن عماد خريش – الدفاع المدني.
• جمال الخدمة الإنسانية: السيدة نسرين الحصني – Red in Circle.
• جمال الترميم والصمود: السيد إيلي لحود – جمعية الشباب لمكافحة المخدرات
• جمال الشفافية والأثر المباشر: السيدة هلا دحروج – LibanTROC.
* جمال الموهبة : الطفل المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي رفاييل أسعد
– السيدة إلهام أبو جودة الحاموش – صاحبة مركز وجه الحنان لأصحاب الهمم، ومن الأيادي البيضاء وسيدات العطاء الخيري، وقد تم تكريمها بشكل مفاجئ تقديراً لعطائها الإنساني، ولمشاركتها في هذا المهرجان رغم مرضها وتعبها.
وفي لفتة وفاء مؤثرة، وقف الحضور دقيقة صمت تكريماً لأرواح شهداء الصليب الأحمر والدفاع المدني اللبنانيين، كما جرى تكريم المؤسستين تقديراً لتضحياتهما ودورهما الإنساني والوطني.
واختتمت الأمسية مع الفنان علاء خزام الذي أحيا فقرات غنائية مميزة، أضفت أجواء من الفرح والبهجة على الحاضرين، بعد لحظات إنسانية مؤثرة.
لم تكن “Joy of Jouar” مجرد سهرة فنية أو حفل تكريمي، بل رسالة إنسانية تؤكد أن الجمال الحقيقي لا يُقاس بالمظهر، بل بما يقدمه الإنسان من فن وعطاء وتضحية وخدمة للآخرين.

