نفت القنصلية العامة الفرنسية في بيروت، اليوم الأربعاء، المعلومات المتداولة بشأن تعليق إصدار التأشيرات، مؤكدة أن عملية منح التأشيرات مستمرة من دون انقطاع، وأن التأخير المسجل يعود إلى الارتفاع الملحوظ في أعداد الطلبات خلال هذه الفترة.
وأوضحت القنصلية أن زيادة الطلبات، التي تتكرر عادة في هذا الوقت من السنة، أدت إلى إطالة فترات الانتظار والمدة اللازمة لمعالجة الملفات، مشيرة إلى أنها تعمل على التعامل مع الضغط القائم، إلا أنه لا يمكن عملياً معالجة جميع الطلبات فور ورودها.
ودعت مقدّمي الطلبات إلى التحلي بالصبر والالتزام بالإجراءات المعتمدة، محذرة في الوقت نفسه من الاعتماد على الشائعات والمعلومات غير الرسمية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشددت على أن المعلومات الموثوقة المتعلقة بالتأشيرات تصدر حصراً عبر القنوات الرسمية للقنصلية والسفارة الفرنسية ومركز “تي أل أس كونتاكت”، مؤكدة استمرار معالجة الملفات وفق القواعد المعمول بها.
ويأتي توضيح القنصلية بعد تداول معلومات أثارت تساؤلات لدى عدد من اللبنانيين بشأن أسباب صعوبة الحصول على مواعيد وتأخر معالجة بعض الملفات، فيما أكدت القنصلية أن الأمر مرتبط بحجم الطلبات وليس بقرار لتعليق إصدار التأشيرات.
ويستمر تقديم طلبات التأشيرة الفرنسية في لبنان وفق الآلية المعتمدة، التي تبدأ باستكمال الملف عبر منصة التأشيرات الفرنسية، قبل إيداعه لدى مركز التأشيرات المعتمد.

