أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي فتح باب التطوع لرتبة دركي متمرّن، عادي واختصاصي، في عدد من الوحدات والمجالات الأمنية، على أن يبدأ استقبال الطلبات في 7 أيلول 2026 ويستمر حتى 9 تشرين الأول ضمناً.
وأوضحت قوى الأمن، في بلاغ صادر عن شعبة العلاقات العامة، أن المباراة تشمل اختصاصات مكافحة الشغب، والقوات الخاصة لصالح شعبة المعلومات والشرطة القضائية والقوى السيارة، إضافة إلى السجون والسير.
ويُفتح باب الترشح أمام المدنيين الذكور، على أن يكون المتقدم عازباً أو أرملاً أو مطلقاً من دون أولاد، إلى جانب الذكور من عناصر الخدمة الفعلية في القوى المسلحة.
وبحسب الآلية المعتمدة، يبدأ المرشح بتعبئة بياناته عبر منصة التطوع الإلكترونية التابعة للموقع الرسمي لقوى الأمن الداخلي، ليحصل بعدها على استمارة بصيغة “بي دي أف” تتضمن رقماً موحداً. ثم يطبع الاستمارة ويضمها إلى المستندات المطلوبة، ويتوجه بها إلى السرية الإقليمية التي يقع مكان سكنه ضمن نطاقها لتسجيل الطلب والحصول على إيصال يُستخدم طوال مراحل الاختبارات الصحية والرياضية والخطية.
كما تتيح المنصة للمرشح متابعة وضع طلبه بعد التسجيل باستخدام الرقم الموحد، فيما دعت قوى الأمن الراغبين بالتطوع إلى متابعة التعاميم اللاحقة التي ستصدر عبر موقعها الرسمي بشأن المواعيد والتفاصيل المرتبطة بالمباراة.
وحددت المديرية مجموعة من الشروط الأساسية للمرشحين، في مقدمها أن يكون المتقدم لبنانياً منذ أكثر من 10 سنوات، وأن يكون قد أتم 18 عاماً بحلول نهاية 2026، على ألا يتجاوز الحد الأقصى للعمر المحدد بحسب المستوى التعليمي.
وبالنسبة إلى حملة شهادة البريفيه، حُدد الحد الأقصى للعمر بـ25 عاماً، ويرتفع إلى 27 عاماً لحملة البكالوريا اللبنانية – القسم الثاني أو ما يعادلها رسمياً أو البكالوريا الفنية، وإلى 28 عاماً لحملة الشهادات الجامعية. وبذلك تشمل المباراة، وفق الشروط العامة، مواليد الأعوام الممتدة من 1998 حتى 2008 بحسب المؤهل الدراسي.
واشترطت قوى الأمن أيضاً توافر اللياقة البدنية اللازمة للخدمة، وحددت الطول الأدنى بـ164 سنتيمتراً لحملة البكالوريا أو الشهادة الجامعية، و167 سنتيمتراً لباقي المرشحين، إضافة إلى التمتع بالحقوق المدنية وحسن السلوك وعدم وجود أحكام جنائية أو سوابق محددة تحول دون قبول الطلب.
أما المستندات المطلوبة فتشمل بيان قيد إفرادي حديثاً، وصوراً شخصية، وسجلاً عدلياً لا يعود تاريخ إصداره إلى أكثر من شهر، والشهادات التعليمية المطلوبة، إلى جانب مستندات إضافية للعسكريين الموجودين في الخدمة الفعلية، بينها موافقة خطية من قيادتهم على الانتقال إلى قوى الأمن الداخلي.
ويكتسب فتح باب التطوع أهمية خاصة لكونه يشمل اختصاصات تنفيذية وحساسة داخل المؤسسة، من مكافحة الشغب والقوات الخاصة إلى السجون وتنظيم السير، ما يتيح رفد الوحدات المعنية بعناصر جديدة بعد اجتياز سلسلة من الفحوص والاختبارات قبل الالتحاق بالخدمة.

