قال مصدر اقتصادي لـ”لبنان24″ أنّ كافة مشاريع الربط البري المطروحة في لبنان تمرّ، لا بل مرتبطة ارتباطا وثيقًا، بالأراضي السورية، سواء انطلقت من طرابلس نحو حمص أو من بيروت والبقاع باتجاه دمشق.
في هذا السياق، يوضح المصدر أنه لذلك، لا يكفي إصلاح الخطوط داخل لبنان، إذ انّ تشغيلها يحتاج إلى تأهيل الشبكة السورية، وتنظيم المعابر، وتوحيد إجراءات النقل والجمارك، وتأمين الحدود. وبذلك، تبقى عودة القطار اللبناني وغيره من المشاريع، مرتبطة بتفاهم إقليمي لا تستطيع بيروت إنجازه منفردة.
ويضيف:” تعمل الدولة على مسارين متوازيين: الأول يصل مرفأ طرابلس بالحدود السورية، والثاني يربط بيروت بالبقاع عبر نفق يمتد لاحقاً نحو سوريا. وجود مشروعين بهذا الحجم يطرح سؤال الأولوية، خصوصاً أن التمويل المتاح محدود. والقرار يجب أن يستند إلى الكلفة وحجم حركة البضائع وسرعة التنفيذ، لا إلى توزيع المشاريع سياسياً بين بيروت وطرابلس”.
أخبار شائعة
- مستشار خامنئي يهدّد المنطقة بمعادلة جوية
- إشكال يتطور إلى إطلاق نار في عين الحلوة…ما السبب؟
- أردوغان يفاجئ الإسرائيليين برسالة تهدئة
- حرب إيران.. تفاوض على مراحل واتفاق مؤجل
- “باتمان” طارد لصًا واستعاد حقيبة مسروقة
- ممثلة لبنانيّة تُودّع إبنتها بكلمات مُؤثّرة جدّاً: “خلي عينك علينا يا عروسة السماء”
- انتخابات مرفأ بيروت انتهت… وهذه نتيجة الصناديق
- بعد تحذير العالم الهولندي: هزّة تضرب بعلبك فهل يواجه لبنان خطر زلزال كبير؟

