خيّم الحزن على أوساط ألعاب القوى في أستراليا، بعد الإعلان عن وفاة العدّاءة الواعدة ناتاشا وورد بصورة مفاجئة عن عمر 21 عاماً، وسط غموض يحيط بأسباب رحيلها وانتشار شائعات غير مثبتة بشأن ملابسات الوفاة.
وجاءت وفاة وورد بعد أسابيع قليلة من الرحيل المأسوي لرياضية أخرى في أستراليا، ما ضاعف حالة الصدمة داخل المجتمع الرياضي في البلاد.
وتوفيت وورد خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أعلن اتحاد ألعاب القوى في ولاية نيو ساوث ويلز ونادي ساذرلاند الإقليمي لألعاب القوى الخبر في بيان مشترك، من دون الكشف عن سبب الوفاة.
ومع غياب أي توضيح رسمي، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات عدة حول ظروف وفاة العدّاءة الشابة، من بينها نظريات مؤامرة غير مستندة إلى أدلة، ولم يصدر أي تعليق رسمي بشأنها.
وجاء في بيان النعي المشترك: “بحزن عميق، نبلغ مجتمع ألعاب القوى في نيو ساوث ويلز وأستراليا برحيل الرياضية المحبوبة ناتاشا وورد”.
وأضاف البيان: “كانت ناتاشا عدّاءة متميزة في سباقات المسافات المتوسطة. وخلال مشاركاتها في فئة الناشئات، أحرزت ميداليات في بطولة المدارس في سباق 1500 متر، قبل أن تواصل نجاحاتها في مسيرتها مع فئة السيدات، حيث أحرزت ميدالية في بطولة الجامعات الأسترالية “UniSport Nationals” في سباق 1500 متر عام 2023″.
وتابع: “في نيسان الماضي، أحرزت الميدالية البرونزية في بطولة الجامعات ضمن سباق 800 متر”.
وكانت وورد تشارك بصورة أساسية في سباقات 400 و800 و1500 متر، كما خاضت عام 2024 منافسات بطولة أستراليا إلى جانب عدّاءات بارزات ومعروفات، من بينهن مورغان ميتشل وكلوديا هولينغسوورث.
وأشار ناديها إلى أن وورد لم تترك أثراً لافتاً داخل مضمار السباقات فحسب، بل عُرفت أيضاً بشخصيتها الداعمة وعلاقتها المميزة بزملائها الرياضيين.
وقال النادي في بيان النعي: “إلى جانب إنجازاتها على المضمار، كانت ناتاشا عضواً محبوباً للغاية في مجتمعنا. لقد لامس لطفها وفرحها كل من حظي بفرصة التعرف إلها، وتركت ابتسامتها الآسرة وشخصيتها الدافئة أثراً لا يُمحى في ألعاب القوى الأسترالية”.
وأضاف: “كان حماسها وإصرارها مصدر إلهام لشركائها في التدريبات. أفكارنا مع عائلتها وأصدقائها وكل من عرفها. ارقدي بسلام يا ناتاشا”.
وبينما يودّع الوسط الرياضي الأسترالي إحدى مواهبه الصاعدة، تبقى أسباب وفاة ناتاشا وورد مجهولة، في انتظار صدور معلومات رسمية تكشف ملابسات رحيلها المفاجئ.

