بعد مرور ما يقارب 24 ساعة على إطلاق النار أمام مطعم Olivetto في محلة ضهر العين – الكورة، ينشر “ليبانون ديبايت” صورة علي طارق الرز، المشتبه بإقدامه على إطلاق النار، والذي لا يزال متوارياً عن الأنظار حتى الساعة.
وبحسب المعلومات الأمنية، وقع إطلاق النار قرابة الساعة 20:45 من مساء أمس على الطريق العام أمام المطعم، على خلفية خلاف سابق بين الرز وصاحب المطعم.
وتكشف المعلومات أن أصل الخلاف لم يتجاوز مبلغ 200 دولار، قبل أن يتحول خلال لحظات إلى إطلاق نار وسط المدنيين والعائلات.
وفي تلك الأثناء، كان “ر. ب.” يصل إلى المطعم برفقة عائلته لتناول العشاء، من دون أن تكون له أي علاقة بالإشكال. وخلال ثوانٍ، أصابته إحدى الرصاصات في يده وصدره، واخترقت رئته، ما تسبب له بنزيف حاد استدعى نقله سريعاً إلى مستشفى البرت هيكل والخضوع لعملية جراحية.
وبحسب ما أُبلغت به عائلته، مرّت الرصاصة على مسافة قريبة جداً من أعضاء حيوية، وكان أي انحراف بسيط في مسارها كفيلاً بالتسبب بوفاته أو إصابته بعجز دائم.
وكان “ليبانون ديبايت” قد نشر سابقاً مشاهد توثق لحظة وصول “ر. ب.” برفقة عائلته إلى المطعم، قبل أن يتحول المكان إلى ساحة من الفوضى وإطلاق النار، ويسقط مصاباً في خلاف لا علاقة له به.
وعقب إطلاق النار، فرّ المشتبه به من المكان، ولا يزال خارج قبضة الأجهزة الأمنية بعد نحو 24 ساعة على الحادثة، رغم خطورة الفعل ووضوح هويته وتوافر صورته.
وأمام حادثة بهذه الخطورة، لا يجوز أن يشوب الملاحقة أي تقاعس أو تباطؤ. فخلاف على 200 دولار كاد أن ينتهي بمقتل أب أمام عائلته، بعدما استُخدم السلاح الحربي وسط المدنيين، ثم تمكّن مطلق النار من الفرار والبقاء متوارياً.
ويضع “ليبانون ديبايت” صورة المشتبه به وهويته برسم الأجهزة الأمنية والقضاء، داعياً إلى تكثيف عمليات البحث وتوقيفه سريعاً، لأن التراخي في ملف بهذه الخطورة يوجه رسالة شديدة السوء بأن إطلاق النار بين الناس، وتعريض حياة الأبرياء للموت، ثم الفرار من العدالة، يمكن أن يمر من دون محاسبة.

