كشف رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن تأكيد اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي تم بشكل قاطع بعد ساعة واحدة فقط من قصف مقر إقامته في اليوم الأول من الحرب.
وأوضح قاليباف، خلال اجتماع مجلس التنسيق البرلماني، أن البلاد شهدت حالة من الفوضى والارتباك في الساعات الأولى عقب الهجوم، مشيراً إلى أن المسؤولين استغرقوا وقت حتى الساعة الثامنة مساءً لتنسيق المواقف والتواصل فيما بينهم.
وأضاف أنه كان من المقرر إعلان نبأ الموت رسمياً في الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي، مع دعوة المواطنين للنزول إلى الشوارع، إلا أن وسائل إعلام أجنبية سبقت الإعلان الرسمي وكشفت الخبر عند الساعة التاسعة والنصف مساءً من يوم الهجوم.
وتعود الأحداث إلى 28 شباط 2026، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية وقيادية حساسة في العاصمة طهران، شملت مقر إقامة خامنئي ومراكز قيادة تابعة للدولة والحرس الثوري.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في الأول من آذار الماضي مقتله إلى جانب عدد من أفراد أسرته وكبار القادة العسكريين والأمنيين، في حدث شكل أكبر ضربة لهرمية السلطة في إيران منذ عام 1979.

