Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    بعد تعثرها خلال الحرب… لبنان يعيد تفعيل عودة النازحين

    سبتمبر 16, 2026

    جلسة نيابية ثانية لمساءلة الحكومة

    سبتمبر 16, 2026

    سجائر ومعسّل مزوّر….. “الريجي” تتحرك من الضاحية إلى الشوف

    سبتمبر 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بعد تعثرها خلال الحرب… لبنان يعيد تفعيل عودة النازحين
    • جلسة نيابية ثانية لمساءلة الحكومة
    • سجائر ومعسّل مزوّر….. “الريجي” تتحرك من الضاحية إلى الشوف
    • دُمر بالكامل.. “شيف” لبناني شهير يفقد مشروعه الجديد جراء غارة إسرائيلية
    • أطلق النار عليه وفرّ…ماذا يحصل؟
    • الذهب أمام 3 محطات مفصلية اليوم
    • خلال 24 ساعة.. وفاة سجين ثانٍ في رومية!
    • عن وضع المتعاقدين والمستعان بهم.. بيان لوزارة التربية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “نائب ملك” بلا منصب رسمي.. من كان يدير فنزويلا لحساب إدارة ترامب وسط صفقات بمليارات الدولارات؟
    عربي- دولي

    “نائب ملك” بلا منصب رسمي.. من كان يدير فنزويلا لحساب إدارة ترامب وسط صفقات بمليارات الدولارات؟

    أغسطس 1, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    غادر رجل الأعمال المقيم في ميامي ماوريسيو كلافير-كاروني دوره غير الرسمي في ملف فنزويلا داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما كان يُنظر إليه، وفق مسؤولين حاليين وسابقين ومصادر أعمال في الولايات المتحدة وفنزويلا، كشخصية تملك نفوذاً واسعاً يشبه دور”الحاكم الفعلي” في إدارة المرحلة الفنزويلية الجديدة.

    وبحسب رويترز، كان كلافير-كاروني يرفع تقاريره إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي يقود سياسة واشنطن تجاه فنزويلا.

    ورغم أنه لم يشغل منصباً حكومياً رسمياً، برز كواحد من أكثر الشخصيات تأثيراً في ملف فنزويلا منذ العملية الأميركية في 3 كانون الثاني التي أدت إلى أسر الرئيس نيكولاس مادورو.

    وقال كلافير-كاروني إن مغادرته كانت طوعية، لكن مصادر عدة مطلعة على الملف قالت إنه أُجبر على الخروج خلال الأسابيع الأخيرة.

    وخلال تلك الفترة، كان له تأثير كبير على قرارات قد تبلغ قيمتها لاحقاً مليارات الدولارات، من إعادة هيكلة الديون إلى صفقات النفط.

    وبعد مادورو، تولت نائبة الرئيس السابقة دلسي رودريغيز السلطة، وهي شخصية عملت عن قرب مع كلافير-كاروني، وبدت أكثر تجاوباً مع مطالب واشنطن بفتح فنزويلا أمام الشركات الأميركية.

    وكانت المحادثات التي أدارها كلافير-كاروني خلف الكواليس، بعد أن شغل لفترة قصيرة منصب مبعوث ترامب الخاص إلى أميركا اللاتينية في بداية ولايته الثانية، جزءاً أساسياً من مقاربة الإدارة الأميركية لفنزويلا ما بعد مادورو.

    وتشير رويترز إلى أن الولايات المتحدة اتخذت دوراً مهيمناً في رسم مستقبل قطاع الطاقة الفنزويلي، من دون الدفع بقوة نحو إصلاحات سياسية جوهرية أو انتخابات ديمقراطية في وقت قريب.

    وكان كلافير-كاروني عاملاً رئيسياً في حصول شركة Centerview Partners الأميركية على عقد لإعادة هيكلة ديون فنزويلا، البالغة نحو 200 مليار دولار. وتبلغ قيمة العقد أكثر من 150 مليون دولار، من دون عملية مناقصة تنافسية.

    كما ساعد في ترتيب محادثات بين الحكومة الفنزويلية وقادة المعارضة، كان مقرراً عقدها في 1 آب، وتدخل في ملفات صفقات النفط، بينها حالات حصلت فيها شركات على أعمال قد تكون مربحة جداً، وفق 8 مصادر تحدثت إلى الوكالة.

    وقال كلافير-كاروني: “كما في الولاية الأولى وخلال خدمتي العام الماضي كمبعوث خاص، تشرفت بتقديم المشورة والخبرة كمواطن خاص بشأن فنزويلا وسد الثغرات في البداية لضمان نجاح سياسة الرئيس ترامب”.

    وأضاف أن فريقاً مشتركاً بين الوكالات، بقيادة روبيو، وفريقاً دبلوماسياً أعيد تشكيله في السفارة، باتا موجودين الآن لتنفيذ سياسة الرئيس بشكل كامل، قائلاً: “لقد تقاعدت من ملف فنزويلا”.

    من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن كلافير-كاروني لم يكن يُزال من أي منصب رسمي، لأنه لا يشغل أصلاً دوراً رسمياً في الإدارة.

    وقال متحدث باسم الوزارة إن كلافير-كاروني خبير يملك اتصالات واسعة في المنطقة، لكنه مواطن خاص ولا يشغل حالياً منصباً رسمياً في إدارة ترامب، مضيفاً أن أي إيحاء بأنه أُجبر على الخروج من دور رسمي “غير دقيق”.

    لكن دور كلافير-كاروني أثار جدلاً داخل واشنطن. فبينما يصوره مؤيدوه كشخصية قادرة على دفع أجندة الإدارة في بيئة جيوسياسية معقدة، تساءل بعض حلفاء ترامب عما إذا كان مناسباً أن يشرف مواطن خاص، يملك صندوق استثمار خاصاً، على اندفاعة شركات أميركية للحصول على أصول فنزويلية.

    وأكد كلافير-كاروني أن لا هو ولا صندوقه يملكان أي مصلحة مالية في فنزويلا.

    ومع ذلك، قالت مصادر متعددة لرويترز إن تدخله المكثف في صفقات الأعمال في كاراكاس أثار امتعاضاً داخل وزارة الخارجية وبين بعض المستثمرين.

    ومن بين الذين أبدوا انزعاجهم من نفوذه ريتشارد غرينيل، الداعم لترامب والسفير السابق والمبعوث السابق إلى فنزويلا، والذي تحدث مع ترامب في أوائل تموز عن تأثير كلافير-كاروني في الصفقات التجارية داخل كاراكاس، وفق مصادر مطلعة.

    ولم يرد غرينيل على طلبات التعليق، فيما نفى مسؤول في الإدارة أن يكون كلافير-كاروني قد تسبب بامتعاض داخل البيت الأبيض.

    كما اعتبر بعض حلفاء ترامب ومقربون من الملف أن كلافير-كاروني كان قريباً أكثر من اللازم من بعض الشخصيات السياسية والاقتصادية الفنزويلية.

    ومن بين هذه الشخصيات أليخاندرو بيتانكورت، أحد أشهر رجال الأعمال في فنزويلا، والذي جمع ثروة عبر عقود مرتبطة بقطاعي النفط والكهرباء خلال حكم الرئيس الراحل هوغو تشافيز، بينما خضع لسنوات من التدقيق والتحقيقات المرتبطة بالفساد وغسل الأموال في أكثر من ولاية قضائية، بينها الولايات المتحدة. وينفي بيتانكورت هذه الاتهامات.

    وأقر كلافير-كاروني بأنّه ومسؤولين آخرين في الحكومة الأميركية استخدموا بيتانكورت وسيطاً مع حكومة رودريغيز، معتبراً أنه كان مفيداً لأنه يفهم قطاع النفط في البلدين وقادر على تقريب المسافات بين الأطراف.

    ولم يرد بيتانكورت ولا محاميه على طلبات التعليق، كما لم تتطرق وزارة الخارجية مباشرة إلى علاقة كلافير-كاروني به.

    وكلافير-كاروني أميركي من أصل كوبي من جنوب فلوريدا، عرف بمعارضته الشديدة للحكومة الشيوعية في هافانا، وبقربه الطويل من روبيو. وقد شغل رئاسة بنك التنمية للبلدان الأميركية خلال الولاية الأولى لترامب، قبل أن تتم إقالته على خلفية قضية سوء سلوك.

    وفي إدارة ترامب الأولى، كان من مهندسي السياسة الأميركية تجاه فنزويلا، بما في ذلك الدفع نحو فرض عقوبات على البلاد عام 2019. كما ساعد في صياغة التراجع عن سياسة التقارب مع كوبا التي انتهجها الرئيس السابق باراك أوباما.

    ويبقى غير واضح إلى أي حد سيؤدي خروجه إلى تغيير طريقة تعامل واشنطن مع الأعمال والصفقات في فنزويلا.

    فرغم أن كلافير-كاروني كان، بعد روبيو، من أبرز الشخصيات في هذا الملف، لا يزال هناك عدد من المسؤولين الأميركيين الذين يلعبون أدواراً مهمة، ولم تظهر أي مؤشرات إلى أنهم سيتراجعون قريباً.

    أخبار الساعة ترامب فنزويلا لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بعد تعثرها خلال الحرب… لبنان يعيد تفعيل عودة النازحين

    سبتمبر 16, 2026

    جلسة نيابية ثانية لمساءلة الحكومة

    سبتمبر 16, 2026

    سجائر ومعسّل مزوّر….. “الريجي” تتحرك من الضاحية إلى الشوف

    سبتمبر 16, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    بعد تعثرها خلال الحرب… لبنان يعيد تفعيل عودة النازحين

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 16, 2026

    أفاد معلومات بأن نحو 100 نازح سوري انطلقوا اليوم من منطقة شتورة على متن 3…

    جلسة نيابية ثانية لمساءلة الحكومة

    سبتمبر 16, 2026

    سجائر ومعسّل مزوّر….. “الريجي” تتحرك من الضاحية إلى الشوف

    سبتمبر 16, 2026

    دُمر بالكامل.. “شيف” لبناني شهير يفقد مشروعه الجديد جراء غارة إسرائيلية

    سبتمبر 16, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter