كشفت مصادر “الحدث” أن مؤسسة دولية عاملة في لبنان رصدت تمديد كابلات اتصالات هاتفية خاصة بحزب الله في بيروت، في ملف تابعته أجهزة أمنية لبنانية، قبل أن يصل إلى الاستخبارات الأميركية للتحقق من هوية أصحاب الشركة المنفذة والمسؤولين عنها.
وبحسب المصادر، استغل حزب الله مشروعًا ممولًا من مؤسسة دولية لتمديد خطوط شبكة اتصالات خاصة بكوادره، على غرار الشبكات التي يمتلكها في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، وصولًا إلى العاصمة بيروت.
وأضافت المصادر أن شركة يملكها رجل أعمال يُعد من كبار المتعهدين نفذت، خلال أعمال كهربائية لصالح المؤسسة الدولية، تمديدات لكابلات اتصالات بالتوازي مع الخطوط الكهربائية، انطلاقًا من منطقة الأونيسكو باتجاه محيط مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بئر حسن.
وأشارت إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة ما إذا كانت الشركة قد نفذت أعمالًا مماثلة في مناطق أخرى من العاصمة، في ظل معلومات تتحدث عن دعم من قياديين بارزين في الثنائي الشيعي لتمكينها من الحصول على مشاريع وتعهدات كبيرة.
ولفتت المصادر إلى أن جهازًا أمنيًا لبنانيًا تولى متابعة القضية، للتحقيق في الخروقات والتجاوزات الأمنية المنسوبة إلى الشركة، وسط ترجيحات بإخضاع أصحابها لتحقيقات لبنانية، إلى جانب احتمال فرض عقوبات عليهم من قبل وزارة الخزانة الأميركية في حال ثبوت المخالفات.

