Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    هذا ما يريده ترامب في لبنان.. الأمر يخصُّ الجيش

    سبتمبر 26, 2026

    تعنيف واحتجاز.. هذا ما حصل مع طفل في طرابلس

    سبتمبر 26, 2026

    ذكرى نصر الله وصفي الدين… فياض يرد على رهانات إضعاف حزب الله

    سبتمبر 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هذا ما يريده ترامب في لبنان.. الأمر يخصُّ الجيش
    • تعنيف واحتجاز.. هذا ما حصل مع طفل في طرابلس
    • ذكرى نصر الله وصفي الدين… فياض يرد على رهانات إضعاف حزب الله
    • سباق السرعة يغيّر حركة السير… تحويلات وإقفال على طريق رومية
    • رسالة أميركية حاسمة لطهران… لا شروط إيرانية في مضيق هرمز
    • هذا جديد وضع الجنوب.. الاعتداءات الإسرائيليّة مستمرّة
    • خصوم “حزب الله” يعتمدون التهدئة.. مرحلة الاحتواء بدأت
    • ظهر مكشوف الوجه في الفيديو… سرقة المجوهرات تنتهي بتوقيفه
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » لقاء واشنطن ذروة مسار جوزاف عون… والثنائي “ناطرينو عا الكوع”!
    سياسة

    لقاء واشنطن ذروة مسار جوزاف عون… والثنائي “ناطرينو عا الكوع”!

    يوليو 25, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رأى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم بيرم أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض شكّل ذروة المسار السياسي الذي اعتمده عون منذ وصوله إلى سدة الرئاسة، والقائم على خيار التفاوض والتسوية والدبلوماسية، معتبراً أن هذه المحطة، رغم أهميتها السياسية والإعلامية، تضع الرئيس أمام مسؤولية أكبر لإثبات جدوى هذا النهج عبر تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، في ظل استمرار التعثر الميداني وتزايد الضغوط الداخلية.

    وقال بيرم، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، إن رئيس الجمهورية اختار منذ بداية ولايته الرهان على التفاوض باعتباره الطريق الوحيد لمعالجة الملفات العالقة، فيما كان حزب الله والثنائي الشيعي يعارضان هذا الخيار منذ البداية، انطلاقاً من قناعتهما بأنه لن يؤدي إلى نتائج فعلية.

    وأشار إلى أن هذا المسار انتقل لاحقاً إلى مرحلة أكثر جدية من خلال مفاوضات غير مباشرة، عُقدت في إطارها ست أو سبع جلسات بصيغة “خمسة مقابل خمسة”، وأفضت إلى اتفاق على إطار تفاوضي، إلا أن المحطة الأبرز كانت استقبال الرئيس عون في البيت الأبيض ولقاؤه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    واعتبر أن مجرد حصول هذا اللقاء شكّل بحد ذاته حدثاً سياسياً مهماً، لافتاً إلى أن الرئيس عون سعى إلى استثماره إلى أقصى الحدود، ولا سيما بعدما كان يُقال سابقاً إنه لن يحظى بلقاء الرئيس الأميركي إلا إذا قدّم تنازلات إضافية، وأضاف أن الرئيس بات قادراً اليوم على القول إنه التقى ترامب، وإن الأخير استقبله وبحث معه ملفات عدة، بينها ممارسة الضغوط على إسرائيل للانسحاب.

    إلا أن بيرم رأى أن هذا الإنجاز، وإن كان مهماً على المستوى السياسي والمعنوي، يحمّل رئيس الجمهورية مسؤولية أكبر، لأن الأنظار باتت تتجه إلى النتائج العملية، وليس إلى اللقاءات أو الصور. وقال إن الجميع يسأل اليوم: ماذا بعد زيارة البيت الأبيض؟ وما الذي تحقق فعلياً على الأرض؟

    وأشار إلى أن الواقع الميداني لا يعكس حتى الآن أي تقدم ملموس، موضحاً أن الجيش اللبناني لا يزال يواجه صعوبات حتى في الدخول الى زوطر الغربية، وأن إسرائيل ما زالت تفرض شروطاً على عودة الأهالي، إذ سُمح بدخول مجموعات محدودة فقط وفق آلية تشترط إبلاغ الجانب الإسرائيلي مسبقاً بأسماء الداخلين، مستغرباً قبول الجيش بهذه الشروط، ومع ذلك لا تزال العودة الطبيعية للسكان غير ممكنة.

    وأضاف أن هذا الواقع يطرح علامات استفهام حول جدوى المسار التفاوضي، فإذا كانت المناطق التي خرجت عملياً من الاحتلال لا تزال تعاني هذه التعقيدات، فكيف سيكون الوضع في المناطق التي لا تزال تحت الاحتلال؟ معتبراً أن رئيس الجمهورية أصبح اليوم أمام اختبار حقيقي لإثبات أن النهج الذي اعتمده منذ وصوله إلى الرئاسة قادر على تحقيق نتائج.

    وفي المقابل، أكد بيرم أن حزب الله والثنائي الشيعي يراقبان التطورات بدقة، و”ناطرين الرئيس عا الكوع” مشيراً إلى أنهما يعتبران أن زيارة البيت الأبيض حققت نجاحاً إعلامياً ومعنوياً، لكنها في الوقت نفسه رتبت على رئيس الجمهورية التزامات أكبر، لأن أي نجاح سياسي يبقى ناقصاً إذا لم يترجم بإنجازات ميدانية.

    وأوضح أن الثنائي الشيعي لا يتجه إلى مواجهة مع الجيش اللبناني أو مع رئيس الجمهورية، بل يحرص على تجنب أي صدام داخلي، انطلاقاً من قناعته بضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة، وأضاف أن المطلوب بالنسبة إليه هو تحقيق إنجازات يمكن البناء عليها، وهو ما سبق أن عبّر عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري عندما طالب بوجود خطوات عملية وقال “يعملو انجازات ويحطو عا عيني”.

    وأشار إلى أن حزب الله، في المقابل، لم يكن مقتنعاً أساساً بهذا المسار، وكان يرى منذ البداية أنه لن يفضي إلى النتائج المرجوة، ولذلك فهو يواصل الانتظار مع توجيه النصائح بضرورة مراجعة هذا الخيار، من دون الذهاب إلى مواجهة مع الدولة أو الجيش.

    واعتبر أن الحزب سيتجه إلى تصعيد سياسي تدريجي كلما تعثر المسار التفاوضي أو أخفق في تحقيق أي تقدم ميداني، لافتاً إلى أن ذلك بدأ يظهر في مواقفه الأخيرة، ولا سيما في البيان الصادر عن كتلة الوفاء للمقاومة، والذي جاء بعد سلسلة من المواقف التصعيدية.

    وأضاف أن وتيرة الانتقادات سترتفع كلما بقيت الوقائع على الأرض من دون تغيير، موضحاً أن حالة الاعتراض لا تقتصر على حزب الله، بل تشمل مختلف مكونات البيئة الشيعية، من حركة أمل إلى المرجعيات الدينية والقاعدة الشعبية، التي تشعر بأن الوعود التي قُدمت لم تتحقق، حتى ان بعض البيئة وصفت الرئيس بالخائن.

    كما أشار إلى أن بعض الخطوات التي نُفذت أخيراً، ومنها زيارة رئيس الحكومة الى زوطر الغربية وزرع العلم اللبناني، أثارت استياءً داخل البيئة المحلية، لأنها جرت، بحسب ما يُتداول، من دون تنسيق مع رؤساء البلديات أو المعنيين في تلك المناطق، كأنها “تهريبة”.

    وفي ما يتعلق بإمكانية عودة الحرب، أكد بيرم أن الوضع لا يزال غير مستقر، موضحاً أنه لا يمكن الحديث عن سلام دائم أو عن التزام إسرائيلي، في ظل استمرار الاحتلال ومواصلة الاعتداءات الإسرائيلية، وإن بوتيرة أقل من السابق، فضلاً عن استمرار منع عدد من الأهالي من العودة إلى قراهم.

    ورأى أن احتمال اندلاع مواجهة واسعة يبقى مرتبطاً بالتطورات الإقليمية أكثر من ارتباطه بالساحة اللبنانية، موضحاً أنه في حال شنت إسرائيل هجوماً واسعاً على إيران، أو ردت طهران مباشرة على إسرائيل، فإن جميع الاحتمالات ستصبح مفتوحة.

    وأشار إلى أن تجربة المواجهة الأخيرة أظهرت أن حزب الله تدخل في الحرب عندما توسعت المواجهة الإقليمية، ولذلك فإن أي تصعيد مباشر بين إيران وإسرائيل سيغيّر المشهد بالكامل، من دون أن يعني ذلك بالضرورة مشاركة الحزب حكماً في أي حرب مقبلة، لكنه سيجعل مختلف السيناريوهات أكثر ترجيحاً.

    وختم بيرم بالتأكيد أن العامل الإقليمي الذي قد يقود إلى هذا السيناريو غير متوافر في الوقت الراهن، ولذلك فإن المشهد الحالي لا يزال محكوماً بتصعيد مضبوط، مع بقاء احتمالات الانفجار قائمة إذا تبدلت المعادلات الإقليمية.

    أخبار الساعة البيت الابيض الرئيس عون ترامب لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هذا ما يريده ترامب في لبنان.. الأمر يخصُّ الجيش

    سبتمبر 26, 2026

    تعنيف واحتجاز.. هذا ما حصل مع طفل في طرابلس

    سبتمبر 26, 2026

    ذكرى نصر الله وصفي الدين… فياض يرد على رهانات إضعاف حزب الله

    سبتمبر 26, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬628

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬398

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬631
    قد يعجبك
    متفرّقات

    هذا ما يريده ترامب في لبنان.. الأمر يخصُّ الجيش

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 26, 2026

    نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً تناول التحركات اللبنانية في الولايات المتحدة، مشيراً إلى…

    تعنيف واحتجاز.. هذا ما حصل مع طفل في طرابلس

    سبتمبر 26, 2026

    ذكرى نصر الله وصفي الدين… فياض يرد على رهانات إضعاف حزب الله

    سبتمبر 26, 2026

    سباق السرعة يغيّر حركة السير… تحويلات وإقفال على طريق رومية

    سبتمبر 26, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter