اعتبر النائب اللواء جميل السيد أن تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته إلى الرئيس السوري أحمد الشرع للتدخل ضد المقاومة في لبنان، مقابل تأكيد الشرع مرارًا أنه لن يتدخل في الشأن اللبناني، يطرح تساؤلات حول خلفيات هذه الدعوات وأهدافها.
وقال السيد، في منشور عبر منصة “إكس”، إن إسرائيل دمّرت، فور وصول الشرع إلى السلطة، قواعد وأسلحة الجيش السوري، ثم وسّعت احتلالها من الجولان إلى جنوب دمشق، بعد ما وصفه بافتعال الفتنة بين العشائر والدروز.
ورأى أن دعوة الشرع إلى الانغماس في لبنان هي “أميركية في الشكل وإسرائيلية في المضمون”، معتبرًا أن هدفها نقل المنطقة من قضية فلسطين وتشعباتها إلى صراع سنّي – شيعي شامل، بما يجعل إسرائيل “المستفيد الأوحد والمتلاعب بالجميع من دون استثناء”.
وأشار السيد إلى أن الوعي العربي والإسلامي واللبناني يرفض، حتى الآن، الانجرار إلى هذا المسار، معربًا عن أمله في ألا يتأثر هذا الوعي بالحرب الجارية مع إيران وتداعياتها في الخليج العربي، والتي اعتبر أنها “أميركية في وسائلها وإسرائيلية في أهدافها”.

