أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن القوات المسلحة الإيرانية “ملزمة بالثأر” لخامنئي ولجميع القتلى الذين سقطوا خلال المواجهة الأخيرة، معتبرًا أن ذلك يمثل جزءًا من مسؤولياتها الوطنية.
وقال أكرمي نيا، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، إن القوات المسلحة “لن تتراجع قيد أنملة” عن موقفها بشأن مضيق هرمز، مشددًا على أن المضيق “لن يُفتح بالحرب أو الاعتداءات أو الأعمال العدائية الأميركية”.
وأضاف أن “احترام حقوق الشعب الإيراني هو السبيل الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز”، في إشارة إلى استمرار التوتر حول الممر المائي الاستراتيجي.
وفي السياق نفسه، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، العميد مجيد ابن الرضا، أن الصناعات الدفاعية الإيرانية واصلت تطوير قدراتها رغم ظروف الحرب، مشيرًا إلى أن المواجهة العسكرية لم تؤدِ إلى وقف برامج التصنيع والتطوير، بل ساهمت في تسريع التقدم التكنولوجي.
وأوضح، خلال زيارة إلى مجمع الصناعات الإلكترونية الإيرانية، أن قطاع الصناعات الدفاعية يعتمد على الخبرات الوطنية والمعرفة المحلية لتطوير المنظومات الدفاعية وتعزيز الجاهزية العسكرية، معتبرًا أن استمرار البحث والتطوير والإنتاج العسكري يمثل “الرد الحقيقي” على الحرب.

