Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    رسالة من تفجيرات سوريا وسط زيارة ماكرون.. ماذا وراءها؟

    يوليو 10, 2026

    ماذا أعلن الجيش الإسرائيلي عن الأسبوع الأخير في جنوب لبنان؟

    يوليو 10, 2026

    رسائل أنقرة إلى بيروت

    يوليو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • رسالة من تفجيرات سوريا وسط زيارة ماكرون.. ماذا وراءها؟
    • ماذا أعلن الجيش الإسرائيلي عن الأسبوع الأخير في جنوب لبنان؟
    • رسائل أنقرة إلى بيروت
    • تقرير أميركي مثير عن ترامب
    • إيران توسّع دائرة الرد…!
    • رسالة حاسمة إلى طهران
    • رحلت بشكلٍ مفاجىء… ما سبب وفاة بطلة مسلسل “شراب التوت”؟
    • في الخفايا- وثيقة مسرّبة تقلب الطاولة: إسرائيل تنصب فخاً للبنان بروما!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » رسائل أنقرة إلى بيروت
    سياسة

    رسائل أنقرة إلى بيروت

    يوليو 10, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في أنقرة حدثاً يقتصر على إعادة رسم ملامح العلاقة بين دمشق وواشنطن، بل حمل في طياته رسائل سياسية تجاوزت الحدود السورية، وكان لبنان من أبرز المعنيين بها.

    فقد طُرح خلال اللقاء ملفان يرتبطان مباشرة بالواقع اللبناني: الجولان السوري المحتل، وسلاح “حزب الله”، في مؤشر إلى أن لبنان بات جزءاً من المقاربة الإقليمية الجديدة التي تعمل الولايات المتحدة على بلورتها.
    ويأتي ذلك في ظل متغيرات غير مسبوقة تشهدها المنطقة، بدءاً من سقوط النظام السوري السابق، مروراً بتراجع النفوذ الإيراني وتلقي “حزب الله” ضربات قاسية، وصولاً إلى الانفتاح الدولي المتسارع على دمشق ومحاولات إعادة دمجها في النظامين العربي والدولي. وفي خضم هذه التحولات، بدا واضحاً أن لبنان لم يعد بمنأى عن الترتيبات السياسية والأمنية التي يجري العمل عليها.

    الجولان… أكثر من مجرد ملف سيادي

    لم يكن التطرق إلى الجولان خلال اللقاء تفصيلاً عابراً، بل حمل دلالات سياسية تتجاوز حدود القضية السورية نفسها. فقد أعاد ترامب التذكير بالموقف الذي اتخذته إدارته خلال ولايته الأولى، عندما اعترفت الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، في خطوة شكّلت آنذاك تحولاً جذرياً في السياسة الأميركية تجاه قضايا السيادة والحدود في الشرق الأوسط.
    وتكتسب إعادة طرح هذا الملف اليوم أهمية خاصة بالنسبة إلى لبنان، إذ تعكس استعداد واشنطن لإعادة مقاربة ملفات كانت تُعد لعقود من الثوابت السياسية والقانونية، متى رأت أن ذلك يخدم رؤيتها الاستراتيجية ومصالحها في المنطقة.
    ومن هذا المنطلق، لا يمكن لبيروت أن تتعامل مع إثارة ملف الجولان على أنه شأن سوري داخلي، بل عليها أن تقرأ الرسالة الكامنة خلفه، ومفادها أن مرحلة إعادة رسم التوازنات الإقليمية قد تشمل ملفات سيادية وحدودية كانت حتى وقت قريب خارج دائرة المراجعة، وهو ما يفرض على لبنان مقاربة أكثر واقعية للمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

    سلاح “حزب الله”… لبنان في صلب المقاربة الجديدة
    إلى جانب الجولان، برز الملف اللبناني بصورة أكثر وضوحاً عندما طلب ترامب من الرئيس السوري أحمد الشرع المساعدة في معالجة ملف سلاح “حزب الله”، في إطار رؤية أميركية تهدف إلى تقليص نفوذ الحزب وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
    ويعكس هذا الطرح تحولاً لافتاً في النظرة الأميركية إلى سوريا الجديدة، إذ لم تعد دمشق تُعامل بوصفها دولة منشغلة فقط بإعادة ترتيب أوضاعها الداخلية، بل بات يُنظر إليها كشريك يمكن أن يؤدي دوراً في معالجة ملفات إقليمية حساسة، وفي مقدمتها الملف اللبناني.

    كما يكشف هذا الطلب أن واشنطن تعتبر مسألة سلاح “حزب الله” جزءاً أساسياً من أي تسوية إقليمية مقبلة، وأن معالجة هذا الملف لم تعد محصورة بالإطار اللبناني الداخلي، بل أصبحت مرتبطة بتفاهمات أوسع تشمل أطرافاً إقليمية ودولية.

    إن الجمع بين ملف الجولان وسلاح “حزب الله” في لقاء الشرع وترامب يحمل دلالة سياسية واضحة، مفادها أن لبنان كان حاضراً على طاولة النقاش.
    فإعادة التذكير بقرار الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على الجولان تعكس استعداد واشنطن لاتخاذ خطوات نوعية في ملفات شديدة الحساسية عندما تتوافق مع رؤيتها الاستراتيجية، في ما يؤكد الطلب الموجّه إلى دمشق بشأن سلاح “حزب الله” أن مستقبل هذا الملف بات يُناقش ضمن إطار إقليمي أوسع، يتجاوز الحدود اللبنانية.
    وفي ضوء هذه المعطيات، تبدو الرسالة الموجهة إلى بيروت واضحة: المنطقة تدخل مرحلة إعادة صياغة للتوازنات والتحالفات، ولبنان سيكون من أكثر الدول تأثراً بمخرجاتها.

    لذلك، لم يعد ممكناً الاكتفاء بمتابعة هذه التحولات من موقع المراقب، بل باتت الدولة اللبنانية أمام استحقاق الاستعداد لمرحلة جديدة قد تعيد رسم المشهدين السياسي والأمني، وتفرض مقاربات مختلفة للملفات التي شكّلت لعقود ركائز الحياة السياسية في البلاد.

    أخبار الساعة أنقرة بيروت لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رسالة من تفجيرات سوريا وسط زيارة ماكرون.. ماذا وراءها؟

    يوليو 10, 2026

    ماذا أعلن الجيش الإسرائيلي عن الأسبوع الأخير في جنوب لبنان؟

    يوليو 10, 2026

    تقرير أميركي مثير عن ترامب

    يوليو 10, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    رسالة من تفجيرات سوريا وسط زيارة ماكرون.. ماذا وراءها؟

    بواسطة Sydra BOHSASيوليو 10, 2026

    قبل الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، بدت سوريا وكأنها تقترب…

    ماذا أعلن الجيش الإسرائيلي عن الأسبوع الأخير في جنوب لبنان؟

    يوليو 10, 2026

    رسائل أنقرة إلى بيروت

    يوليو 10, 2026

    تقرير أميركي مثير عن ترامب

    يوليو 10, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter