Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    أمطار غزيرة وعواصف رعدية في عكّار.. وتحذير سابق للمزارعين يعود إلى الواجهة

    أغسطس 28, 2026

    بعد 6 أشهر من الحرب… من ربح المواجهة بين واشنطن وطهران؟

    أغسطس 28, 2026

    بسبب أعمال برش طبقة الإسفلت… تدابير سير على طريق المطار

    أغسطس 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمطار غزيرة وعواصف رعدية في عكّار.. وتحذير سابق للمزارعين يعود إلى الواجهة
    • بعد 6 أشهر من الحرب… من ربح المواجهة بين واشنطن وطهران؟
    • بسبب أعمال برش طبقة الإسفلت… تدابير سير على طريق المطار
    • غادرت منزل ذويها في بعلبك ولم تعد… قوى الأمن تعمّم صورة قاصر مفقودة
    • ترامب يعود مسلّحًا… طهران أمام رسالة تحذيرية متجدّدة
    • إرسالية “عدس” تخفي المفاجأة!
    • أصيب بحزام ناري.. نقل فنان شهير إلى المستشفى
    • من يتحدث باسم شيعة لبنان؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » كيف رأى خامنئي لبنان؟ مواقف تمتدّ على مدى 37 عاماً
    عربي- دولي

    كيف رأى خامنئي لبنان؟ مواقف تمتدّ على مدى 37 عاماً

    يوليو 3, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، لن يكون مجرّد وداع لرجل أمسك بقرار الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، بل يشكل تحولاً نحو محطة سياسية جديدة تدخلها إيران لاسيما على صعيد مقاربتها للملفات الإقليمية بعد حربها الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل عام 2026.

    خامنئي الذي اغتيل في أواخر شباط 2026 خلال الحرب الأميركية – الإيرانية، ترك خلفه إرثاً ثقيلاً في المنطقة، كان “حزب الله” في لبنان أحد أبرز ركائزه وأكثرها التصاقاً باسمه. وفعلياً، جاء التشييع في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، بعدما فرضت الحرب بين إيران وأميركا وقائع جديدة على ساحات النفوذ الإيراني، ولا سيما لبنان. فوقف إطلاق النار الذي أعقب المواجهة لم يُقرأ في بيروت كحدث منفصل، بل كتحول قد ينعكس مباشرة على مستقبل “حزب الله”، وعلى موقع لبنان ضمن ما كانت طهران تسميه طوال عقود “محور المقاومة”.

    من هنا، بدا غياب خامنئي أكثر من حدث إيراني داخلي. ففي لبنان، حيث ارتبط اسمه منذ عام 1989 بدعم “حزب الله” ورعاية صعوده السياسي والعسكري، أعاد التشييع طرح سؤال أساسي: ماذا بقي من إرث الرجل في الساحة اللبنانية بعد الحرب، وبعد الضربات التي تلقاها الحزب، وبعد تغيّر ميزان القوى الإقليمي؟

    منذ توليه منصب المرشد الأعلى خلفاً لآية الله الخميني، نظر خامنئي إلى لبنان باعتباره ساحة متقدمة في الصراع مع إسرائيل. لم يكن لبنان في خطابه مجرد بلد عربي يواجه اعتداءات إسرائيلية، بل جزءاً من منظومة أوسع تقوم على ربط الجغرافيا اللبنانية بالمشروع الإيراني في المنطقة.

    ومن هذه الزاوية، تحوّل “حزب الله” في أدبياته إلى نموذج لـ”المقاومة الناجحة”، وإلى دليل على قدرة إيران على بناء نفوذ خارج حدودها من خلال حلفاء عقائديين وعسكريين.

    برزت أولى المحطات الكبرى في عام 2000، مع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. يومها، قدّم خامنئي التحرير بوصفه انتصاراً تاريخياً للمقاومة، لا للبنان وحده، معتبراً أن ما جرى أنهى معادلة “قوة لبنان في ضعفه”، ورسّخ معادلة مضادة مفادها أن قوة لبنان تكمن في مقاومته. بهذا المعنى، لم يتعامل مع الانسحاب الإسرائيلي كحدث لبناني صرف، بل كبداية لتحول إقليمي يُثبت، وفق رؤيته، أن إسرائيل قابلة للهزيمة.

    إثر ذلك، جاءت حرب تموز 2006 لتشكّل اللحظة الأهم في علاقة خامنئي بلبنان. ففي تلك الحرب، رفع المرشد الإيراني “حزب الله” إلى مرتبة الرمز الإقليمي، واعتبر أن صموده أمام إسرائيل لم يكن مجرد إنجاز عسكري، بل “انتصاراً” لخط المقاومة كله. ومنذ ذلك الحين، أصبحت حرب تموز جزءاً ثابتاً من خطاب خامنئي عن لبنان، بوصفها الدليل الأوضح على أن الحزب لم يعد تنظيماً محلياً، بل قوة إقليمية قادرة على تغيير معادلات الردع.

    لاحقاً، ومع اندلاع الحرب السورية، اتسع مفهوم لبنان في خطاب خامنئي. فـ”حزب الله” لم يعد يُقدَّم فقط كقوة تحمي الجنوب اللبناني، بل كجزء من جبهة إقليمية واحدة تمتد من طهران إلى بغداد ودمشق وبيروت. ومن خلال هذا الربط، برّر الخطاب الإيراني انخراط الحزب في سوريا على أنه دفاع استباقي عن لبنان وعن محور المقاومة، لا خروجاً عن وظيفته اللبنانية الأساسية.

    أما بعد عام 2023، ومع حرب غزة واتساع الجبهة اللبنانية، فقد عاد لبنان إلى قلب خطاب خامنئي، فقد تعامل مع جبهة الجنوب بوصفها إحدى ساحات الضغط على إسرائيل، ورأى في تحرك حزب الله تأكيداً لفكرة “وحدة الساحات”. وفي أكثر من موقف، شدد على أن الضربات الإسرائيلية لا تستطيع إنهاء الحزب أو ضرب بنيته الجوهرية، معتبراً أن المقاومة في لبنان ستبقى لاعباً أساسياً في تحديد مستقبل المنطقة.

    وتكرّس هذا الخطاب أكثر بعد الاغتيالات التي طالت قيادات بارزة في حزب الله، ولا سيما الأمينين العامين السابقين للحزب السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين. يومها، سعى خامنئي إلى تثبيت فكرة الاستمرارية، مؤكداً أن “حزب الله” ليس قائماً على شخص واحد، وأن بنيته العقائدية والتنظيمية قادرة على تجاوز خسارة القادة. وقد كان هذا الموقف جزءاً من محاولة إيرانية لمنع تحويل الاغتيالات إلى مؤشر على انهيار المشروع الذي رعاه لعقود.

    لكن الحرب الأميركية – الإيرانية عام 2026 بدّلت الإطار كله. في الواقع، فإن اغتيال خامنئي لم ينهِ فقط حقبة داخل النظام الإيراني، بل فتح أيضاً مرحلة جديدة أمام حلفاء إيران، وفي مقدمتهم حزب الله. ومع أن طهران حرصت على تأكيد استمرار النهج وعدم سقوط المشروع، فإن غياب الرجل الذي شكّل المرجعية العليا لهذا المسار طرح تحديات عميقة أمام الحزب في لبنان، خصوصاً أن المسار الجديد الذي يقف أمامه التنظيم يتعارض تماماً مع المسارات التي كانت سائدة سابقاً وتحديداً قبيل حرب إسناد غزة عام 2023.

    في الخلاصة، لا يمكن قراءة مواقف علي خامنئي من لبنان بمعزل عن مشروعه الإقليمي. فمنذ عام 1989 حتى اغتياله في شباط 2026، كان لبنان بالنسبة إليه أكثر من ساحة حليفة. كذلك، كان لبنان اختباراً دائماً لفكرة المقاومة، وممراً أساسياً لمواجهة إسرائيل، وورقة نفوذ في الصراع مع الولايات المتحدة.

    أخبار الساعة أميركا إيران خامنئي لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أمطار غزيرة وعواصف رعدية في عكّار.. وتحذير سابق للمزارعين يعود إلى الواجهة

    أغسطس 28, 2026

    بعد 6 أشهر من الحرب… من ربح المواجهة بين واشنطن وطهران؟

    أغسطس 28, 2026

    بسبب أعمال برش طبقة الإسفلت… تدابير سير على طريق المطار

    أغسطس 28, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬395

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    أمطار غزيرة وعواصف رعدية في عكّار.. وتحذير سابق للمزارعين يعود إلى الواجهة

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 28, 2026

    تشهد منطقة عكّار أمطارًا غزيرة، تتركز خصوصًا على الساحل، وتترافق مع عواصف رعدية قوية واحتمال…

    بعد 6 أشهر من الحرب… من ربح المواجهة بين واشنطن وطهران؟

    أغسطس 28, 2026

    بسبب أعمال برش طبقة الإسفلت… تدابير سير على طريق المطار

    أغسطس 28, 2026

    غادرت منزل ذويها في بعلبك ولم تعد… قوى الأمن تعمّم صورة قاصر مفقودة

    أغسطس 28, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter