Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    “انسحبوا من جنوب لبنان”… قآني يتوعد إسرائيل: سيناريو عام 2000 سيتكرر

    يونيو 22, 2026

    إلى منى حارسة البحر

    يونيو 22, 2026

    بعد شهر على جريمة قتل هزّت عكار…أمن الدولة توقف مشتبهًا به

    يونيو 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • “انسحبوا من جنوب لبنان”… قآني يتوعد إسرائيل: سيناريو عام 2000 سيتكرر
    • إلى منى حارسة البحر
    • بعد شهر على جريمة قتل هزّت عكار…أمن الدولة توقف مشتبهًا به
    • خطة أميركية – إسرائيلية… كيف يمكن لسوريا أن تساعد في نزع سلاح “حزب الله”؟
    • “مدينة مسيّرات تحت الأرض”.. رواية إسرائيلية عن أخطر منشآت المسيّرات التابعة لـ”حزب الله”
    • وسط خلافات مع ترامب.. إسرائيل تدرس “خطوة جديدة” في جنوب لبنان
    • هذا ما تبلغه مرجع رئاسي ليلا عن جديد الموقف الاميركي
    • رسائل ترامب تتجاوز دمشق وتُحرِج بيروت
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » من أعطى إيران حق التفاوض عن لبنان؟… أخطر ما كشفته مفاوضات سويسرا
    سياسة

    من أعطى إيران حق التفاوض عن لبنان؟… أخطر ما كشفته مفاوضات سويسرا

    يونيو 22, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في سويسرا، جلس الأميركي والإيراني يتفاوضان. ناقشا النووي والعقوبات ومضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة. كل ذلك طبيعي في إطار صراع مزمن بين واشنطن وطهران. لكن غير الطبيعي أن يكون لبنان نفسه بنداً على طاولة المفاوضات.

    ليس كدولة مشاركة. وليس كطرف صاحب قرار. بل كملف يجري التفاوض عليه.

    خلال المفاوضات التي استمرت نحو 18 ساعة، برز اقتراح إنشاء “خلية منع تصعيد” خاصة بلبنان، تضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان بإشراف قطري – باكستاني، مهمتها متابعة تنفيذ وقف العمليات العسكرية ومنع أي تصعيد جديد.

    هنا تكمن المشكلة.

    فالمسألة لا تتعلق بآلية تقنية أو غرفة تنسيق أمنية. المسألة أن لبنان دخل رسمياً إلى صلب التفاوض الأميركي – الإيراني. لم يعد ملفاً هامشياً يتأثر بالاتفاقات، بل أصبح جزءاً من الاتفاق نفسه.

    والأخطر أن مصادر إيرانية ربطت استمرار المفاوضات بمسألة الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، فيما تصر إسرائيل على البقاء داخل ما تسميه “المنطقة الأمنية”. أي أن الجنوب اللبناني بات ورقة تفاوض بين طهران وتل أبيب وواشنطن، فيما الدولة اللبنانية تكاد تكون الغائب الأكبر عن النقاش.

    هنا يفرض السؤال نفسه: من أعطى إيران حق التفاوض باسم لبنان؟

    قد يقال إن إيران تدافع عن مصالحها لا عن لبنان. هذا صحيح. لكن عندما يصبح الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية مطلباً تفاوضياً إيرانياً، وعندما تتحول الجبهة اللبنانية إلى “الاختبار الأول” لأي تفاهم أميركي – إيراني، يصبح لبنان عملياً جزءاً من الصفقة.

    لكن المسؤولية لا تقع على طهران وحدها.

    فالولايات المتحدة التي لم تترك مناسبة إلا وتحدثت فيها عن سيادة لبنان واستقلاله، هي نفسها التي جلست تبحث مستقبل الجنوب اللبناني مع إيران. فكيف يمكن لواشنطن أن تتحدث عن حماية السيادة اللبنانية فيما تتعامل مع لبنان كملف تفاوضي ضمن تسوية إقليمية؟

    الأمر لا يقتصر على تناقض سياسي، بل يتجاوز ذلك إلى انتقاص واضح من مفهوم الدولة اللبنانية نفسها. فحين تبحث دولتان مصير جزء من أراضي دولة ثالثة، من دون أن تكون هذه الدولة صاحبة القرار الفعلي في النقاش، تصبح السيادة مجرد شعار للاستهلاك الدبلوماسي.

    الأكثر خطورة أن كل ذلك يجري وسط صمت لبناني رسمي يكاد يكون مطبقاً.

    لا اعتراض. لا استيضاح. لا موقف سياسي. لا مطالبة بتفسير كيفية إدراج لبنان في مفاوضات لا يجلس إليها بصفته صاحب القضية.

    وكأن الدولة اللبنانية سلّمت مسبقاً بأن الآخرين هم من يقررون مصير الجنوب وحدوده وترتيباته الأمنية.

    وفي موازاة مفاوضات سويسرا، تستمر المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن برعاية أميركية. وهنا يبرز السؤال الأكثر حساسية: هل هذه المفاوضات منفصلة فعلاً عما يجري بين واشنطن وطهران؟ أم أنها المسار التنفيذي لترتيبات يجري إعدادها في الغرف المغلقة؟

    لا أحد يملك جواباً قاطعاً. لكن الوقائع تفرض الشكوك. فكلما تقدم الحوار الأميركي – الإيراني، عاد الجنوب اللبناني إلى واجهة البحث. وكلما اقترب الحديث عن تفاهمات إقليمية، تحولت الحدود الجنوبية إلى بند تفاوضي أساسي.

    في النهاية، قد تنجح “خلية منع التصعيد” في منع الحرب، وقد تفشل. لكن المشكلة الحقيقية ليست هنا.

    المشكلة أن لبنان، الدولة العضو في الأمم المتحدة، أصبح موضوعاً للنقاش بين الآخرين أكثر مما أصبح صاحب قرار في قضاياه الوطنية.

    وعندما تتحول دولة إلى بند على طاولة تفاوض إقليمية، لا يعود السؤال عن نجاح “خلية منع التصعيد” أو فشلها، بل عن مصير السيادة نفسها.

    فأي دولة هذه التي يتفاوض الآخرون على أرضها وحدودها وأمنها، فيما أصحابها يكتفون بالمشاهدة؟

    أخبار الساعة إيران المفاوضات لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    “انسحبوا من جنوب لبنان”… قآني يتوعد إسرائيل: سيناريو عام 2000 سيتكرر

    يونيو 22, 2026

    إلى منى حارسة البحر

    يونيو 22, 2026

    بعد شهر على جريمة قتل هزّت عكار…أمن الدولة توقف مشتبهًا به

    يونيو 22, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬620

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬387

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬160

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    “انسحبوا من جنوب لبنان”… قآني يتوعد إسرائيل: سيناريو عام 2000 سيتكرر

    بواسطة Sydra BOHSASيونيو 22, 2026

    توعد قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل قآني إسرائيل بتكرار سيناريو انسحابها…

    إلى منى حارسة البحر

    يونيو 22, 2026

    بعد شهر على جريمة قتل هزّت عكار…أمن الدولة توقف مشتبهًا به

    يونيو 22, 2026

    خطة أميركية – إسرائيلية… كيف يمكن لسوريا أن تساعد في نزع سلاح “حزب الله”؟

    يونيو 22, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter