رحّب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن أمله في أن يشكل مدخلاً لإنهاء التوترات والنزاعات التي ألقت بظلالها على المنطقة خلال الفترة الماضية.
وقال المفوض الأممي إن الاتفاق قد يفتح الباب أمام انفراجة للبنانيين الذين وجدوا أنفسهم في قلب المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، داعياً إلى استثمار الفرصة الحالية لتخفيف معاناة المدنيين وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة.
كما دعا إلى وقف فوري للأعمال القتالية في لبنان وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية المدنيين.
وأكد أن جميع الأطراف معنية بإبداء أقصى درجات ضبط النفس والعمل على تنفيذ الاتفاق، بما يساهم في تثبيت التهدئة ومنع العودة إلى دوامة التصعيد.
وتأتي هذه المواقف في ظل تزايد الترحيب الدولي بالتفاهم الأميركي – الإيراني، وسط آمال بأن ينعكس على الساحات الإقليمية المتوترة، ولا سيما لبنان الذي شهد خلال الأشهر الماضية تصعيداً عسكرياً واسعاً وتداعيات إنسانية وأمنية كبيرة.

